عشيرة شيخان وشيخان بكي هل شعرت بالانتماء؟ ... حجي مغسو حسو

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لقد سكن الأيزديين في كوردستان منذ القدم موطنهم الاصلي مركز الديانة الميثرائية ( الايزيدية اليوم) كانت (لالش النوراني ) وبعد ظهور الديانات الحالية. تعرض كل الديانات والعقائد القديمة إلى الاضطهاد أوالى الانقراض او تركوا اديانهم  بالقوة وكانت نتيجتها بقاء عدد قليل منهم .   

وكانت عشيرة شيخان وشيخان بكي احد ضحاياها وكبقية العشائر الكوردية الحالية. إن مكونات أي مجتمع لابد أن يكون له جذور تاريخية قديمة تعتز بها أمام الآخرين وهناك أسباب أخرى لابد من ذكرها بما إن النظام الديني الأيزيدي نظام صارم مغلق لا يقبل كثير من الأشياء وخاصة في الأزمنة الغابرة. تم إدارة شؤون الأيزديين من قبل رجال الدين فأخذ الشخص الأيزيدي يتلقى كل المعلومات والنصوص الدينية منهم وفي نظرهم كانوا رجال صالحين وكل من يخالف تعاليمهم سيكون خارجا عن الأيزدياتي وكانت السلطة الدينية والدنيوية بأيدهم. (التحريم والإقصاء) وبأي حال كل من يخالف ذلك يعتبر نفسه. خارج ومتمرد عن الأيزديات فالحكمة تطلب منه أن يبتعد وإلا سيكون مصيره الموت أو الهروب ولهذه الأسباب خرج إفراد وجماعات وعشائر من لدن الديانة الأيزدية، كانت هذه العشيرة ضمن الايزدياتي وتذكروا ماضيهم القريب راجعوا ا نفسهم وشعروا بالانتماء إلى مصدرهم الأصلي الأم وهي منطقة شيخان والرجوع إلى عشائرهم الأصلية الساكنة هناك.وقبل فترة طلب رؤساء عشيرة شيخان وشيخان بكي ان يتم عقد لقاء مع رؤساء الأيزديين وحسب المعلومات بأنهم اجتمعوا وتوصلوا إلى قرار مهم وهو تكوين مجلس باسم عشيرة الشيخان وشيخان بكي ويتوحدون على أساسها. وقرر ورؤساء هذه العشيرة ووجهائها لكي يتواصلوا مع قومهم القديم (الايزديين) لأنهم سابقاً كانوا جزء مهم منهم. وقبل عدة أيام تم تبليغ وجهاء الأيزيديين لكي يتم استقبال ممثلي هذه العشيرة من قبل الأيزديين والمير( تحسين بك ).وحصل الاجتماع المرتقب وتكلم ممثلو هذه العشيرة ووجهائها مع ممثلي الايزيدية وبينوا من خلال خطاباتهم بأنهم ينتمون إلى الايزيدية وحسب طلبهم يريدون تقوية العلاقات معهم، وهم الآن يعيشون في مناطق اربيل وشقلاوه ومناطق مختلفة من كوردستان ويشغلون مناصب مختلفة في دوائر إقليم  كوردستان وهم  مسلمين وخلال خطابهم قالوا نحن قريبين منكم ونشعر بالانتماء إليكم وكان لقاء  تعارف والاطلاع من قريب للبعض الأخر. 

  كان سكان كوردستان  يعيشون بسلام  ووئام في ديارهم بشكل جماعات لهم عاداتهم وتقاليدهم وكان يدينون بالديانات الطبيعية القديمة (الميثرائية)التي تؤمن بالله وبالطبيعة وبجود قوة خارقة ألا هو ( الله) يوجد كثير من العادات والتقاليد ولازالت موجودة ل يومنا هذا عند الأكراد بصورة عامة ولكنها عند الأيزدين باقي بشكل أكثر، لم تكن المجتمعات البشرية تتواصل بشكلها الحالي لم تكن الاتصالات والمواصلات بالتطور الحالي، لقد تعرض قسم من الشعوب إلى الاعتداء والإبادة الجماعية وكانت تمسح من على وجه الخريطة ولا يحس بها أحد ، وحال الأيزديين كان كذلك ولم يبقى منهم إلا ما نراهم اليوم مبعثرين ومشتتين بين عدة دول، لا حول ولا قوة لهم ولهذا نلاحظهم يعدون بأصابع اليد. وجدير بالذكر أن الأستاذ سعدا الله الشيخان والأستاذ بير خدر سليمان اصدر في السبعينيات من القرن  الماضي  كتاباً عن عشيرة شيخان وشيخان بكي واليوم أيضا كان للأخ سعدا لله دور وحضور  متميز في هذا اللقاء.        

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة