سمينار للسيد درمان ختاري في ميونخ

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

باشراف لجنة محلية ميونخ للحزب الديمقراطي الكوردستاني عقد في يوم الاحد المصادف 2011.12.25 في مدينة ميونخ الالمانية سمينارا للسيد درمان ختاري عضو قائمة التاخي الكوردستانية في مجلس محافظة نينوى .
في البداية رحب السيد حسن ملو عضو لجنة محلية ميونخ بالسيد درمان ختاري على اتاحته الفرصة لنا جمعيا للتعرف عن قرب على مشاكل قائمة التاخي مع قائمة الحدباء وكذلك لوصول معاناة المناطق المستقطعة اليه وبدوره كي يصلها الى القيادة السياسية في الاقليم وقدم نبذه عن السيرة الذاتية للسيد ختاري ودوره البارز في قائمة التاخي وشكر الحضور ايضا .في البداية قدم السيد الختاري نبذة عن تاريخ الموصل لاسيما منذ انتشار الرسالة الاسلامية فيها سنة واعتناق غالبية سكانها بالدين الجديد ودخول العشائر العربية اليها ، وفرار الاخرين الذين لم يعتنقوا الاسلام خوفا على حياتهم الى خارج المدينة ، كما اشار الى الصفويين بعد ذلك باحتلالهم الموصل زهاء اربعة عقود وكذلك الاحتلال العثماني وصولاَ الى فترة الحرب العالمية الاولى في 1914 وطردهم من قبل الانكليز .وبعد ذلك انقسام العراق الى ثلاثة ولايات ومنها ولاية الموصل وبغداد والبصرة . وتحدث ايضا عن وضع الكورد في الموصل وعن حقوق الاقليات فيها وتحدث بايجاز عن مطالبة الكورد بحقوقهم القومية منذ الحكم الملكي ولغاية اعلان الجمهورية وقال لم يتم تنفيذ مطالبهم وحقوقهم وحاول بعدها الكورد بطرق اخرى ومنها اندلاع ثورتي ايلول وكولان التحرريتين .وبعدها تطرق الى الاوضاع التي عاشها الكورد قبل عام 2003 وتحدث ايضا عن قوات البيشمركه وبسطهم الامن في المحافظة وعن نقاط التفتيش المشتركة بين البيشمركة والقوات الامنية في المحافظة ,وكما تحدث عن انتخابات عام 2005 وفوز الكورد باغلبية اصوات المحافظة نظرا للمشاركة الضعيفة من قبل السنة وعبر عن الموقف المشرف لقائمة التاخي على الرغم من فوزهم باغلبية مقاعد المحافظة الا انهم اسندوا مهمة المحافظ ورئيس مجلس المحافظة الى العرب وكما تحدث عن الانتخابات السابقة وعن حصول قائمة التاخي على 12 مقعد في مجلس محافظة الموصل والمشاكل العالقة بين قائمة التاخي وقائمة الحدباء .
وبعدها تحدث عن دور الكورد الايزيديين في انجاح الاستفتاء على الدستور وقال لولاهم لما نجح الدستور لانه تم رفض الدستور في محافظتي صلاح الدين والانبار وكانت سترفض في الموصل لولا مشاركة الايزيديين بكثافة على الدستور وهو الموافقة علية .
وبعدها تطرق الى الاحداث الاخيرة التي جرت في زاخو ودهوك ومحاولة البعض النيل من استقرار كوردستان والعودة بها الى نقطة الصفر وقال كلما قطعت كوردستان شوطا نحو الاستقلال كانت هناك ايادي تحاول ان تعبث بهذا التقدم وقال ان كوردستان منوع ويتكون من فسيفساء جميل يضم فيه كل الاديان والقوميات وكان التعايش السلمي فيها جيدا ومن هنا يحاول البعض بايقاع الصدام بين هذه الفسيفساء التي عاشت سوية منذ الالاف السنين وبدوره قال نحن ثقة في قيادتنا على تجاوز هذه المرحلة الصعبة وقال نحن على ثقة بشعبنا الواعي والقادرعلى تخطي كل العقبات التي تنال من امن واستقرار كوردستان.
وبعدها شكر السيد عكيد نروئي مسؤول لجنة محلية ميونخ للحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد درمان ختاري على اتاحته الفرصة لنا للاستماع اليه ومعرفة الحقائق عن قرب واشار الى الدور السياسي الكبير للسيد ختاري ومواقفه الشجاعة وقال نحن نريد هكذا اشخاص وهو في اجازته ونحن نسمع بصولاته وجولاته هنا وهناك بين ابناء جاليته ليوضح لهم ماهو غير مفهوم بالنسبة له وقال نتمنى ان تكون هناك الكثير من امثال درمان ختارى حتى يشهد لكوردستان التقدم والازدهار .
وفي نهاية اللقاء فتحت باب الاسئلة وتمت الاجابة عليها بكل شفافية هذا وحضر السمينار اعضاء لجنة محلية ميونخ وكذلك اعضاء منظمة ميونخ واعضاء منظمة اوكسبورك للحزب الديمقراطي الكوردستاني وجمع غفير من الجالية الكوردستانية في ميونخ.

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة