أحمد الصائغ في ضيافة شينوار ابراهيم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بعد مغادرتي الوطن  افتقدت الكثير .. منزلنا الطيني الشوارع غير المعبدة وحر صيفه        وبرودة شتائه ..لا زال صوت المطر يدغدغ أذني و الجلوس حول المدفأة و حكايات الليل ...والدايّ  وأقربائي وطني و أصدقائي ...كان لي صديق قريب  جدا  مني ..لا أدري  لماذا تذكرته   تلك الليلة  الباردة التي كان فيها الثلج الأبيض يغطي   رفوف نافذتي  رغم مرور سنوات طويلة على فراقه...

 قمت بكتابة اسمه على الجوجل  علني أجده أو أجد ما يدلني عليه.... تصفحت  ألنت طويلا وجدت اسما يشبه اسمه ..فتحت تلك الصفحة...  فاذا بيّ أجد  نفسي بين أروقة موقع النور الثقافي...ورغم أني لم أجد صديقي الذي كنت أبحث عنه..إلا أني اكتشفت موقعا ً جميلا ً... بدأت أبحر في داخله ...و بعد أن ابتعدت  أكثر من عشرين  سنة عن اللغة العربية وقواعدها و ثقافاتها المختلفة  إلا ان  هذا الموقع  شدني إليها  من جديد ... ومن تلك الليلة ومن ساعة اكتشافي له بدأت أقرأ لساعات طويلة فيه...  قراءة أيقظت في داخلي حبي الكبير  إلى اللغة العربية  وجمال مفرداتها ...فعدت من جديد أقرأ المتنبي...والأخطل الصغير  والسياب وجبران خليل جبران  وووو.. .. وقد عاودت الكتابة من جديد والنشر فيه ....و من خلال الموقع تعرفت على الكثيرين من أهل الأدب, تعلمت منهم..صادقتهم..وتعودت على الدقائق الشرقية التي تتخطى الساعات  الأوربية ....وركبت سفينة النور بعد أن حجزت تذكرتي فيها...بعد ما تعرفت على الأستاذ أحمد الصائغ مؤسس الموقع ومديره احتضنني..و ضمني بحب إلى عائلة النور ..لأكون واحداً من النوريين... وقد عرفني النور على الكثير من القراء ومن مختلف الدول العربية  وبلدان المهجر ..ثلاث سنوات مضت و أنا أعانق النور  كل يوم  و لساعات طويلة... ولم أعر أي اهتمام لما قيل أو يقال من كلام قصده الاساءة الى النور وكان جل اهتمامي منصبا على تطوير آلية  عمل  الموقع نحو الأفضل ..ربما  الكثير منا كشرقيين لم نتعلم بعد على ان نجتهد كي نصل إلى القمة دون ان نبخس  الآخرين أشياءهم...و نفتش عن أخطائهم لصنع نجاحنا...ونجهل ان   العمل و الجهد هما السبيل الوحيد لصنع النجاح والإرتقاء  من اجل خدمة الكلمة الحرة...

على أن المبدع الحقيقي هو من  يحافظ على بقائه ...

اليوم حديثي مع مدير موقع النور الأستاذ أحمد الصائغ  يدور حول المركز  والدور الثقافي والأدبي الذي لعبه ويلعبه في الداخل والخارج عبر الفضاء الألكتروني  وما يريد توضيحه لكتاب المركز وقرائه وأمور أخرى, فاهلا مرحبا بالعراقي قبل كل شيء:

 

 

س1 / من هو احمد الصائغ؟ و ما هو النور؟

-         احمد الصائغ ... عراقي اطلق صرخته الاولى بوجه العالم عام 1962 في مدينة الكوفة، هذه المدينة الغافية على نهر الفرات، تنفس بها الحب والطيبة والوفاء.  نشأتُ في بيئة ادبية ورغم عشقي للشعر والادب لم اكن شاعرا ولا ادّعي الشعر، فمازلت اتعلم   ابجديات الحرف، لم انتمِ يوماً الى حركة او حزب او تيار داخل وخارج الوطن لاني اعشق الاستقلال والحرية، وارى في الانتماء تحديدا لفضاءات الروح ضمن مسمى معين، ان انتمائي الاول والاخير هو للعراق الذي هو هويتي التي افتخر بها، مع احترامي لجميع المنتمين.

خرجت من العراق عام 1999  متنقلا في محطات الغربة لاجد مستقري في مملكة السويد عام 2002  حيث اسكن الان.

 

اما النور فهو حديقة عراقية ذات نسق مميز ففيها كتاب كبار كالاشجار يفيؤن بظلال محبتهم على النباتات الصغيرة من كتاب وكاتبات في بداية طريقهم لتمنحهم ثمار العلم والادب والمعرفة  وليكونوا ازهارا  جميلة تضوع بحروف ابداعها فتعطي هذا البيت عطرا مميزا، تأسست حدائق النور بداية عام 2006 بعد ان اشتدت الصراعات الطائفية والعرقية في العراق وبدأت  وسائل الاعلام تُظهر العراقي وكأنه امتهن القتل والسرقة وصفقت لذلك بعض وسائل الاعلام لتخرج علينا بصور الموت المجاني وكنا لانرى من بغداد سوى اشلاء تتناثر وبنايات تحترق، بينما انشغلت بعض المواقع الاليكترونية لاطلاق التهم والتسقيطات فيما بينها حتى اصبح البعض منها منبرا للشتائم والسباب، فاردنا ان نطلق صرختنا بوجه العالم لنقول ان العراق ليس كما تصوره وسائل الاعلام المأجورة، فالعراق بلد العشق والجمال والشعر والفن، عراق الانبياء والائمة والصالحين، فاطلقنا موقع النور على الشبكة العنكبوتية ليحمل هذه الصرخة وينقلها عبر الاثير لكل العالم وليكون النور جسرا لتواصل العراقيين بين من هم داخل العراق وخارجه، وكذلك بين العراقيين واخوانهم العرب فكانت رسالة للعالم ان العراق والعراقيين بخير وعافية ، وتاكيدا لهذا المفهوم فقد حملنا ضمادات المحبة الى بغداد في مهرجان النور الثالث الذي اقيم في بغداد بالوقت الذي كانت أغلب المهرجانات تقام خارج اسوار الوطن خشية الوضع الامني، ولكننا انشدنا للعراق من وسط بغداد لنوجه ضربة قوية للارهاب والارهابيين.

 

 

 

 

س 2.  منذ سنوات و انتم تقيمون مهرجانات النور في داخل العراق وبالموعد المحدد له ... هذا العام تفاجئنا بتأجيل المهرجان...   ما هي الأسباب التي أدت الى تأجيله ؟؟؟

 

-         اسباب كثيرة وعديدة... فبعد النجاحات التي حققتها مهرجانات وملتقيات النور سواء التي اقيمت في السويد او في العراق وتوسعه الدائم ليشمل عددا من المحافظات العراقية ومارافقه من معارض للكتاب ومعارض للفن التشكيلي وعروض للازياء، فهذا بالتاكيد يحتاج الى دعم كبير ، فالتمويل هو السبب الرئيس في تأجيل المهرجان، وان شاء الله سيقام في الموعد الذي حددناه في شهر آذار القادم بحلة جديدة تسر احباب النور. وهذا هو السبب الاهم في تاجيل المهرجان، اما الأسباب الاخرى فهي ثانوية .

 

 

  س 3. هناك من شكك  ويشكك بنزاهة نتائج مسابقة النور للإبداع ... وبنزاهة اللجنة التحكيمية واللجنة المشرفة عليها ويتهمهما بعدم الحيادية والانحياز ... ما هو رأيكم بهذا؟ ؟؟

-         بالتاكيد أي مشروع أو عمل كبير يرافقه تشكيك او اتهامات كثيرة، ولكني أود أن اوضح هنا بأن هناك لجنة مشرفة على الجائزة هي التي تتولى استلام النصوص وافرازها حسب شروط المسابقة، ومن ثم ارسال تلك النصوص الى المحكمين ,بعد حذف الأسماء منها ووضع ارقام تدل عليها لضمان حيادية التحكيم وعدم تأثر المحكم بالأسماء، وقد خصص لكل غرض ثلاثة محكمين وعند وصول النتائج من المحكمين تقوم اللجنة بجمع  العلامات التي حصل عليها النص وتقسم على ثلاثة ومن ثم تظهر النتيجة النهائية، فاعتقد بان هذه الكيفية يصعب فيها التلاعب بالنتائج ناهيك عن نزاهة وحيادية اللجان التي نختارها وهم من الشخصيات الأدبية المحترمة ولها مكانةٌ محترمة في الأوساط الثقافية، بالمناسبة هناك عدد من الاخوة والاخوات في هيئة التحرير لم تفز نصوصهم، وهذا دليل على حيادية ونزاهة المسابقة، واتمنى للمنصف ان يقرأ النصوص الفائزة بعد نشرها ليجد هل هي أهل للفوز؟؟ حينها نترك له الحكم.

 

 

 

س 4. مركز النور ومن خلال مواكبتنا له نراه حقق نجاحات كبيرة جدا على الصعيد العراقي والعربي ولكن نلاحظ هذه الأيام ان البعض يشن حملة شعواء لتشويه سمعته والنيل منه ومن هؤلاء البعض كان من كتاب النور كما وان الحملة تعدت حدود المركز لتستهدف شخصكم مستخدمين أساليب غير نزيهة وألفاظ نابية بعيدة عن ألاخلاق ... بينما نراكم تلتزمون الصمت... لم هذا الصمت وما ردكم على هذه الحملة وأصحابها ؟؟؟

 

 

-         الصمت يترجمه العاقل على انه ترفع بينما يفسره الجاهل على انه خوف، لكل عمل ناجح اعداء فاشلون لا يحاولون ان يرتقوا الى معرفة سر نجاح الاخر ليستفيدوا من تجربته، بل يجندوا انفسهم والاخرين مستخدمين كل الاسلحة غير الشريفة لتحقيق أغراضهم ويقضون ساعات طويلة لاعداد اتهامات أو حملات تسقيطية لا تخفي على المتابع اللبيب مقدار الحقد والدس فيها فسرعان ما ينكشف كذبهم،  من اجل ذلك يكون الصمت ابلغ والرد عليهم سيكون من خلال النجاحات المتتالية للنور فلا وقت لدينا نضيعه في كتابة حرف واحد للرد على تفاهتهم، وبالمناسبة كل الذين هاجموا النور هم كانوا للاسف كتاباً في النور فهناك من تاخرت مقالته عن النشر واخر لاتكون مقالاته متصدرة صفحات النور واخر يريد ان نطرد كاتبا آخر من النور لانه على خلاف معه وووووو والامثلة كثيرة ولا اريد ان اذكرها، ولكني اقول ليست هناك اسباب حقيقية أو منطقية للهجوم فلذلك ليس لديهم ما يقولونه سوى السباب والشتائم والاتهامات الجاهزة والتي أصبحت معروفة للقاصي والداني ماهية اسبابها ولا تاتي من باب الحرص على الثقافة كما يدعي البعض، فما يصلنا من نقد تقويمي للمؤسسة فانه من اولويات اهتمامنا ونعتبر الناقد هو متفضل علينا لانه يهدي الينا اخطاءنا على طبق المحبة وليس كما يفعل البعض من محاولات لرمي بئر النور بحجارته بعد ان نهل من عذب مائه. نعم هناك بعض الاخوة والاخوات الذين غادروا النور لاختلافهم مع توجهات او سياسة النور ونحن نحترم هذا دون ان يسيؤا لي او للنور بل على العكس من هذا فمازالت تربطنا علاقات طيبة معهم وهذا دليل على رقيهم ونقاء ارواحهم، عكس مافعله الاخرون من رمي احجارهم في غدير النور بعد ان شربوا منه.

 

 

 

س 5.   سألني احد الأشخاص  على الفيس بوك كيف لك وأنت مثقف وانسان محترم  أراك تعمل   في مركز النور  بينما أصبح هذ مركز مكان  للمجاملات الادبية الرخيصة حسب قوله ما هو ردكم عليه  لتثبتوا له بدلا ً عني أنه مركز ثقافي محترم وعلى الأدباء الذين يكتبون فيه أن يفتخروا به ؟؟؟

 

 

-         هذا فيه تجنٍ كبير على اربعة آلاف كاتب وكاتبة، عراقين وعرب ، داخل العراق وخارجه،

ولا تعليق لي على هذا،فقط اقول ان الله سبحانه وتعالى كرم بني آدم بتاج العقل، وميزه بهذا عن سائر المخلوقات، فكان لهذا السائل قبل ان يقذف النور بهذا الاتهام أن يلقي نظرة واحدة على موقع النور- وهو متيسر على الشبكة العنكبوتية ولا يحتاج الى جهد - وسيرى ان هناك كتاب أجلاء وكاتبات فاضلات يتصدرون موقع النور بكتاباتهم الادبية والمعرفية . فما بين الحق والباطل اربعة اصابع هي التي تفصل العين عن الاذن، فمن يريد ان يعرف الحقيقة لابد له ان يبحث عنها ولا يطلق التهم جزافا، فهذا الاتهام الباطل لايرضي الله ورسوله، ان ما قاله هذا الشخص ما هو الا محاولة لتشويه وجه النور المشرق الذي يشع حبا وابداعا وطيب.

 

 

س 6. هناك من يتهم موقعكم أن له علاقة مع البعثيين الفاشست  و آخرين يتهموكنم  بأنكم تابعين لوزارة الثقافة العراقية ووعاظ لحكومة المالكي  ... وووو ..... ما سبب هذه الاتهامات وما هي غاياتها وما هو ردكم عليها ؟؟؟

 

-         انت وانا واغلب هيئة التحرير والكتاب هم من ضحايا البعث فكيف تكون لنا علاقة من قريب او من بعيد مع من قتلني بالامس وقتلك ؟؟؟؟ قلت لك ياصديقي بان هناك ضريبة للنجاح وها نحن ندفعها من خلال هذه الاتهامات الباطلة، فانت تعرف بان كبار المسؤولين في هيئة المساءلة والعدالة واللجان الشعبية لاجتثاث البعث لهم صفحات خاصة على النور، واتحدى اي شخص يجد مقالا واحدا من بين عشرات الالاف من المقالات في موقع النور – اكرر- ان يجد مقالا واحدا يمجد البعث او الطاغية، بل هم من يقدم خدمة للبعث بغفلتهم حينما ينسبون للبعث  هذه النجاحات وهذا التألق الذي يحققه النور على الصعيد العراقي والعربي والعالمي، والذي يثير الضحك هو كيف نكون مع البعث من جهة ووعاظ المالكي من جهة اخرى... اليس هذه هي محاولة مكشوفة لاطلاق اي تهمة لمجرد النيل من النور،  فحقدهم قد عماهم حتى عن ترتيب التهم، وايضا ادعو القارئ الكريم ان يتصفح النور ليجد عشرات المقالات التي تنتقد سياسة السيد المالكي ولكنا نمتنع عن نشر اي مقال يحمل اساءة خاصة لأية شخصية عامة كانت او معنوية على خلاف بعض المواقع الصغيرة التي خصصها اصحابها للسباب والشتائم.

اما تابعية النور لوزارة الثقافة فهذا لن يكون بالتاكيد لان الوزارة جهة حكومية ونحن منظمة مجتمع مدني لنا استقلاليتنا التي يعرفها الجميع من خلال نشاطاتنا ومهرجاناتنا، ولنا مع السادة المسؤولين في الوزارة علاقات طيبة نحترمها.

 

 

 

 

س 6/ كم هو  الراتب الذي تتقاضاه أنت  ورواتب العاملين في النور  ؟؟ ؟

 

-     انا والاخوة العاملين في النور نتقاضى راتباً كبيراً جداً، ربما لم يتقاضاه كبار المسئولين والساسة، هذا الراتب لا يمكن ان يحسب بالدولار او الدينار، انه محبة الناس التي وفقنا الله لان نكون عند حسن ظنهم وثقتهم هذا هو الذي لا يستطيع الحصول عليه الا من له حظ كبير. وهنا اضع قبلة كريمة على جباه كل الذين عملوا بالنور تطوعا لخدمة بلدنا العراق والثقافة بشكل عام.

 

 

 س 7. من يمول موقع النور... مجلة النور ... جريدة نور العراق ..و المهرجانات و فعاليات النور التي تقيمونها ومؤسستكم  وفروعها في  داخل العراق وخارجه؟

 

-         ليست هناك جهة معينة تمول النور، فبالنسبة للموقع فهو تمويل شخصي اتكفل به شهريا منذ ست سنوات ومازلت، اما العاملين في النور من هيئة تحرير وكتاب ومدراء  مكاتب فكلهم يعمل تطوعيا ولا يتقاضى اي بدل مادي وهذا بالتأكيد يخفف عنا المصاريف، أما المجلة فقد طبعنا منها فقط اعداد مالمو وقد تكفلت احدى الجهات السويدية بطباعتها، وجريدة نور العراق تم التبرع من كتاب النور وبعض الشخصيات القريبة الى النور من اجل إصدار أعدادها.

أما المهرجانات التي اقيمت في السويد والعراق فقد تحملتُ تكاليف المهرجان الاول والثاني اللذين اقيما في السويد وكذلك المهرجان الثالث الذي اقيم في بغداد فلم نستلم اي دعم او مساعدة من اية جهة، اما المهرجان الرابع والخامس اللذان اقيما في العراق فقد تبرعت بعض الجهات ولكنها لم تغطي نصف تكاليف المهرجان وتم تحمل المبلغ الباقي من حسابي الشخصي وقد نشرنا اسماء الجهات المتبرعة بكل شفافية على صفحات النور وبامكان المهتم بالموضوع الاطلاع عليها.

 

 

س 8. قال الكاتب العراقي المبدع حسين الهاشمي في حوار معي ....

 

 * للأسف  القول  بأن معظم(مثقفينا) الآن وفي السابق أيضا ؛ بلا مشاريع ثقافية تتناسب وعظمة وجسامة ما يجري حولهم  ..( حسين الهاشمي )

هل توافقه الرأي ....؟ .

 

 

 

-     جدا... فقد كرس البعض قلمه وجهده الى ما دون الهم الثقافي ليبتعد بقلمه وفكره الى مساحات بعيدة عما يجري حولهم وهذا حيف كبير للبلد الذي عقد الامال على المثقف ليأخذ بيده الى بر المعرفة والعلم والراحة.

 

 

 

س 9. ما هو تفسيرك لاستخدام هؤلاء للأسماء المستعارة في تعليقاتهم البعيدة عن أخلاق النقد والنقد البناء بالذات وأستخدامهم ألفاظا ً نابية وجارحة وبعيدة عن ألأخلاق والقيم  ممكن أن توضحوا لكتاب النور وقرائه   من وراء كل هذا ... و من خلال رقم  أل آيبي ؟رقم IP هو للتعريف الجهاز في الشبكة وهو يشبه كثيرا رقم الهاتف فكل جهاز  يدخل إلى الشبكة يكون له رقم متفرد لا يملكه جهاز أخر و مثل شبكة الإنترنت في وقت واحد...

 لا يكون في العالم كله رقمان متشابهان وفي شبكة خاصة لو تعين رقمان متشابهان فلن يستطيعوا الاتصال فيما بينهم ؟؟؟

 

 

 عندما يغيب الرقيب الداخلي( الضمير) عن البعض نجده يتلبس باسماء مستعارة محاولا افراع مافي داخله من شعور بالنقص وعدم احترام الاخرين له فيحاول ان يدخل ويكتب باسماء مستعارة عسى ان يرضي ذاته المريضة .

 

 

س 10.من خلال عملكم في موقع النور و تعاملكم مع الكتاب و القراء  ...هل وصل المواطن العربي بشكل عام و  المثقف العربي  بشكل خاص إلى المستوى المطلوب ليستخدم ألنت من اجل تطوير نفسه ومن  ثم المجتمع والنهوض بالأدب وبكل أشكاله

أم ان ألنت أصبح لعبة   لضياع الوقت و التسلية  ولم نتوصل بعد إلى معرفة أهمية هذاالنوع من الاعلام وأهميته في تطوير المجتمع  ؟؟؟

 

 

-         لقد احدث النت ثورة معلوماتية مهمة في العالم وقد استفاد منها الجميع بغض النظر عن اختصاصه، فدخل في الجامعات ومراكز البحوث والدراسات والشركات وانتقل الى المنازل ومقاهي النت ليكون في متناول الجميع فهناك من استخدمه لبناء الانسان في كافة المجالات وهذا هو الاغلب الأعم، وهناك من استخدمه لقتل الجمال الانساني الذي اودعه الله تعالى فينا، مبتعدا عن الفوائد العديدة للنت ليختزله في زاوية ضيقة. نعم المثقف العربي الحقيقي قد استفاد من النت واستطاع ان يسوق ابداعه لجميع العالم وما عاد لمقص الرقيب ان يجد له مكانا على النص او الابداع.

 

 

 س11. في الفترة الأخير نلاحظ ان مستعملي ألنت في الدول العربية يقومون بنشر الصور و الفيديو و معلومات عن

 الاخرين و كل هذا بدون محاسبة من الحكومات العربية ....

هنا في أوربا لا يسمح لمستخدمي ألنت بنشر أي وثيقة شخصية عن الآخرين .....وفي حالة نشر ذلك هناك عقوبة  مالية و حتى السجن ...... لماذا نفتقد لهذه القوانين في دولنا العربية حتى نحمي المواطن  ....ولتكون  ورقة ضغط على المستخدم وضمانة لعدم استخدامه بشكل غير مشروع ؟؟؟

 

-         تجربة الانترنيت هي حديثة في بلداننا العربية وكلٌ يتعامل معها حسب مستواه العلمي والاخلاقي والاجتماعي، فطالب العلم والمعرفة هو من يستفيد منها لتطوير ذاته والمجتمع وكذلك الاديب والمهندس وغيره، اما بالنسبة للجهال والفارغين فانهم لا يجدون فيه الا مكاناً للاساءة للغير من خلال نشر صور حقيقية او مدبلجة الغاية منها تشويه كل ماهو جميل، وسنقوم قريبا بحملة كبرى للضغط على البرلمان لاقرار قانون جرائم النت ليكون ضمن قانون العقوبات العراقي لينال مجرم النت قصاصا عادلا لنحمي متصفحي النت من شرورهم، لان جرائم النت تعتبر وجه من وجوه الارهاب الذي لا تقبل به كل التشريعات السماوية والوضعية.

 

 

  س12. أصبحت ظاهرة سرقة الأعمال الأدبية كبيرة جدا.....  هل فكر  موقعكم  ان يحمي  كتابه من السرقات ؟؟؟

 

-         هناك ارشيف كبير في النور لكل الكتاب والكاتبات الذين لهم صفحات فيه وهي حقوق محفوظة ومسجلة بشكل رسمي ويمكن الرجوع الى هذا الارشيف في حالة وجود سرقة ادبية من احد السراق ليكون دليلا قاطعا على عائدية النص.

-          

 

س 13.  من خلال عملكم  كمدير لمركز النور منذ تأسيسه ولحد الآن ... ما هي حصيلة عملكم .... و أين انتم  ومكانكم من  المواقع الثقافية العراقية و العربية؟

 

 

-         بدأ النور بعشرة كتاب لتتوسع دائرته  ليقترب العدد اليوم من الأربعة آلاف كاتب وكاتبة،  تتنوع فيها الاتجاهات والانتماءت والاهتمامات، وقد استطاع النور ان يجد مكاناً وسط آلاف المواقع الاليكترونية ليكون اسما معروفا وله قراء ومتابعون وحصل على تسجيل رسمي داخل السويد واعتراف رسمي من نقابة الصحفيين العراقيين ووزارة الثقافة العراقية، ايضا تم تسمية مدراء لمكاتب النور في عدد من المحافظات العراقية والدول العربية والعالمية، انفرد النور كموقع اليكتروني بأقامة المهرجانات والملتقيات في العراق والسويد، واطلاق جائزة النور للابداع وهي جائزة سنوية تمنح للنصوص الفائزة في مسابقة النور وتحمل كل دورة من دوراتها اسما لمبدع عراقي له بصمات في الثقافة العراقية، قمنا ايضا بفتح ملفات عديدة ومهمة تساهم في رفد الساحة الثقافية والمعرفية والعامة بمواضيع ذات اهمية وفائدة، وايضا اصدار جريدة نور العراق ومجلة النور، ورغم كل هذا فانا اعتقد انه مازال أمام النور  الكثير ليكون بمستوى طموحنا.

 

س 14.  هل ساهم النور أو ساعد  في دعم الربيع  العربي وثورات شعوبه ؟؟؟

 

 

-         النور مع كل الحركات والثورات التي تناهض الدكتاتوريات وتنشد لغد ديمقراطي تحرري، فمنذ بدايات ثورات الربيع العربي والنور يفرد مكانا للكتابات والمقالات والنصوص التي تدعم هذه الثورات فهناك كتاب من تونس ومصر واليمن وسوريا والبحرين، النور دائما يقف بالضد من قمع الشعوب ومصادرة حرياتهم وكان ومازال النور حدائق مفتوحة للجميع بغض النظر عن التوجهات والانتماءات، فهو وطن للابداع

 

 

 

 

 

كلمة أخيرة تود أن تقولها إلى كتاب و قراء النور الكرام 

 

 

-         صعب هو طريق النور لانه طريق الحق والصدق والمحبة.. ولكننا ماضون معا من اجل عراق ننتمي اليه ونحمله بداخلنا اينما حللنا ومهما ابتعدنا... سيبقى النور كما عهده الجميع منارا للادب والمعرفة والمحبة.

-         ولا بد لي ان اتقدم بالشكر والمحبة لكل اخوتي واخواتي النوريين والشكر موصول لكل الاخوة الذين اتصلو بنا او كتبوا رسائل مساندة وتضامن معنا، كما اشكر جميع الاخوة الذي عبروا بكتاباتهم ومقالاتهم بوقوفهم مع الحق بصوت واضح وجلي ليتركوا رسالة لكل من يحاول ان يهدد بيت النور .

-         وختاما شكرا لك ايها الصديق النبيل ولاسئلتك الموضوعية والهادفة


  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة