بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ... منظمة أوربا لحزب آزادي الكوردي في سوريا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

يحتفل العالم في الثامن من آذار من كل عام , بيوم المرأة العالمي , تخليداً لذكرى التظاهرة التي خرجت في 8 آذار 1908 وشاركت فيها ما يقارب ال15 الف عاملة بمسيرة في نيويورك تطالب بخفض ساعات العمل ورفع المعاش، ووقف تشغيل الاطفال وحق الاقتراع. وكان شعار المظاهرات "خبز وورود",وكذلك مؤتمر كوبنهاغن عام 1910 الذي شاركت فيه وفود الحركة النسائية الاشتراكية وغيرها من الحركات النسائية المشاركة في مؤتمر الأممية الثانية , والتي شددت على أهمية التضامن العالمي بين عاملات العالم.

وناضلت المرأة عبر التاريخ وفي كافة المجالات والميادين , من أجل حقوقها وكرامتها , وسعت دائماً لتغيير المفاهيم المغلوطة السائدة في المجتمعات .

بينما يحتفل العالم هذا العام بيوم المرأة العالمي , تعيش المرأة السورية ظروفاً استثنائية , نتيجة الثورة السورية الشعبية السلمية - التي أوشكت أن تدخل عامها الثاني - وتصدي النظام الأستبدادي القمعي الدموي وعصابات الأمن والشبيحة لها , وسقوط الآلاف من الشهداء والجرحى , حيث أدت وتؤدي المرأة دورها بامتياز في هذه الثورة منذ إنطلاقتها , بل كانت من الأوائل الذين فجروا شرارة الثورة , كما فعلت المناضلتان سهير الأتاسي و هيرفين أوسي , وشاركن الثوار في ساحات النضال والمظاهرات التي تطالب برحيل النظام القمعي وتصدين لعصاباته من الشبيحة والأجهزة الأمنية من أمثال الفنانة المناضلة فدوى سليمان , ومنهن من يقبعن في زنازين وأقبية المخابرات المجرمة كالمناضلة الشابة طل الملوحي , بالإضافة إلى سقوط المئات من الشهيدات في سبيل كرامة وحرية الوطن .

إننا إذ نحيي المرأة السورية ومن خلالها المرأة الكوردية في كوردستان سوريا , في عيدها العالمي , ونعتز بدورها المميز في ثورة الحرية والكرامة , نطالب كافة أطراف المعارضة السورية إلى وحدة الصف والعمل ,ومن ضمنها الحركة الوطنية الكوردية ممثلة بالمجلس الوطني الكوردي , من أجل إسقاط هذا النظام القمعي الأستبدادي الدموي , وبناء سوريا جديدة , تعددية , برلمانية, علمانية ,وعلى أساس لللامركزية السياسية , تعترف بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي, من خلال حقه في تقرير مصيره ضمن وحدة البلاد, والأعتراف بحقوق كافة المكونات القومية والإثنية ,وتثبيتها دستورياً , والأعتراف بالمساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات, وتثبيت حقوق المرأة السياسية والاقتصادية والثقافية والأجتماعية , وإزالة كافة أشكال التمييز والعنف والاضطهاد الموجّه ضد المرأة , لتأخذ دورها الإنساني في بناء المجتمع الديمقراطي الحر, حيث لايمكن الحديث عن امكانية السير نحو بناء مجتمع جديد، دون تلبية حقوق المرأة ، لضمان مشاركتها الفاعلة في حياة المجتمع، و لضمان حقوق الطفولة.


المجد والخلود لشهيدات وشهداء الثورة السورية

تحية إجلال وإكبار لسجينات وسجناء الرأي في أقبية النظام القمعي الأستبدادي

الخزي والعار للنظام القمعي الأستبدادي الدموي


منظمة أوربا لحزب آزادي الكوردي في سوريا

8/3/2012

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة