نوري بريمو: الكورد لن ينضموا للائتلاف ما لم يكف الجيش الحر عن تهديد المناطق الكوردية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


أكد نوري بريمو، المسؤول الإعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، أن ما يجري في ريف عفرين من تمهيدات لدخول 21 كتيبة إسلامية متطرفة تتبع للجيش الحر، ما هو إلا بمثابة بداية غزو للمناطق الكوردية التي كانت على الدوام ملاذاً آمناً للنازحين السوريين الهاربين من كافة المناطق الساخنة في سوريا.
وأضاف بريمو: في ظل استمرار تهديد بعض المجاميع الإسلامية المسلحة بغزو منطقة عفرين في هذه الأيام، فإن من حق أهالي عفرين أن يعلنوا حالة النفير العام وتوحيد كافة القوى الكوردية في سبيل منع هذا الغزو، والدفاع عن منطقتهم المحاصرة والمعزولة حاليا من قبل الجيش الحر.
وقال بريمو: لا يمكننا أن نسمح لهذه المجاميع الإسلامية المسلحة بفرض نعراتهم الطائفية على مناطقنا الكوردية، وشعبنا الكوردي يرفض هذا النوع من النزاع الطائفي الدموي الذي حاول النظام منذ الأيام الأولى للثورة أن يجر كافة مكونات البلد إلى مثل هذه الحرب الطائفية بين السنة والعلويين.
وقال: نحن الكورد "لا ناقة لنا ولا جمل" في هذه الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، ونؤكد على الحلول السلمية وسنحافظ على بقاء مناطقنا الكوردية في منأى عن ما يجري من إقتتال يأخذ شكله الطائفي في الكثير من المناطق السورية الأخرى.
وقال بريمو: غير مقبول - وتحت أية حجة كانت - دخول هذه الكتائب ذات التوجه الإسلامي المتشدد إلى مناطقنا الكوردية، أما الحجة التي تدّعي بأن حزب الـ(PYD) يدافع عن النظام في مدينتي (نبل والزهراء) ذات الأغلبية العلوية فهي حجة غير مقبولة ولا تبرر لأية جهة إقتحام منطقة عفرين.
وأضاف: كل هذه الحجج والذرائع، لا تبرر بأي شكل من الأشكال، تشكيل جبهة إسلامية متشددة منتمية للجيش الحر لغزو منطقة عفرين التي هرب منها النظام منذ أشهر، ولا يحق لأحد التشكيك بوطنية الكورد في هذه الثورة، لأن الكورد رفعوا شعار اسقاط النظام منذ اليوم الأول من ثورة الحرية والكرامة، وبناء عليه فإن على الجيش الحر الذهاب للقتال ضد النظام في جبهة أخرى، لا أن يترك الجبهات الساخنة كدمشق والقصير ويتوجه للمناطق الكوردية الآمنة كعفرين وكوباني والجزيرة.
وحول المطلوب كوردياً في هذه المرحلة، قال بريمو: "يجب على القوى والأحزاب الكوردية في "المجلس الوطني الكوردي" و "الهيئة الكوردية العليا" العمل بشكل جدي وفوري لترميم البيت الكوردي، وحل الخلافات فيما بينهم بأقرب وقت، لنستطيع الوقوف في وجه أية قوة غريبة تطمح لدخول مناطقنا الآمنة.
وأضاف: نحن نحمل الائتلاف المعارض مسؤولية هجوم مجاميع الجيش الحر على بعض قرى منطقة عفرين وباقي مناطقنا الكوردية، بإعتبار أن الإئتلاف هو الحاضنة السياسية للجيش الحر، وأتوقع بأن لا ينضم الكورد إلى الائتلاف ما لم يكف الجيش الحر عن تهديد مناطقنا الكوردية.
 
حوار: عماد برهو. 29-5-2013
  - KDP.info

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة