حوار مع الفنان القدير كاره سازكار … دوغاتا كوم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

كارة سازكار، صاحب الحنجرة الذهبية، ذات الطبقات الهادئة والنغمات الرنانة، يتحكم بها كصدى الوديان، أتذكر جيداً حين كان يحمل ألالة الموسيقية ( ساز) بيده ويغني في ربوع كوردستان مع البيشمركه للثورة والثائر، كان يردد الكثير من ألأغاني الوطنية بالاضافة الى ألاغاني الفلكلورية الشنكالية ذات النكهة الخاصة ويجيدها بكل دقة. بعد إجازة الى كوردستان حيث مسقط رأسه في باعذرة مركز ألامارة ألايزدية، كان لنا لقاء مع الفنان القدير كارة سازكار ليتعرف القراء الكرام عن قرب على كاره سازكار، وأين يعيش ألان فناننا، وماذا يعمل، وماهي هتماماته .وأشياء كثيرة أخرى في لقائنا هذا


س : من هو الفنان والاستاذ كاره سازكار؟


ج : أنا أسمي الحقيقي صباح علو وأسمي الحركي كاره … أنت تعرف ، كانت لنا أسماء حركية أيام النضال لأسباب أمنية، وبعد ممارستي للفن أصبح كاره أسمي الفني أيصاً .

أسكن حالياً في الدانمارك مع عائلتي وأطفالي نشتمان وتدرس الطب في لندن و بيان طالبة ماجستير وتدرس في لندن ايضا و روان يدرس الموسيقى في الدانيمارك وروني طالب ابتدائية


س : أين ذهبت شهرة الثمانينات وأيام الجبل برأيك؟


ج : كنت انذاك أغني بألة واحدة أو ألتين، وكنا نركز على الكلمة الهادفة أكثر من بقية العوامل التي تخص الموسيقى كالصوت والصورة والتوزيع الموسيقي أي كل ماهو تقني، أما ألان فالموسيقى بحاجة الى كل هذه ألامكانيات وهي غير متوفرة لدي .


س : هل كارة على دراية بامكانياته الفنية الهائلة، واين هي النتاجات؟


ج : هنالك تقصير، أنت على حق، رأسمالي الفني كبير، ومشاريعي الفنية كثيرة، لكن هنا، مشكله يعاني منها اكثرية الفنانين الكورد … تنقصنا النقابات والشركات الانتاجية والامكانيات المادية، أحبذ أن أقدم موسيقى راقية يرتاح لها المستمع فالواقع في تغير دائم . المستمع يريد موسيقى جيدة من ناحية الشعر والاداء والتوزيع والتسجيل .. أفكر كثيراً باليوم الذي أستطيع فيه أن أقدم ما أريد أن أقدمه .

س : الموسيقى عند كاره، أي موسيقى تسمع ؟


ج : قال سيدي سميث : بدون الموسيقى، الحياة ستكون محض غلطة. الموسيقى موجودة في دمي، لذا أعزف وأغني وأقرأ وأسمع الموسيقى بشكل يومي ومفرط

أنا أسمع الموسيقى الكلاسيكية الكردية والعالمية أثناء فترات الراحة النفسية .


س : إذاً، تسمع الموسيقى الكوردية .! فما هي المشاكل التي تعاني منها الموسيقى الكوردية برأيك ؟

ج : مشكلتنا التعليم والتثقيف الموسيقيين ولهذا ترى قلة الكوادر الموسيقية من عازفين ونقاد . بدون حل هذه المشكلة لانستطيع خلق جمهور يتذوق الموسيقى الراقية، كما أننا لانستطيع الخروج من ألاعتباطية التي نعاني منها وتعاني مهنا موسيقانا الجميلة … هناك بالطبع أعمال موسيقية

جيدة تستحق كل التقدير وألاحترام …


س : هل من دعم معنوي عائلياً ؟!

ج : نحن عائلة نهتم بالفن كعامل ثقافي مهم في حياتنا، أطفالي تلقوا جميعاً دروس موسيقية على مستوى عال … أبني عازف بيانو ممتاز .. فالدعم المعنوي متوفر .


س : هل من أهتمامات بالتراث الموسيقي ؟


ج : بالطبع أهتماماتي كبيرة بالتراث الموسيقي ومحاولات الحفاظ على الطابع الكوردي الاصيل

وتخليصه من الشوائب والتكرار وخروجه من المحلية .. لكن دعني أكرر ثانية، نحن بحاجة الى جهود جماعية، فاليد الواحدة لا تصفق .


س : ماذا قدم الفنان كارة لشنكال ؟


ج : الفت أغنية في حينها عن كرعزير وسيبا شيخدرى شارك فيها أبني وموسيقيين دانيماركيين وسافرت الى المانيا لغرض التنسيق، وتقديمها مع فنانين أخرين، ولكن التشتت الموجود مع الاسف حال دون ذالك .. ولم ترى النور لحد ألان. أنك على حق نحن فشلنا في تقديم أغنية، أنشودة أو قطعة موسيقية تليق بحجم الكارثة التي أصابت شنكال الجريحة .


س : الجهود الفردية، هل هي ناقصة ؟


ج : هناك جهود فردية مشكورة من قبل الكثير من الفنانين ألافاضل ولكن من الصعب على الفرد تقديم بما فيه الكفاية من ألابداع دون ألاعتماد على الشعراء والعازفين والفنانين …


س : ماذا عن زيارتك ألاخيرة الى كوردستان ؟


ج : زيارتي كانت بدعوة من ألاستاذ تمر رمضان محافظ دهوك وألاستاذ حسو نرمو قائم مقام قضاء الشيخان حيث تربطنا علاقات نضالية قديمة تعود الى بداية الثمانينات .


س : هل شاركت في أحتفالات تذكر ؟


ج : نعم شاركت في حفلات الحملات الدعائية للقائمة الكوردستانية والرئيس البارزاني في باعذرة وأتروش بألاضافة الى لقاءات تلفزيونية ولقاء واحد في راديو دهوك .. وأمسية فنية في شاريا وأخرى في سريشكة …


كلام أخير أستاذ كارة ؟

أشكرك أخي نادر وأتمنى لك الموفقية في عملك ..


أجرى الحوار:

دوغاتا كوم

www.doxata.com

naderdoxati@hotmail.com

 

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة