مؤسسة شفان برورتقيم ندوة حوارية عن مراحل تطورألاغنية الكوردية‎

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بحضور لفيف من الفنانين والموسيقيين وألادباء والمثقفين الكورد وعدسة كوردستان تي في وموقع دوغاتا كوم . أقامت مؤسسة شفان برورالدولية للفنون والثقافة في مدينة بون ألالمانية ندوة حوارية حول ( ألاغنية الكوردية بين ألامس واليوم والغد ),وذلك في تمام الساعة الثالثة بعد ظهريوم ألاحد 04 – 10 – 2009 في أحدى قاعات فندق هلتون بمناسبة أفتتاح مؤسستهم التي تهدف الى ألارتقاء بألاغنية الكوردية الى المستوى المطلوب .
في البداية أفتتح الصحفي كاكشارأورمار ألامسية بالترحيب بالضيوف وشكرهم على حضورهم المميز بهذا الحجم الكثيف, حيث طلب من السيد سرخوبون برور القاء كلمة المؤسسة, والذي رحب بدوره أيضاً بالضيوف , وأعتذر لعدم مشاركة الفنان الكبير شفان برور بسبب سفره العاجل الى كوردستان, وقد كلف بألقاء كلمته بهذه المناسبة. أعلن السيد سرخوبون ان اللبنات ألاولى لهذه المؤسسة تم وضعها من عام 2004 وقد أن ألاوان للأعلان عن تأسيسها بشكل رسمي اليوم .
بعدها طلب من الفنانة كلستان برور القاء كلمة بهذه المناسبة, والتي بدورها دعت الى تطوير الفن والموسيقى الكوردية بكل ماأوتي من طاقات فنية وثقافية .
تلاها مداخلة الشاعر الغنائي الكبير أديب جلكي صاحب كلمات ( بيتا لالش ), الذي أعد بهذه المناسبة مداخلة قيمة عن مراحل تطور ألاغنية الكوردية قديماً وحديثاً والذي أستشهد ببعض ألامثلة التاريخية الحية على مر العصور للحفاظ على هوية الكورد بشكل عام والاغنية الكوردية بشكل خاص في نقل الفلكلور والتراث الكوردي عبر ألاجيال وحتى يومنا هذا ( يذكر بأن الشاعرأديب جلكي شاعر غنائي كتب العديد من ألاشعار الغنائية لكثير من المطربين والمطربات الكورد ).
بعدها طلب الصحفي كاكشارأورمار بأسلوبه الصحفي الشيق من الموسيقار الكوردي الشهير (دلشاد محمد سعيد) أستاذ الموسيقى في الجامعات والمعاهد النمساوية القاء كلمة بهذه المناسبة, حيث أكد في كلمته على دور الموسيقى واللحن والنغم في ألاغنية الكوردية والذي عبر عن تفاؤله الكبيرفي تطوير ألاغنية والموسيقى الكوردية في المستقبل القريب, والارتقاء بها الى المستوى المطلوب, مع اصراره على التمسك بالثوابت وعدم الخروج عن الطابع الفلكلوري للأغنية الكوردية . كما أكد للحضور بأنه تمت الموافقة من قبل حكومة ألاقليم على إنشاء مؤسسة فلكلورية كوردية كبيرة تعنى بشؤون الفن والموسيقى الكوردية في مدينة دهوك, حيث سيتم البدء ببنائها قريبأ .
بعدها جاء دورا لكاتب والأعلامي حسوهورمي. حيث أعد بدوره ملفاً قيماً عن الفيدوكليب وما يلعبه من دور في إيصال الكلمة واللحن ألاصيل الى المتلقي, وأستشهد بأمثلة حية ومقارنة جيدة بين واقع الفيديو كليب في الغرب والشرق ومراحل تطورها, كما القى باللائمة على بعض القنوات الفضائية الكوردية لما لها من دورفي بث مجموعة هابطة ومتدنية من الفديو كليب, والتي لاتتوفر فيها شروط ألاصالة الفنية على مستوى (اللحن,الموسيقى, ألاداء, ألاخراج والكلمات ).
وتجدر الاشارة هنا الى أنه كان للمرأة الكوردية دورها البارز وحضورها المتميز في هذه ألامسية , حيث قدمت كل من الفنانة كلستان سوباري والمسرحية نارين شيخى شرحاً وافياً عن دور المرأة الكوردية في نقل وتطوير واحياء ألآغنية الكوردية , حيث عبرت كلستان بعفوية كوردية صادقة بأن دور المرأة كان دوماً مشهوداً له كأداة تعبير في نقل التراث والفن الكوردي عبر ألآجيال في مجتمعنا الكوردستاني .
وتحدثت نارين عن رأيها المختلف في لعب دور المرأة في مجال الغناء والموسيقى الكوردي في ألافراح والاتراح, حيث شبهت العلاقة بين المرأة والغناء بـ ( الغيوم والبحر) .
أخيراً حل دور المحاضر الدكتور يلمازسيدو الذي ركز على دور وتأثير ألاعلام في ألاغنية الكوردية وكيفية وضعها في نصابها الصحيح, لأن ثقافة الشعوب تقاس بموسيقاها .
كما أكد عبد الكريم دمير عضو إدارة المؤسسة بأن المؤسسة ستباشر بفتح أبواب الأستوديو أمام المشاريع الفنية والثقافية للفنانين الكورد . كما دعا عضو إدارة المؤسسة حجي أحمد الحضور والمهتمين بالفن والفولكلور الكوردي الى تقديم الدعم والتشجيع لهذه المؤسسة لتضطلع بدورها في إغناء الثقافة والفن والموسيقى الكوردية , وخاصةً ذوي ألاختصاصات وألاكادميين الكورد .
ولقد أكد الجميع في مداخلاتهم على ضرورة تأسيس لجنة تهتم بألاحتفاض وصيانة حقوق الفنانين ( شعر, طبع , نشر , … الخ ).
في الختام فتح باب المناقشة أمام الحضور حيث لطرح ومناقشة بعض ألاسئلة وألاجوبة المتعلقة بموضوع الندوة .
هذا وأستغرقت ألامسية حتى الساعة السابعة مساءً

دوغاتا كوم
06 – 10 -2009

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة