حوار مع الشاعرة والإعلامية الكوردية كلستان أحمد .... حسين أحمد :

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

قصائدي ينقصها الشيء الدمشقي ربما رائحة الياسمين المعتق

حوار مع الشاعرة والإعلامية الكوردية كلستان أحمد

كلستان شاعرة وكاتبة , جزراوية ,وتكتب بألفة وحنين , وتريد ان توصل هذه الكتابة الى القارئ, هي عاشقة الكتابة رغم كل متاهاتها وابوابها الموصدة , انسانة بسيطة في هذا العالم الغامض بكل إشكالياته .

حسين أحمد :

Hisen65@gmail.com

س- كيف دخلت كلستان احمد عالم الكتابة .

ج- دخلت عالم الكتابة أثرا للجرح الذي مازال ينزف ولم يبرأ - هو فقدان أبي في ظل الثورة السورية- رغم أني أكتب ولم أتوقف إلا أن قصائدي ينقصها الشيء الدمشقي ربما رائحة الياسمين المعتق-أو طعم التوت الشامي- ينقصها أنوثة دمشق وحنانها - دمشق المدينة التي خلقت فيها - لذلك هي بصمتي الآن .

س- من هو المشجع الرئيسي لموهبتك الكتابية ؟

ج- اهلي أصدقاتي كل شخص قرأ كتاباتي شجعني..

س- ككاتبة وكإعلامية كيف ترين حال المثقف الكوردي في الدرباسية ..؟

ج- حالة المثقف الكردي بصورة عامة , حالة مؤلمة , لانه مهمش سياسيا وإعلاميا , ولأنه يواجه الكثير من الرقابات , ومن اكثر من جهة , كما انه بعيد عن دور النشر للتعبير عن فكره بحرية ودون خوف , وكذلك في رأيي حال الثقافة والمثقفين في الدرباسية

س - لكل كاتب رؤيته الخاصة وليس بإمكانه أن يرضي الذائقة الأدبية العامة فهل بإمكانك ان تعكسي لنا صورة كتاباتك ومدى قراءتها في المشهد السوري وهل هناك فعل سلبي بالنسبة لهذا المشهد على كتاباتك .

ج - أحاول أن أرسم البسمة على شفاه القراء بأشعاري وبمنشوراتي الخاصة على الفيس بوك- أحاول أن أشعرهم بالطمأنينة والحب والسعادة رغم أن هناك حزن كبير أعيشه وهو فقدان الأب ورحيله إلى حياة الفناء- لكن ما نمر به الأن أشبه بالبركان الذي يجرف الكثير بشكل يومي ومتوالي لذا أسعى جاهدا لتغيير حالة الحزن إلى أبتسامة بخاطرة نثرية أو بقصيدة شعر. وكيف يقرأ - إلى هذه اللحظة فهناك الكثيرون من شجعني وأعجب بحالاتي - وزاد من ثقتي بنفسي وبالنسبة للآراء غير الإيجابية واجهت البعض منها- ولم أتوقف عن الكتابة فكما ذكرت لك أنا مؤمنة حتما بقناعاتي وبما أكتب......

س - ما هي التأثيرات التي جعلتك تكتبين الشعر .؟

ج- التأثيرات.الحب والشوق .الألم والعذاب .الحرمان والوجود .فقدان الأب كلن سبب كتاباتي.

س : باعتبارك إحدى اللواتي ساهمن في تأسيس  منظمة افين للدفاع عن حقوق المرأة والطفل في سوريا إلى جانب انك تتقلدين منصب مسؤولة الاعلام في المنظمة نفسها  حدثينا  بإسهاب عن هذه المنظمة ماذا قدمت وما الذي يمكن لها أن تقدم في المستقبل..؟

ج- بالنسبة لدوري في منظمة أفين أنا المسؤولة الإعلامية لدى هذه المنظمة ونشر كل خطواتها وأعمالها بما تقدمه على الشبكة العنكبوتية- نحن في بداية العمل بهذه المنظمة وستكون ناجحة بأذن الله - فهناك ثمة أفكار جيدة تم طرحها من قبل الزميلات في المنظمة وسنعمل عليها قريبا- ولا يمكنني البوح بما ستقدمه سأتركه للوقت المناسب.

س- تنبجس من نصوصك رائحة  التفاؤل والأمل والمستقبل  وشيء من الحزن والفرح العميقين ,أولا ما تفسيرك لهذا,و ثانيا كيف ترين  قصائدك وأنت بعيدة عن دمشق " مدينتك الثانية( ؟ و ما حال "وحيك الآن وفي هذه اللحظات ..؟؟ وهل خرج هو الاخر معك الى الدرباسية أم لا.

ج- أنا أعيش الواقع والحدث بكتاباتي أكتب الفرح والحزن أكتب عن الوضع - ولا سيما أن افقد القدرة الكتابية في بعض الأحيان فألجأ للقراءة لأستعيد الفكرة وأخطها .رغم أني أكتب ولم أتوقف إلا أن قصائدي ينقصها الشيء الدمشقي ربما رائحة الياسمين المعتق- أو طعم التوت الشامي- ينقصها أنوثة دمشق وحنانها - دمشق المدينة التي خلقت فيها - لذلك هي بصمتي الآن .الوحي معي بكل خطواتي فقد تجسد بي وأقترن أفكاري وأخترق قلمي وسيكون معي دائما أينما كنت- فوحده من رافقني في رحلتي بإخلاص منذ بدأ الثورة حتى هذه اللحظة .

س - هل بناء القصيدة في لحظة الإبداع والإلهام أصبحت واضحة لدى كلستان ام لازالت في بداية الطريق ..؟

ج- أكيد أصبحت واضحة بسبب احتكاكي بكتاب كبار وشعراء مما خلاني ازداد ثقة وتعمق بالكتابة؟

س- كيف تقيمين دور الإعلام الكوردي في ظل الثورة السورية ..؟؟ حبذا لو تعطي رأيك مسهبا في هذه القضية ..

ج بالنسبة لتقيمي للأعلام الكوردي في ظل الثورة السورية كوني أعمل لدى منظمة أفين للدفاع عن المرأة والطفل الكردي في سوريا ما أود قوله- هو أن الأعلام الكوردي أشبه بالشمس تشرق على الناس بصدق... بقوة... بحدة كذلك الإعلام هنا أعلام صادق وشعب مثقف لأبعد الحدود- بالنسبة للأعلام بمنظمة أفين أقول نحن نعيش صرخة الأنثى وأنين الأم والزوجة- على ما تقدمه من شهداء أب وزوج وأخ وولد لذلك ستقدم أفين جهودها لإغاثة المرأة وتقديم يد العون لها والاحتياجات الضرورية- ودعمها لمشاركتها بنشاطات عدة علها تنسيها قليلا من مأسيها .

س – كلمة اخيرة في نهاية هذا الحوار .

 

ج- أخيرا أود أن أشكر أستاذي حسين أحمد فوحده من ساعدني وقدم لي العون - شجعني وقتل روح اليأس فيّ ولأجله سأكتب أول حالاتي... قريباً سيصدر لي كتاب بعنوان : من بيتنا مرت ثورة .

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة