مجلس ايزيديي سوريا... اقليم كردستان صمام الأمان‎

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

أن لا تعي القيادة العراقية، ممثلة بشخص رئيس وزراءها المالكي، التغييرات التي تعصف بالمنطقة، وإصرارها على الوقوف في وجهة عجلة التاريخ ونواميس الطبيعة والوقوف بالضد من تطلعات الشعب السوري،

 الذي قضى بينهم المالكي نفسه سنوات طويلة، ما هو إلا قراءة خاطئة للاحداث، لن تُخرج العراق من دوامة الصراع والارهاب والفساد. وما نقل الصراع إلى أقليم كردستان، إلا محاولة للهروب من هذه الملفات، والعودة بالعراق الى عصور الدكتاتورية.

أننا نستنكر ونشجب هنا موقف الحكومة العراقية ضد اقليم كردستان، الذي اضحى الضمانة لاستقرار العراق، وصمامة أمانه. وقبة الميزان في أية معادلات أقليمية. أن وقوف القيادة الكردستانية إلى جانب حقوق الشعوب المتطلعة للحرية، لا يروق للكثير من القوى السياسية في المنطقة، لذا تحاولهذه القوىوبكافة الأساليب ثني القيادة الكردستانية عن ممارسة دورها الأخلاقي في نصرة المظلوم.

أننا ندعوا الحكومة العراقية بالإحتكام إلى العقل والدستورلحل كافة المشاكل العالقة مع القيادة الكردستانية. كما ندعوها بالوقوف في صف الشعب السوري البطل، لأن إرادة الشعوب الحرة وحدها هي التي ستنتصر في النهاية.

مجلس ايزيديي سوريا

24.11.2012

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة