الضمير العالمي ( صم وبكم ) أمام الشعب السوري ... الياس نعمو ختاري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أطفال في عمر الزهور يحنطون تحت الجدران المهدمة وأمهات يبكون على أنفسهم وعلى مصير أولادهم هل هم أموات ام على قيد الحيات مدارس دمرت تحت القصف العنيف للنظام السوري بالبراميل المتفجرة مدن مهجور أو مهجرة أين ذهب السكان وما مصيرهم ، كل الكلمات أقل من الواقع ، محال للمواد الغذائية  وأفران خبز وصيدليات مدمرة ومهجورة ، بيوت مدمرة على سكانها المساكين أغلبهم من الآطفال والنساء والمرضى ، مجرد مقابلات وأجتمعات على المستويات الدولية العالية دون جدوى ، لا الآمين العام ( بان كيمون ) أو الآخضر الآبراهيمي نفعوا المساكين من الشعب السوري بذرة شيء خلال الواقع الذي يعيشه هذا الشعب، سوريا اليوم ضحية صراعات عالمية وساحة للمنازعات والقرارات الدولية بين روسيا وأيران وفرنسا وباق دول الغرب ، الى متى يقتل الشعب السوري والقرارات الدولية ومنظمات حقوق الآنسان واللقائات الآعلامية           كـ( الآتجاه  المعاكس ) وغيرها من البرامج  وهي خير مثال بين القادة من النظام السوري والجيش الحر وهم يضحكون على أنفسهم ، ومن جانب أخر لا حركة أونفس أوحياة للعرب تجاه سوريا و الشعب السوري ، الملايين مشردون على حدود الدول المجاورة وهم مقبلون على فصل الشتاء البارد والمميز في مناطق سوريا ومحيطها من الدول المجاورة بقراسة برودته ، أذا أين ومتى ينتهي مسلسل قتل الشعب السوري علما أن أغلب الناس من بين الضحايا هم الناس الغلابة على قول المصريين ،  لاشعر الرثاء ولا النقد البناء أوالبكاء ولا لبس السواد ولا أحياء لذكريات هذه الكوارث التي هي من صنع أنانية الأنسان لها فائدة أو نفع بعد فوات الأوان  وبعد أن تستوى سوريا بالآرض ، كسر عنق الدكتاتورية وتعاون وأتحاد جميع دول العالم هو الحل الوحيد لآنقاض الشعب السوري اليوم قبل الغد  لآن  اليوم الواحد بأقل تقدير يأخذ حياة مائة أنسان سوري عدا الجرحى والمصابين ، تحرك أيه الضمير المتحجر وتكلم وأسمع ومن ثم أنطق لا لآجل شيء فقط من أجل أطفال سوريا الآبرياء .

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة