اهم الاسباب الرئیسیة التی تودی الی العنف ضد المرأة ... د. كاترين ميخائيل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

عضو من التحالف الوطني: لايوجد إجحاف سياسي بحق المرأة العراقية

بغداد29كانون الأول/ديسمبر2010(اكانيوز)– أكد عضو في التحالف الوطني، الأربعاء، على أن ما حصلت عليه المرأة في العراق من حقوق في الجانب السياسي لم تحصل عليه أي امرأة في جميع دول العالم، نافياً ان يكون هناك اجحاف بحقها.

وقال فالح الزيادي لوكالة كردستان للأنباء(اكانيوز)، إن "المرأة العراقية موجودة في الوزارات والدوائر وجميع مفاصل الدولة بالنسبة التي حددت لها".

وأوضح الزيادي أن "تمثيل المرأة في مجلس النواب العراقي بنسبة 25 بالمائة وكذلك في اللجان لايوجد قرينه في دول العالم".

وتابع الزيادي وهو عضو في ائتلاف دولة القانون المنضوي تحت التحالف الوطني "لايوجد أي إجحاف بحق المرأة وهي موجودة في الوزارات والإدارة العامة وفي كل مفاصل الدولة".حسب قوله.

وكانت النائبة آلا طالباني قد قالت في كلمة الكتلة النسوية التي ألقتها أثناء الإعلان عن التشكيلة الحكومية في مجلس النواب العراقي في 21 من الشهر الجاري إن كتلتها في مجلس النواب تعبر عن عدم تفاؤلها بالتشكيلة الحكومية، اذ لم تحصل المرأة على اية حقيبة وزارية .

 أود تذكير السيد فالح الزيدي عن العنف الموجود في العراق الان ضد المرأة العراقية واوضح أسباب هذا العنف     

 في منطقة الشرق الاوسط وأهم مواضیع العصر الساخنة اولا: العنف ضد المراة العراقية  أصبح يشكل مکانا  وا سعا فی إجتماعات كثيرة وکل ما یتعلق بهموم المرأة.                                                                                                                                   

ثانيا: المراة كيان انساني هي التي تعطي الحياة للبشرية هي التي تعاني بالحمل والولادة ورضاعة الطفل وتربيته ورعايته بهذا العطاء غير المشروط للبشرية يجعل منها انسانة مسالمة مسامحة صبورة عطوفة تنبذ الاعتداء على الجنس الاخر .

 ثالثا : المراة العراقية الواعية  تعي جيدا في العراق ليس من  قانون يحميها بالاضافة الى قساوة المجتمع عليها رغم إنها الضحية وعلى رأسهم رجال القانون  .

رابعا: المراة ذوبنية جسدية ناعمة لهذا تسمى الجنس الناعم قابليتها الجسدية لاتسمح لها الاعتداء على الاخر . لكن لااستثني ان بعض الامهات والمعلمات يقسون على الطفل بسبب تربية المجتمع التي سأوضحها .

  خامسا:الاسباب التاريخية  العنف التاريخي في مجتمعنا ضد المراة جذور عميقة . احد اسبابه الرئيسية هي النظرة الدونية للمراة وتفضيل الذكر على الانثى يبدأ من اول يوم من ولادة الطفلة . هذا هو الاساس في الفكر الذكوري الجاهلي وبقي يتوارث عبر قرون وتحول الى عادات وتقاليد موروثة تحتاج الى دراسات واجراءات كثيرة لاختراقها  . لان المجتمع دائما مع الذكر والمراة هي الضحية  وهي الملامة والمغضوب عليها . واصبحت الانثى تتقبل العنف العائلي ببساطة وكأنه امر مألوف .
الفكر القبلي الذي كان يعتقد العشيرة هي بعدد وصلابة والقوة القتالية بازلامها  اولا لان الرجل يحمل اسم العائلة ثانيا الرجل هو الذي يدافع عن العشيرة "بتفكته " المقدسة لانها هي التي تحميه وتحمي عرضه وفق المفهوم العشائري 
الرجل يشعر انه هو المسؤول الاول والاخير عن توفير مصاريف العائلة وبهذا يشعر ان مركز قوته اكبر في العائلة وعلى الجميع ان يخضع لكلمته ومن خالف فيجب ان ياخذ عقوبة وعادة ما تكون الضرب والاهانات .ذكور الدولة العراقية الان بشكل عام لم يحترمو المراة ولازالو يعيشون بالتفكير الجاهلي الذي يقول" المراة عورة" . أحيانا أسأل نفسي كيف نطالب من هذه الحكومة ان تعالج موضوع معقد مثل هذا ؟
 سادسا :التربية البيتية هي عامل مهم للانسان في اغلب بيوت الشرق الاوسطية عامل القسوة والضرب والاهانات هي السائدة من قبل الاب والام وبعدها ياتي الاخ الاكبر وهكذا يتوارث العنف الذكري في العائلة ليس بحق المراة فقط بل بحق الاصغر منه سننا . كثيرا ما تسكت عن حقها مما يتمادى الرجل اكثر بالعنف عليها . سمة المجتمع القبلي تعتمد على مبدأ القوي يأكل الضعيف .كان الطفل يتربى منذ نعومة اظافره على القسوة حتى في المدرسة وكأن العنف هو الحل  الوحيد لحل اية ظاهرة أجتماعية او سياسية وغيرها. الطفلة تتربى انها انثى يجب ان تخضع الذكر وتطالب الحماية منه حتى ان كان أصغر منها وتتقبل العنف كأنه شئ طبيعي ويكبر معها هذا الاحساس.
ثقافة المجتمع الشرقي . المواطن في دول الشرق ضعيف التمييز بين الحقوق والواجبات معه دائما  الرجل يشعر ان الحق معه في كل الاحوال . المراة تشعر هكذا تفتهم الحياة عليها فقط واجبات في العائلة والمجتمع دون حقوق . هنا اقصد الغالبية العظمى من نسائنا هذا تفكيرهن . يدعي العلمانيون ان تدخل رجال الدين في الحياة العصرية هو السبب في تأخر المرأة العراقية وعليه على رجال القانون العراقي مناقشة رجال الدين حول هذه القضية الخطيرة ذو ابعاد ستراتيجية على القانون والمجتمع ؟ وترك الامر للقانون والعدالة الاجتماعية لتضع حد لهذه الظاهرة المخجلة المتخلفة .

 سابعا :لازال الاعلام ضعيفا بفضح كل هذه الانواع من العنف لذا هذا الموضوع يحتاج االى اعلاميات من الجنس اللطيف محنكات بجرئة وشجاعة للدخول الى قلب المجتمع وبما فيه العائلة في القرية والمدينة . الصحافة ليست حرة ولا تمثل السلطة الرابعة كما في الدول المتطورة.
ثامنا: طبيعة الثقافة السائدة اجتماعيا هي التي تحدد عناصر الحياة في هذا او ذاك المجتمع..وكيفية التعامل معها  فلو كان السؤال لامرأة مشبعة بالفهم الديني الإسلامي لقالت لا أريد زيادة على ما في الشرع لابل تطالب باضطهاد نفسها وهي تفهم الحياة بهذا الشكل هذا حقها لكني بالضرورة ان اطالبها كي لاتفرض رأيها علي .ولكن لو سألت  امرأة علمانية تريد فصل الدين عن الدولة  لأنها تحت تأثير ظروف تشكيل ثقافي خاص متحفظ ، عامل الوعي الشخصي يلعب دور كبير بطرح قضية المراة في العراق .وهذا يتطلب خبرة متجددة  والمفاهيم تتغير بحسب التدرج في مستوى تكوين هذه الثقافة في المجتمع . الان في مجتمعات الدول الشرقية تناقض وصراع قوي بين الحديث  والقديم  والعصرنة  والبقاء على القديم .

 
تاسعا :عدم وضع حدا قانونیا لظاهرة العنف ضد المرأة العراقية من شماله الى جنوبه  باتت تشکل خطورة کبیرة علی النسیج الاسری في العراق و الاجتماعی  وتفککها المتزاید  بحیث إن هذه الظاهرة  لا تكون على نوع واحد او شكل واحد بل لها اشكال و انواع متعددة وأهمها .

1- العنف الجسمي : يشمل الضرب بكل أنواعه وإستعمال مختلف الوسائل الجارحة والاسلحة القاتلة 

 2-العنف النفسي يشمل المحاربة النفسية من قبل أفراد العائلة والمجتمع منذ اول يوم من ولادتها حيث تعاني التمييز لكونها انثى  والكثير من العوائل تعتبر ولادة الانثى عقوبة من الله . في المجتمع الذكوري دائما المراة هي المجني عليها في هذه الحالات  تسكت عن ظلمها خوفا من عقبات اكبر مثلا يمنعها اهلها من الخروج من البيت. او يمنعها من الذهاب الي المدرسة او الجامعة او العمل وبطبيعة المراة العراقية  ذو طموح كبير للعلم والمعرفة  بالاضافة الى انها تعلم جيدا انها مغبونة لكن لاحولة ولا قوة لها . تعلم عقوبة المجتمع عليها اصعب من عقوبة القانون .

3-العنف الاقتصادي يشمل التميز بالاجور بين الذكر والانثى .او عدم سماح المرأة تعمل خارج البيت وتصبح مستقلة إقتصاديا .

 4-العنف الجنسي يشمل الاغتصاب والمحارشات الجنسية والالفاظ الجنسية غير المرغوب بها التي تتلقاها المراة من قبل الرجال في الشارع والعمل والاماكن العامة . ختان النساء هو أكبر عنف جنسي تمارسه المجتمعات الشرقية بحق المرأة . 

5-العنف القانوني  يشمل التمييز القانوني فقط لكونها إمراة مثلا في حالات الطلاق وقانون الاحوال الشخصية وقانون العقوبات مليئ بالعقوبات. القانون في العراق اعرج واخص هنا  القوانين تنبع من نهج ذكوري بحت .   نحن في القرن الواحد والعشرين وقانون العقوبات رقم 111 يعطي الحق للرجل بضرب زوجته ويسمى ( حق تأديب الزوج للزوجة ) بمعنى اخر حق ضرب المرأة مكرس في القانون العراقي . الكثير من النساء يتعرضن الى الضرب والاهانات امام اطفالهن واكثر من ذلك امام الاقارب والجيران . واحيانا اهل الزوج ايضا يتطاولون عليها مثل اخ الزوج او اب الزوج . والزوج يرى بذلك مسألة طبيعية . كثيرات النساء اللواتي يسكتن على هذا التعدي الصارخ فقط تهربا : لسببين  خوفا من الطلاق او الزواج من الضرة " اي يتزوج عليها " . ثانيا الفضيحة في كل الاحوال  المجتمع يدينها وليس من قانون يحميها . العنف موجود في الغرب أيضا لان الفكر الذكوري الموروث عبر قرون لايزول بين ليلة وضحاها لكن في الغرب القانون يحكم وليس من يستطيع ان يكون فوق القانون .

  لكل واحد منها مظهر مختلف ولكن في النتيجة جميع انواع العنف هذه لها اثار نفسية على المراة ونری إن هذه الظاهرة مع الأسف تستمر وتسئ  فی وضع المرأة و لا تزال الجهات المعنیة بالامر أقصد اولا الحكومية ومن ثم  المجتمع تخفي ذلك و تتستر عليه و تصمت عنه دون ای ادانة او عقاب من قبل الحکومة بحق الجناة يجب ان انصف بحق المجتمع المدني الذي يقف بجانب المرأة ويدافع عن حقها في المجتمع العراقي بكونها أنسان كامل يعمل ويفكر ويساهم في كل مجالات الحياة العامة والخاصة وينبذ النظرة الدونية القبلية المتوارثة خلال قرون .

  أود التطرق الى جرائم القتل البشعة في العراق :
جرائم القتل لغسل العار : يتطلب معالجة الموضوع بتأني ودراسات عميقة وشافية من قبل الهيئات المختصة واقصد  

منظمات المجتمع المدني _ الجامعات والمراكز الاكاديمية " علماء الاجتماع بشكل خاص وبعدها تقديم مقترحات عملية لمعالجة الموضوع من جذوره مثلا : .

اولا :يجب الضغط على المرجعيات الدينية وكل رجال الدين لطرح فتوى تدين القتل اي كان وتثبت كلمة المراة في الفتوى . منطلقين من اية تقول ( ومن قتل نفسا بلا ذنب كأن قتل الناس جميعا ) وهذا يشمل كل رجال الدين لكل الطوائف لان رجال الدين هم الان بمثابة مرشدين اجتماعيين والناس تسمعهم .
 
ثانيا :على كل منظمات المجتمع المدني ان تقيم دورات وورش عمل خاصة بهذا الموضوع فقط وتدخل في تفاصيل وجزئيات الموضوع    ثالثا:لازال الاعلام في الشرق  فقير بهذا الجانب . يجب ان تكرس برامج في كل وسائل الاعلام لادانة هذه الجريمة منطلقين ان الاسلام حرم الوأد وهذا بحد ذاته هو الوأد
 
رابعا: تطوير المناهج الدراسية من الروضة الى الجامعة وادخال روح التسامح ومفهوم حقوق الانسان الى مناهج الدراسة
 
خامسا: المجيئ بوزاراء علمانيين بعيدين عن الدين في وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والاعلام والثقافة مهمة ملحة لكل دول المنطقة يجب ان يكون للمرأة حضور واضح في هذه الوزارات . 
سادسا : القضاء ضعيف في هذا المجال يجب محاكمة قسم من هذه القضايا في الاعلام وتعرية المجرم والعائلة التي تقوم بقتل بنتها . محاسبة العائلة التي تنتحر المراة فيها لان العائلة تضغط على المراة مما تلجا الى قتل نفسها .بكلمة اخرى فضح الجريمة امام المجتمع ينكس رأس العائلة. يجب ان تتصدر المرأة القاضية كلما يتعلق بجرام الشرف لانها تعرف بني جنسها أكثر من الرجل القاضي .  

 سابعا :التلفزيونات التي لها جمهور يجب ان تقوم ببرنامج خاص كل يوم ضمن حملة "لا لعنف النساء" ويجب ان ياتو بمقابلات لاشخاص مهتمين بقضايا المراة.
 دقيقة وخاصة اقسام علم الاجتماع والقانون . ثامنا: الجامعات في كل المنطقة لازالت فقيرة بدراسة هذا الموضوع دراسة

تاسعا : الاحزاب السياسية لازال دورها ضعيفا بهذا المجال ودور النساء المسئولات في كل الدول الشرقية دور غير كافي نحتاج  النساء الجريئات يطرحن القضية بجرأة.
عاشرا: نحتاج حملة دولية مع المراة في كل الدول الشرقية وعلى البرلمانيات و المجتمع  المدني ان يتحرك بهذا الجانب بشكل اوسع. 
حادي عشر : الوقوف بحزم ضد جميع أنواع العنف في الشارع في جميع دول الشرق الاوسطي، ومعاقبة مرتكبي العنف  بحزم.

وبخصوص العنف أرسل لي أحد الاصدقاء الذي يقرأ كتاباتي ودراساتي بخصوص المراة العراقية هذه المعلومات من النجف وانقلها كما استلمتها طالبا عدم ذكر اسمه .

مجرم مرتبط بفيلق القدس الإيراني…..
يغتصب العشـرات من الفتيات القاصـرات في مدينة النجـف
يقول…أقنعني الإيرانيون بأنّ لي أجراً عظيماً، لأنّ انتشار هذه الأعمال تعجل بظهور المهدي..!!
كشفت مصادر قضائية عراقية مطلعة أنّ عميلاً إيرانياً، ارتكب أبشع جريمة اغتصاب مسجلة في تاريخ القضاء العراقي.

 

والمجرم هو المدعو ( علاوي جبار كاطع علاوي ) الذي تم القبض عليه متلبساً بجريمته

.
وكشفت الاعترافات التي أدلى بها هذا المجرم أنه ارتكب ما يربو على الـ( 25 ) جريمة اغتصاب ضد فتيات قاصرات تتراوح أعمارهن بين ( 7 ـ 11 ) سنة. وأنه كان يغوي ويستدرج ضحاياه، مدعياً بأنه مكلف من قبل أحد أفراد عائلاتهن لإيصالهن إلى أماكن مختلفة أو لإعطائهن أموال أو ملابس. ومن تلك الجرائم التي اعترف بها ما يأتي:
في 26/8/2007 اغتصب طفلة عمرها ( 7 ) سنوات في حي الرسالة/ النجف.
في 24/9/2007 اغتصب طفلة عمرها ( 11 ) سنة في منطقة النجف الجديدة/ سوق الجديدة الرابعة.
في 28/10/2007 اغتصب طفلة عمرها ( 10 ) سنوات في حي الأنصار.
في 21/1/2008 اغتصب طفلة عمرها ( 7 ) سنوات في حي الجزيرة/ النجف.
في 24/1/2008 اغتصب طفلة عمرها (10 ) سنوات في منطقة النجف الجديدة.
في 17/2/2008 اغتصب طفلة تبلغ من العمر ( 8 ) سنوات في منطقة النجف الجديدة الرابعة.
في 5/3/2008 استدرج طفلة عمرها ( 9 ) سنوات في منطقة النجف الجديدة/ حي العروبة. واغتصبها في منطقة الحزام الأخضر.
في 13/4/2008 تم إلقاء القبض على المجرم المذكور وبصحبته طفلة صغيرة جلبها من قضاء الكوفة ونقلها إلى منطقة الحزام الأخضر/ النجف.
وقد اعترف أمام الجهات القضائية في النجف بجرائمه البشعة التي تجاوزت ( 25 ) جريمة

.
وأصدرت محكمة جنايات النجف قرارها المرقم ( 141/ح 2008 في 7/7/2008 ) الذي يقضي بإنزال عدد من أحكام الإعدام بحق المجرم

ليس لي كلمة للتعليق دعني أقف صامتة لان هذا المجرم لايملك ذرة من الشعور الانساني .أسأل السيد فالح الزيدي عضو التحالف الوطني هل هذه هي حقوق المرأة العراقية التي حصلتها بحكمكم الطائفي في ظل ديمقراطيدكم العتيدة وهي افضل من الديمقراطية في امريكا !!!!!!

أذار 2011

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة