تهنئة باليوم العالمي للمرأة ... Leyla qasim

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

كما تحتفل الطبيعة بنفسها في الربيع مع بداية شهر آذار، كذلك نحتفل نحن البشر في الثامن من آذار من كل سنة ومع تباشير الربيع ،ودفئه وجماله، ورونقه،في هذا الشهر الجميل آذارالخير والعطاء

فالطبيعة تحتفل في هذا الشهر بجمالها "تفتح الورود وتخضر الأرض و...." ونحن البشر نحتفل بالعيد العالمي للمرأة، ولكن ماذا نقدم للمرأة في عيدها مقارنة مع ما تعطيه الطبيعة، مازال حلم مساواتها مع الرجل بعيد المنال، ومازال الرجل هو من يقرر مصيرها، ويتحكم بتعليمها وعملها ولباسها وعلاقاتها وخروجها ودخولها وحتى في أحلامها“ لو وقف جميع رجال الكرة الأرضية لمدة مئة سنة متصلة يعتذرون للنساء عما فعلوه بحقهن على مدى التاريخ البشري؛ لما كان ذلك كافيا

"

أن المرأة تضطلع من موقعها كأم أن تقوم بدور حاسم في تنشئة وتربية الأطفال من خلال زرع القيم المعنوية والأخلاقية في الطفل حتى يتسنى له التمييز بين الحق والباطل وبين الصواب والخطأ وتهيئته بذلك ليصبح مواطناً صالحاً ومقتدراً.أوضاع المرأة في العالم ، والدول إلى تسليط الضوء على إنجازات المرأة ودورها المؤسسي فيها ، لكن الحقيقة أن أوضاع المرأة في العالم تتدهور ، ليس لأنها هي المقصودة بذاتها ، بل لاتساع مساحات الصراع والعنف والحروب وما يرافقها من تقتيل وتهجير ، حيث النساء والأطفال الأكثر تضرراً ومعاناة

.

عيد المرأة هو في جوهره العيد الذي يعبر عن كل ما تعنيه المرأة في حياتنا : ألأم والزوجة ، الأخت والصديقة ، الحبيبة والزميلة . المهندسة والطبيبة ، المدرسة ومضيفة الطائرة ، مربية الأطفال وربة المنزل . هو عيد كل المرأة في كل مواقع تواجدها ، وسواء كانت هذه المرأة مظلومة أو تم إنصافها فان عيدها يكتسب دائماً نكهة إنسانية خاصة ، لأنها الأصل في كل شيء هي النخلة الشامخة التي ترفع رأسها بكبرياء

هي من يتغنى فيها الشعراء بجمالها وسحرها وصمودها ونضالها

هي من تكافح من اجل استمرار بناء الحياة وديمومة خضار هذه الارض والمحافظة على خصوبتها

هي الصابرة على فقدان الزوج والابن وويلات وكوارث الحروب

هي التي تعاني من فقدان كل مقومات الحياة الضرورية اليومية

وبين أن المرأة أحرزت تقدما يتجاوز الدور التقليدي لربة البيت حيث تنخرط المرأة في الوقت الراهن في مختلِف المجالات والأنشطة كما أن جميع الأنظمة والأعراف الدولية والوطنية في مختلِف الدول تدعم قضية المرأة ودورها في المجتمع

تحتفل نساء العالم بعيدها الذي يصادف حلول الربيع فيتحتفل نساء العالم في الثامن من اذار بعيدها الذي يصادف حلول الربيع في السورية بدون وجود

الدكتاتوريةالبغيضة التي سلبت حقوق النساء وحولت المرأة الى سلعه رخيصة من خلال اصدار القوانين المتخلفة التي تحط من قيمة المرأة. كما ان السلطة الدكتاتورية قد حولت المنظمات النسوية تحت راية ما يسمى باتحاد نساءالسوريةالى جهاز امني تحرر فيه النساء التقارير على ازاوجهن واقاربهن.

اليوم هو يوم الانعتاق الحقيقي للمرأة حيث تشم المرأة عبق الحرية بعد عقود من ليال مظلمة كانت بمثابة الوأد الفاضح لحقوقهاة والانتهاك الصريح لمطالبها المشروعة. اذن لنبدأ من الان ايتها النسوة اللاتي تحملن ما تحملن من ثكل ابنائهن في حروب خاسرة وفقد ازواجهن واحبائهن في دهاليز السجن ومسالخ الحرية لنبدأ يدا بيد لوضع اللبنة الاساسية جديد تتساوى فيه الحقوق كما تعرف فيها الواجبات

.

بدون وجود الدكتاتورية البغيضة التي سلبت حقوق النساء وحولت المرأة الى سلعه رخيصة من خلال اصدار القوانين المتخلفة التي تحط من قيمة المرأة.

ولا انسى ما عانته المرأة السورية في ظل هذا الحكم الدكتاتوري وقدمت التضحيات الجسام من ام واخت وزوجة وحرمان من حقوقها والعيش تحت ظل حكم صنع القرارات المجحفة بحقها.. بهذه المناسبة اتمنى للنساءالسوريات وفي ارجاء العالم كل الموفقية والنجاح.. واتمنى بصورة خاصة للمرأة السورية المزيد من النجاحات وان تنبوأ المواقع المهمة والعيش الرغيد في ظل دولة شرعية وبدون احتلال

أن المرأة تضطلع من موقعها كأم أن تقوم بدور حاسم في تنشئة وتربية الأطفال من خلال زرع القيم المعنوية والأخلاقية في الطفل حتى يتسنى له التمييز بين الحق والباطل وبين الصواب والخطأ وتهيئته بذلك ليصبح مواطناً صالحاً ومقتدراً.أوضاع المرأة في العالم ، والدول إلى تسليط الضوء على إنجازات المرأة ودورها المؤسسي فيها ، لكن الحقيقة أن أوضاع المرأة في العالم تتدهور ، ليس لأنها هي المقصودة بذاتها ، بل لاتساع مساحات الصراع والعنف والحروب وما يرافقها من تقتيل وتهجير ، حيث النساء والأطفال الأكثر تضرراً ومعاناة

.

بينما المرأة أحرزت تقدما يتجاوز الدور التقليدي لربة البيت حيث تنخرط المرأة في الوقت الراهن في مختلِف المجالات والأنشطة كما أن جميع الأنظمة والأعراف الدولية والوطنية في مختلِف الدول تدعم قضية المرأة ودورها في المجتمع

المراة نعيم الكون.......وطيور السلام........وباقة الورد.........ونهديها في عيدها....بجميع الوانها.....لانها خير ما يعبر.....في داخلنا

المرأة هي الأم الحنونة التي تستحقّ أن تكون كلّ أيامها أعياداً، وهي الزوجة التي بدونها لا تكون الأسرة ولا يكون المجتمع، وهي الأخت الحنون والابنة التي تزيّن البيت، وهي كذلك زميلة العمل وبالمناسبة اقول

تحية الى كل النساء الكورد اينما كانوا في الحقول ......والمعامل ....في الجبال يحملون السلاح .........في المدارس يناضلون ويناضلون .......يحاولن دائما ان يخلقن حياة جديدة محورها السلام ولغتها المحبة .............الى كل نساء العالم من يزرعن الامل .

تحية للمرأة الكردية اينما كانت وانشاء الله نحو المزيد المزيد لمكتسباتها وحقوقها في المجتمع لانها جزء لا يتجزء من الرجل

يظل يوم المرأة نقطة محرضة في حياة المرأة على مزيد من العطاء الذي يضيف رصيدا نوعيا لوجودها، ومن الجميل ان يتم الاحتفال في كل مكان وزمان في جو من الحرية

والعافية ليس بالتحرر من السلطة والهيمنة السياسية فقط بل التحرر من كل اشكال الاحتلال والعنف والتدمير السائدة اليوم في عالمنا

.

اليك ايتها الاخت و الصديقة في كل بقاع العالم على اختلاف لونك و ثقافتك و دينك و انتماؤك القومي

اجمل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول ذكرى 8 / آذار يومك و عيدك العالم

Leyla qasim( turkiya shammo)

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة