ثوّار بابا عمرو يطلبون زيارة من السفير الأمريكي لحمايتهم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

طلبت الخارجيّة الفرنسيّة من نظام الأسد السماح للمراقبين العرب الذين وصلوا إلى سورية في الأمس بالانتشار فوراً في مدينة حمص حيث استمر العنف بصورة خاصة. وقد أعلن رئيس بعثة المراقبين محمد دابي أنّ النظام متعاون مع البعثة ومُهامّها، إلّا أنّ المجلس الوطني السوري أعلن أن مراقبين من الجامعة العربية وصلوا إلى مدينة حمص لكنهم لم يستطيعوا القيام بمهمتهم بسبب عراقيل وضعها النظام. غير أنَّ أحد أعضاء لجنة المراقبين قام باتصال هاتفي على قناة العربية وأعلن فيها أن حمص تحت القصف، وبأنه أُصِيب من قبل الجيش السوري وأن ما يحدث في حمص مجزرة حقيقية. لكن رئيس البعثة أعلن أنّ هذا التصريح غير رسمي، فالبعثة سوف تُصدر تقريرها بعد شهر من الانتهاء من مهمتها. ويُذكر أن النظام قام بالضغط على البعثة لتقليل أعضائها من 500 إلى 150 فقط
 
وما زالت قوّات الأمن تقوم بأعمال مريبة قد تكون محاولات لإحداث المزيد من الانفجارات كما حصل في كفرسوسة في دمشق، حيث قامت قوّات الأسد بنقل جثث للمدرسة الصناعية في الكسوة ومنعت الطلاب من دخول المدرسة رغم الامتحانات التي بدأت في الأمس وحوّطت المدرسة بحراسة مشددة ومنعت اقتراب أي شخص من المدرسة. وتمّ أيضاً القيام بعمل مشابه في محطة وقود الرئيس في حمص. وتوجد تقارير تُشير إلى أن النظام يخطط لاستهداف محلات بيع الخمر والحانات في دمشق خصوصاً في منطقة باب توما المسيحية السياحية لاتهام إسلاميين بهذا الفعل. ويُذكر أنّ عبد القادر محمد شريف نبهان أحد معتقلي حمص من قرية الغنطو –الذي قد اعترف تحت الضغط منذ شهرين بأنه كان يخرج في المظاهرات على قناة الدنيا— وقد ظهرت جثته ضمن التفجير الذي حصل في مبنى أمن الدولة في دمشق، مما يدل أن التفجير قد تم بمجموعة من معتقلي المظاهرات
 
وقتلت قوّات الأسد اليوم 56 شخصاً، منهم 21 في مدينة حمص، والبقية في حماة وريف دمشق وحلب ودير الزور وإدلب.وقد منعت قوّات الأسد اليوم الخروج والدخول إلى العاصمة دمشق على إثر عمليّاتها العسكريّة. حيث تمّ تسجيل انشقاقات في ثكنة عسكرية في الشيفونية وسُمعت انفجارات من داخلها أدّت إلى اشتباكات عنيفة وخصوصاً في منطقة الأشعري. هذا وقد شوهد طيران عسکري متكوّن من الطائرات الحوّامة ومقاتلات ميج الروسيّة تقصف مزارع دوما والنشابية وحمورية، بينما تمّ سماع إطلاق نار من الرشاشات ومضادات الطيران لمدة تزيد عن الساعتين عند المطار العسكري في مرج السلطان وعند حواجز مسرابا والحجارية. وأمّا في قطنا، فقد قامت قوّات الأمن بوضع لافتات على أوتستراد قطنا تشير فقط إلى سقبا وحمورية دون قطنا. وتقوم قوّات الأمن بارتداء بذلات رسمية والركاب في سيارات دبلوماسية واضعة عليها علم الجامعة العربية وتتوجه إلى المناطق الثائرة في قطنا. وعندما يلتف الثوار حول هذه السيارات ظنّاً منهم أنها بعثة الجامعة تقوم قوّات الأمن بمهاجمة المتظاهرين وضربهم واعتقالهم. وفي كفربطنا انسحبت قوّات الأسد، وبدأت بلدية كفربطنا بعملية إصلاح وإخفاء للآثار التي خلفتها الدبابات في ساحة كفربطنا بسبب نية دخول المراقبين للمدينة. ويأتي هذا الانسحاب بعد نهب أكثر من 20 منزلاً و25 محلاً تجارياً، وتُقدر خسائر كفربطنا بنحو ربع مليون دولار. وقد تمّ إخفاء راجمات الصواريخ في الثكنة العسكريّة المتواجدة مقابل مشفى البيروني عند جسر ضاحية الأسد، والمدرّعات والدبابات في الشيفونية عند سريّة النقل، وفرع المخابرات الجوية وإدارة المركبات في حرستا
 
وفي حمص، ما زال القصف مستمراً على بابا عمرو، مع تزايد أعداد الجرحى إلى ما فوق 300 ومع شحّ في الموارد الطبية وكوادرها. وقد تمّ هدم أكثر من 25 منزل وحرق حوالي 10 بيوت وتدمير وحرق كافة المحلات الواقعة على الطريق العام. وقد نفذ الخبز بسبب منع الأمن دخوله للحي. وقد تمّ احتشاد حوالي 3000 عسكري من الجيش عند ملعب الباسل تجهيزأ لاقتحام بابا عمرو مما أدّى إلى قيام الثوّار بالطلب من السفير الأمريكي بزيارة بابا عمرو لحمايتها. وتقوم قوّات الأسد بالسيطرة على الشقق السكنية العلوية في مدينة حمص بشكل عام وإخراج أصحابها منها بالقوة والسلاح وجعل الشقق ثكنات عسكرية لقنص المدنيّين. وقد تزايدت حدّة المرحّلة في اليومين الماضيين من شكوك الثوّار حول نيّة النظام استخدام هذه الشقق لللجنة التي ستاتي الى حمص واتهام الثوار

أبرز المقاطع المصورة
باب السباع، حمص: قصف الأبنية بالأسلحة الثقيلة من قبل عصابات الأسد
كرم الزيتون، حمص: آثار القصف والجرحى والشهداء بالأرض مع انعدام الوسائل اللازمة لإسعافهم
بابا عمرو، حمص: عائلة كاملة استشهدت جراء تدمير منزلها بالقصف
مدينة إدلب: والدة الشهيد الطفل محمد ماجد علي تنعي ولدها


  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة