الكردستاني: دعوة دمشق لحضور قمة بغداد سيؤدي لغياب دول عربية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

دهوك21شباط/فبراير(آكانيوز)- ذكر المتحدث باسم التحالف الكردستاني، الثلاثاء، ان توجيه دعوة لدمشق لحضور قمة بغداد سيؤدي لتغيب دول عربية عن الحضور، مشيرا الى انه اذا كانت الدعوة قد تم توجيهها فينبغي توجيه دعوة اخرى مماثلة للمعارضة السورية للمشاركة في القمة.

وقال مؤيد الطيب لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)، انه "اذا كان توجيه الدعوة الى سوريا لحضور مؤتمر القمة العربية المزمع عقده ببغداد، سيؤدي الى امتناع حضور دول عربية اخرى فمن الافضل عدم توجيه الدعوة لدمشق".

واستدرك بالقول "وفي حال سبق وتم توجيه الدعوة، نرى ان يتم توجيه دعوى (مماثلة) لحضور ممثلين عن المعارضة السورية في قمة بغداد".

وكانت جامعة الدول العربية قد اكدت التزامها بعد القمة في بغداد وانه من غير الممكن تجاوز هذا القرار الذي صدر عن الرؤساء والملوك والقادة العرب في قمة سرت 2010.
 
وكان السفير احمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية قد ذكر في مؤتمر صحفي عقده بالقاهرة منتصف الاسبوع الجاري إن "العرب ملتزمون بقرار اتخذوه بعقد القمة في بغداد ولا يمكن التراجع عنه".

 واضاف "نأمل أن تنفرج الأزمة في سوريا حتى يكون هناك تمثيل لها في القمة العربية لكن حتى الآن لابد من الالتزم بالقرار العربي وهو تجميد عضوية سوريا".

واشار الطيب الى ان "وضع سوريا يختلف عن الدول الاخرى، لان عضويتها معلقة في الجامعة العربية، وهناك قرارات من مجلس الامن ضد النظام السوري فضلا عن انه هناك انتفاضة شعبية في سوريا، وشعبها يتطلع للحرية والديمقراطية".
ولفت الى ان عقد القمة ببغداد يعد انتصارا للدبلوماسية العراقية، "واذا كنا نريد ان نعمل من اجل انجاح عقد القمة العربية ببغداد، فيجب ان نهيء الاجواء لانجاح هذه القمة".

وحول وجود معلومات عن عدم حضور دول عربية في حال حضور الرئيس السوري للقمة، اوضح الطيب "نحن نتلمس مواقف صدرت عن دول عربية عديدة بهذا الشان، ونرى ان حضور سوريا سيؤدي الى عدم حضور عدد من الدول العربية".

ومن المؤمل ان تعقد قمة بغداد في الـ29 من اذار/مارس المقبل، كأول قمة عربية بعد احداث ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي.

وتشهد سوريا احتجاجات واسعة منذ شباط/فبراير من العام الماضي مطالبة باسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد .ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فانه قتل أكثر من خمسة آلاف شخص منذ بدء الاحتجاجات.

وتصر حكومة الأسد من جانبها على أن العنف تثيره عصابات "إرهابية مسلحة تتلقى دعما من الخارج" وتقول أن نحو الفين من أفراد الأمن قتلوا منذ نحو تسعة أشهر.

من: خدر خلات، تح: م م

http://www.aknews.com/ar/aknews/4/291379/
21/02/2012 17:30

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة