قطع الآعناق ولا قطع الآرزاق يا مجلس الوزراء الياس نعمو ختاري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

العراقيون بصورة عامة يتذكرون عندما كان يشترون الكيلو الواحد من الطحين الردييء وبالدين من الدكان أو البقال الفلاني ، في بلد مثل العراق وعلى أساس المحاصصة وما ماشابه ذلك لايوجد الثقة في الواقع الذي يعيشه الشعب في حكومةالمالكي ، أذا نتمعن النظر في الآسواق العراقية ومايسمى اليوم ب ( الماركيتات ) كل شي موجود والعراقي لايحتاج الى أدنى شيء من المواد الغذائية أو المواد التموينية وهي جميعها مستوردة ، ولاكن عندما تعود الى الساحة العامة وتضرب الآخماس في الآسداس سوف تكون على يقين ان هناك قفزة وتغير جذري في أسعار المواد الغذائية وسوف نكون على يقين أن ثمانون بالمائة من أبناء الشعب العراقي الحصة التموينية هي القوت الرئيس لعوائلهم ، ياسادة ياوزراء  أن كنتم نسيتم أيام الحصار والضيم الذي كان يعشيه الشعب العراقي فاليوم ملايين العراقيين يعيشون على الحصة التموينية أو أن الحصة التموينية تشكل الآساس والرئيس في معيشة عوائلهم وليس لهم علم أو صلة بمطاعم السادة الوزراء و وارداتهم المالية والمعيشية وسفراتهم ورحلاتهم السياحية الخلابة ، يا سادة يا وزراء أذ ا كان اليوم سعر كونية الطحين في العراق بسعر رخيص فغدا عندما يتم تطبيق قرار الغاء البطاقة التموينية سوف تضرب بالعالي والآسعار سوف ترتفع وبشكل خيالي ،  في هذا الحال ماذا يفعل الخمسة عشر الف دينار للمواطن المسكين بل حتى المائة والخمسون الف دينار لاينفع المواطن بشيء ، لآن الآسعار الخيالية وفقدان السيطرة على السوق السوداء يؤدي الى تلاعب التجار الجشعين بالسوق من خلال خزن الكميات الهائلة من تلكم المواد وضخها الى السوق في أوقات حاجة المواطن الماسة لها ، هنا بدل من ألغاء مواد البطاقة التموينية من المفروض على مجلس الوزراء زيادة وتحسين نوعية هذه المواد عوضا عن سنوات الحصار والحروب التي عاشها الشعب العراقي في رزالة وبئس وفقر شديد، مفردات البطاقة التموينية مفيدة ومهمة جدا للمواطن وبقائها خير من ألغائها يا سادة يا وزراء وهناك أمور كثيرة المواطن بحاجتها وطبيقها وفي جوانب أخرى من حياتيه مثل الخدمات والتعينات والصحة والكهرباء والتربية والتعليم والتوافق والآمن وغيرها كثيرة .

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة