المرأة الشنگالية تنجد بالمنظمات المدنية للحد من ممارسة العنف ضدها

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image مسؤولة اتحاد نساء كردستان في شنگال سابقا، لازمة يوسف

أربيل 29آب/ أغسطس (PNA)- تطالب المرأة الشنگالية بتدخل منظمات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بشؤون وحقوق المرأة لتحريرها من قبضة الظلم والعنف التي تواجهها في المنزل ووسط المجتمع الذكوري والبدأ بحملات توعوية وتثقيفية للمرأة والعوائل الشنگالية. 

وهكذا تختزل منيسة سليمان (26عام)، ربة بيت، قصة حياتها في عدة أسطر بسيطة في تعابيرها وطرحها وعميقة من حيث التأثير على مسار الحياة وهي تجمل أو تختصر نظرة المجتع ال شنگالي الى المرأة مع حرمانها من حرية القرار والارادة، فقالت لراديو ووكالة أنباء پيامنير "لقد كنت احلم ان ادخل المدرسة واحصل على شهادة واتعين كي اخذ راتب شهري واعتمد على نفسي"..

 

مضيفة "ولكن حين أكملت السادس الابتدائي اجبرت من قبل اهلي على ترك الدراسة بحجة ان الفتاة تكفيها أن تتعلم القراءة والكتابة فقط وهي لا تحتاج اكثر لانها على اية حال لاتأتي من وراء تعليمها أي خير وسوف تتزوج وتكون لديها التزامات عائلية وزوجية".. مشيرة "هكذا حرمني العائلة من الدراسة وهذا كان سبب زواجي لقد تزوجت في سن مبكر لانني كنت اعتقد ان الزواج هي فقط الطريقة الوحيدة لبقاء المرأة والعيش بشرف".

 

وتشير زينب برو (29عاما)، ربة بيت ولديها طفلان الى أخطر تداعيات حرمان المرأة من حقوقها وحرية القرار والارادة قائلة ان "المرأة  الشنگالية تعيش في ظل الظلم والقهر والعنف الأسري والمجتمعي فهي تعاني كثيرا وهناك الكثير من النساء ال شنگاليات تنازلن عن الحياة وانتحرن نتيجة العنف وحبسهن بين حيطان البيت وعدم السماح لهن بالخروج من المنزل والتعبير عن رايهن كانسانة علاوة على ممارسة العنف الجسدي والنفسي بحقها".

 

وأضافت "كل هذه المعاناة تعيشها بشكل يومي المرأة  الشنگالية، لذا على منظمات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بشؤون المرأة بالأخص المنظمات الدولية ان تاتي الى  شنگال وتعمل نشاطات وتفتح دورات تثقيفية وتوعوية ااتعريف بحقوق المرأة والدفاع عن المرأة  الشنگالية ومشكلااتها والعنف الممارس بحقها ودراسة السبل الكفيلة بخروجها من هذا المأزق المستدام".

 

كما قالت الناشطة النسائية ومسؤولة اتحاد نساء كردستان في  شنگال سابقا، لازمة يوسف، ان "المجتمع الشنگالي هو مجتمع ذكوري وهذا هو سبب رئيسي لعدم حصول المرأة على حريتها وممارسة العنف ضدها".. وأردفت "ولكن نستطيع القول بانه بعد تحرير المنطقة وفتح عدد من المراكز الثقافية ومؤسسات اعلامية في  شنگال استطاعات المرأة  الشنگالية ان تكسر الكثير من القيود التي هي ليس في مصلحة المرأة  الشنگالية والمجتمع الشنگالي على حد سواء ولكن لازالت ظاهرة ممارسة العنف باقية برغم من التطورات الحاصلة". . وأضافت أنه "من أجل وضع حد لهذه الظاهرة يتطلب تظافر جهود كل الجهات المعنية علينا أن نعمل سوية لمساعدتها حتى تستطيع نيل حقوقها كذلك مساعدتها في التحرر من الظلم والاضطهاد الكبيرين التي تعانيها والتخلص من العنف الأسري والاجتماعي الواقع عليها داخل مجتمعنا ال شنگالي بشكل خاص والمجتمع الكوردستاني بشكل عام".

 

رسالة الشركاني/ شنگال

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة