"لالش" يستنكر هجمات "بحزاني" ويدعو لضم المناطق المستهدفة لكوردستان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

شفق نيوز/ استنكر مركز لالش الثقافي والاجتماعي للايزيديين في دهوك، الخميس، التفجيرات بالسيارات الملغومة، التي استهدفت قرية بحزاني التي يسكنها خليط من المسيحيين والكورد الايزيديين، وفيما اكد على ان تلك التفجيرات "لن تحقق" اهداف هذه المجاميع المتشددة، طالب بضم المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور الى اقليم كوردستان؛ لتكون السلطات الامنية "بيد قوات البيشمرﮔـة والاسايش".

وقالت الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في بيان، تلقت "شفق نيوز"، نسخة منه، انه "بين فترة واخرى تقوم مجاميع متطرفة في محافظة نينوى بشن هجمات وحشية على مختلف مكونات الشعب العراقي والكوردستاني، وتستهدف ابناء المكونات العرقية والدينية، وخاصة المسيحيين والكورد الايزيديين"، مذكرا انه " يوم امس، الاربعاء المصادف 7/11/2012 وقعت ثلاثة تفجيرات بسيارات ملغمة في قرية بحزاني التي يقطنها غالبية من الكورد الايزيديين، واسفرت عن استشهاد مواطن ايزيدي وجرح اكثر من 20 اخرين".

واضاف البيان "اننا اذا ندين ونستنكر هذه الافعال الاجرامية والوحشية والارهابية، التي تستهدف اناس ابرياء، فاننا نتساءل عن اهداف وغايات هذه المجاميع المتطرفة، والتي لا تمثل اي دين او شرع، وكل الاديان قاطبة براء منها"، مردفا "هل تريد هذه المجاميع ابادة البشر جميعا من على وجه البسيطة؟ ام تريد سحق كل مختلف عنها دينيا وقوميا ومذهبيا؟".

وتابع البيان "هل ان وصف هذه المجاميع المتطرفة بأعداء الحياة قليل بحقهم؟ وهل يملكون ذرة من الانسانية؟ بلا ادنى شك، ان تفجيرات بحزاني لن تحقق اهداف هذه المجاميع المتشددة، بل اننا واثقون من ان ابناء بحزاني وابناء البلدات المجاورة لها من مختلف الاديان والقوميات سيفشلون مخططات هذه المجاميع الارهابية، ولن يسمحوا بتمزيق النسيج الاجتماعي الذي يرتكز على اسس قوية وراسخة من التآخي والتعايش الديني والقومي لمئات ومئات السنين".


واشار البيان، الى ان "القضاء الكامل على هذه الافعال الاجرامية في المناطق الايزيدية بمحافظة نينوى، لن يكتب له النجاح الا بعد الانضمام الكامل للمناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور الى اقليم كوردستان، وتكون السلطات الامنية بيد قوات البيشمرﮔـة والاسايش الابطال بشكل مطلق"، مضيفا، "وباسمنا وباسم جميع اعضاء ومنتسبي الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي وباسم كافة منتسبينا في فروعنا ومكاتبنا، ندين مجددا جميع الاعمال الارهابية التي تطال المكونات العرقية والدينية، كما ندين جريمة تفجيرات بحزاني بأشد عبارات الاستنكار".


خ خ / ص ز/ م ج

 

 

 

 

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة