شعب كوردستان تواق للحرية والاستقلال ... نادر دوغاتي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الْيَوْمَ في الوطن كما في المهجر والشتات .. هز شباب كوردستان الارض تحت أقدامهم. تواقين للحرية منادين بأعلى أصواتهم نعم للإستفتاء والاستقلال، كفى للظلم والطغيان، شعب واحد، علم واحد، خطاب واحد، وهدف واحد ألا وهو أن ترسو سفينة كوردستان الى بر الأمان، هذا الهدف الاسمى الذي قدمنا الكثير من القرابين على مذبحه، وهو دولة كوردستان، وبذلك يكون شعبنا الكوردستاني قد تحرر من براثن التسلط والطغيان والظلم والحيف الذي لحق به على يد أخواننا للأسف كما زعموا دومآ منذ إقامة الدولة العراقية وحتى هذه اللحظة، من أستعمال الأسلحة الكيمياوية وحملة الانفال السيئة الصيت وإهمال وعدم تنفيذ المادة ( 140 ) من الدستور العراقي خوفاً من إلحاق كركوك والمناطق الكوردستانية الأخرى بإقليم كوردستان، وفرمان شنگال على يد احفاد هولاكو وتيمورلنك عصابة داعش المجرمة الإرهابية، وصولا الى الانفال الثاني وهو قطع ميزانية كوردستان لتضيق الخناق على شعبنا كورقة ضغط لإجبار شعب كوردستان على التراجع عن حقهم التاريخي الطبيعي بالتمتع بحقوقهم القومية حسب ما جاء في الدستور العراقي الذي وقع هم أنفسهم عليه، وكل هذا يتضح لنا بأن سياسة ساسة بغداد العنصرية والطائفية من السنة والشيعة هم الذين دفعوا الشعب الكوردي نحو التفكير بالإستقلال، حيث طفح الكيل، وبلغ السيل الزبى . 
ورد شعب كوردستان كان مفاجئآ بإصراره على التمسك والالتزام بإجراء الاستفتاء بموعده، وبإقامة المهرجانات والكرنفالات الشعبية البهيجة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي هو رسالة واضحة لردع كل هذه الضغوط وكسر الرهان الذي عوُلوا عليه كثيرا مستخدمين بذلك كل أبواقهم الإعلامية والسياسية من العروبيين والقومجيين والطائفيين لطمس ومسخ الحقائق التاريخية. 
الإستفتاء فرصة تاريخية لاتعوض، وتعتبر الحجر الأساس لإستقلال وبناء دولة كوردستان، والمطلوب من الكورد في الاجزاء الاربعة من كوردستان، وبكافة إتجاهاتهم السياسية والايدولوجية أن يكونوا متعاضدين وموحدين أمام هذا الحدث التاريخي الكبير، لكي يكون للكورد أيضاً وطن قومي وسيادة كباقي الشعوب في أرجاء المعمورة.
نعم للإستفتاء .. نعم لدولة كوردستان

18 . 09 . 2017

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة