وعد الحر.. دين "الرئيس البارزاني وملحمة تحرير شنگال مثالاً" .. نادر دوغاتي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ان ملحمة  تحرير شنگال من براثن الدواعش الأنذال بسواعد الپيشمەرگه الابطال وبإشراف مباشر من الرئيس مسعود بارزاني صفحة مشرقة في سجل الپيشمەرگه تضاف الى تاريخ الحركة التحررية الكوردستانية المعاصرة من أجل الحرية والاستقلال، حيث سجل الپيشمەرگه أروع البطولات بمساندة طيران قوات التحالف الدولي، حيث أندحرت فلول داعش الظلامية، وتحطمت أسطورتهم على يد الپيشمەرگه الأبطال في شنگال، وكذلك ستتحطم وتسقط عاصمتهم ومدنهم الواحدة تلو الآخرى على رأسهم بيد الكورد، بالأمس كانت ملحمة نهر أراس وهندرين وخواكورك، واليوم الپيشمەرگه مسعود بارزاني ومن أعلى قمة جبل شنگال الاشم يعلن فرحة النصر المؤزر وعلى الملأ تحرير مدينة شنگال الكوردستانية التاريخية، شاردين مطارَدين الدواعش الانذال، تاركين ورائهم جثث فطائسهم النتنة الذين عاثوا في الارض فساداً .
الرئيس بارزاني وعد ووفى بوعده لان (وعد الحر دين) كما يقول المثل الشعبي، والرجال يوفوا بوعودهم، حيث وعد سيادته أبناء شعبه من الايزديين بأن يأخذ بثأرهم بتحرير شنگال وكل من تعدى على شرف الكورد وكوردستان سنلاحقه ونطارده أينما كان، وذكر في أكثر من مناسبة وبالحرف الواحد (أوعدكم بتحرير شنگال حتى لو كلف ذلك حياتي)، وأوفى الرئيس بوعده مرفوع الرأس بين أبناء شعبه، وبدء الهجوم الساعة السابعة من صباح يوم الخميس من ثلاثة محاور وبمشاركة قوة من الپيشمەرگه والمتطوعين تقدر بأكثر من ( 7500 ) مقاتل، وتم تطويق المدينة من قبل (فرسان الشمس) وفي ليلة وضحاها من المعركة التاريخية الدامية وقف الرئيس مسعود بارزاني شامخاً كشموخ جبال كوردستان معلناً انتصار البيشمركة  وتحرير مدينة شنگال من دنس احفاد هولاكو واوباش وهمج العصر  منظمة داعش الارهابية  وذلك في صباح يوم الجمعة المصادف 13 – 11 – 2015أمام الصحافة العالمية والمحلية، واحتفل الشنگاليون والكوردستانيون والعالم أجمع بالنصر العظيم للكورد على قوى الظلام والشر بعد معاناةٍ قاسية دامت أكثر من خمسة عشر شهراً .

رحب العالم أجمع بإنتصارات الپيشمەرگه على الدولة الاسلامية  داعش في شنگال ، حيث أصبح الپيشمەرگه اليوم رمز السلام والحرية في العالم لانه يدافع عن الانسانية جمعاء، ولولا مقاومة الپبيشمەرگه لهذه الهجمة الشرسة للدواعش لإبتليت البشرية قاطبة بشرور هذه المنظمة الارهابية الاجرامية الفاسدة، وما الانفجارات والاعمال الارهابية التي استهدفت فرنسا ! إلا دليل قاطع على مدى تعطش هذه المنظمة الفاسدة للدماء وادمانهم على الاجرام والتخريب .
لنعمل جميعاً وكل من موقعه ومسؤوليته للاستعداد لمرحلة مابعد التحرير من أجل المساهمة في بناء وإعادة أعمار شنگال والمناطق الاخرى التي طالتها يد التخريب والدمار الداعشي وإعادة البسمة والتفاؤل الى اهالينا، وذلك بإعادة أهالينا الذين نزحوا بسبب الغزو الداعشي وتأمين الحماية اللازمة وتقديم الخدمات لهم .
لنعمل جميعاً معاً من أجل مكافحة الفكر الداعشي الارهابي مابعد داعش ومساعدة الناس الابرياء من أجل التخلص من كابوسهم الظلامي .
لنعمل معاً من أجل العمل في المحافل الدولية بالاعتراف الدولي الرسمي بما حدث للايزديين في شنگال كإبادة جماعية (جينوسايد) وجعل شنگال محافظة كوردستانية.

الخزي والعار لهؤلاء القتلة الدواعش الانذال.

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة