مجلس الشيوخ البلجيكي يرعى كونفرانساً للمادة ( 140 ) في مدينة بروكسل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

دوغاتا كوم : بروكسل

بحضور سمو الأمير تحسين بك أمير الإيزديين في العالم، والسيد هيمن هورامي مسؤول العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، والسيد خيري بوزاني مديرالشؤون الإيزدية في إقليم كوردستان، وممثلي الأحزاب الكوردستانية ونخبة من المثقفين والاكاديميين والإعلاميين والشخصيات الكوردستانية، وعدد من الشخصيات الأوروبية، عقد ظهر يوم الجمعة المصادف 22.06.2012 كونفرانساً حول المادة ( 140 ) من الدستور العراقي برعاية السيناتور كارل فان لوفه عضو مجلس الشيوخ البلجيكي وبالاشتراك مع المعهد الكوردي في بروكسل .

في البداية القيت كلمة ترحيب من قبل السيد درويش فرحو مسؤول المعهد الكوردي في بروكسل شكر فيها السيناتور البلجيكي ومجلس الشيوخ البلجيكي لرعايتهم الكريمة واحتضانهم لهذا الكونفرانس وأعتبره خطوة مهمة على صعيد دعم الشعب الكوردي .

بعدها القى السيناتور كارل فان لوفه عضومجلس الشيوخ البلجيكي، كلمة رحب فيها بسمو الأمير تحسين بك وبالضيوف الكرام، وقدم بهذه المناسبة هدية تقديرية لسموه، وبادله سمو الأمير تحسين بك بدوره بهدية تقديرية مماثلة قيمة وهي لوحة عن معبد لالش النوراني .

بدأ الكونفرانس اعماله بكلمة لسمو الأمير تحسين بك دعا فيها المجتمع الأوروبي بالاعتراف الرسمي بالديانة الإيزدية كباقي الديانات الاخرى في اوروبا، ودعم تطبيق المادة ( 140 ) من الدستور العراقي، كما طالب الجالية الإيزدية في اوروبا الالتزام بالقوانين الأوروبية، وهذا نص الكلمة : 

 تقديم الشكر لمجلس الشيوخ والسيد السيناتور والسيد درويش فرحو 

  • نرجو من جنابكم الاهتمام بتثبيت حقوق الإيزدية في كوردستان، وتطبيق المادة ( 140 ) من الدستور العراقي .

  • أطلب من الجالية الإيزدية الإلتزام بالقوانين الأوروبية .

  • نرجو منكم الإعتراف بالديانة الإيزدية كديانة رسمية في أوروبا مثل الأديان الأخرى .

  • أدعو السيد السيناتور وأصدقائه الى زيارة معبد لالش في كوردستان العراق .

    وشكراً

كما قدم السيد هيمن هورامي مسؤول العلاقات الخارجية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، محاضرة قيمة حول المادة ( 140 ) من الدستور العراقي باللغة الإنكليزية تطرق فيها بإسهاب الى الكثير من النقاط الهامة في هذه المادة، والاسباب التي حالت دون تنفيذها حتى الان من قبل الحكومة المركزية الحالية .

بعدها جاء دور السيد خيري بوزاني والذي قدم بدوره في بداية الكونفرانس هدية تقديرية الى السيد درويش فرحو وهي لوحة ( درع المديرية العامة للشؤون الإيزدية )، تثميناً لجهودهم في المعهد الكوردي في بروكسل،  وقدم السيد بوزاني محاضرة عن المادة 140 تطرق فيها الى بعض النقاط المهمة، وخاصة المناطق الإيزدية منها وما لحق بها من إهمال متعمد من قبل الحكومة المركزية، حيث تمارس سياسة شوفينية شعواء كما فعل اسلافهم من الانظمة العراقية السابقة، حيث دأبت هذه الحكومات دوماً الى إتباع سياسة التغيير الديموغرافي من تغيير لأسماء القرى والمجمعات الإيزدية من الأسماء الكوردية الى أسماء عربية، ولم يقتصر حقدهم الدفين الى هذا الحد بل تعدى ذلك بتغيير إنتمائهم القومي الكوردي الاصيل وتحويلهم الى عرب .

وقدم كل من البروفيسور ديرك روشتوس، والاعلامي حسو هورمي، والصحفية نجيبة صالح،والصحفي جلال جوارتي، والسيد زانا هورامي، والشخصية الإيزدية ( ئابى وزير )، بحوثاً ومحاضرات قيمة تناولت جميعها المناطق الكوردستانية المشمولة بالمادة ( 140 ) من الدستور العراقي من النواحي التاريخية والجغرافية والسياسية قديماً وحديثاَ .

وكما بدأ السيناتور كارل فان لوفه كلمة الترحيب، اختتم الكونفرانس بكلمة قيمة اكد وشجع فيها شعبنا الكوردي على المضي قدماً في نضاله السلمي من اجل انتزاع حقوقه القومية المشروعة من الدستور العراقي الذي صوت عليه الشعب العراقي عام 2005 حيث حقق فيه الكورد مكاسب كثيرة، واكد ايضاً بأن على الكورد التطلع الى المستقبل واتباع سياسة الحوار السلمي مع الحكومة المركزية .

كما جدد السيناتور تضامنه مع الشعب الكوردي بأنه سيبقى صديقاً مخلصاً ووفياً للشعب الكوردي .

والجدير بالذكر ان المؤتمر القومي الكوردستاني اقام بهذه المناسبة مشكوراً وجبة عشاء كوردية على شرف سمو الأمير تحسين بك والبروفسور ديرك روشتوس وضيوف الكونفرانس .

وتم توديع ضيوف الكونفرانس من قبل مسؤول المعهد الكوردي والمؤتمر الكوردستاني بمثل ما استقبلوا من حفاوة وتكريم .


دوغاتا كوم

23. 06. 2012

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة