تركيا تعتقل صحفياً من المخيمات والانشقاقات الواسعة تسبب عجزاً لدى الأجهزة الأمنيّة وتوقف عمليّة حمص

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

قامت المخابرات التركية باعتقال صحفي برازيلي بعد قيامه بالدخول لمخيم يلدا في هاتاي، وذلك لقيامه بإعداد تقرير وسبق صحفي حول الوضع المتدهور للاجئين السوريين. ويُذكر أن ذلك يأتي بعد مزيد من التقارير حول تسليم السلطات التركية للاجئين السوريين لحكومة الأسد
 
وتمّ التأكّد من الجهات التي تقوم بالإشراف على ظاهرة سرقة أعضاء المتظاهرين الجرحى والقتلى، حيث أعلنت مصادر من كتل المعارضة في دمشق أنّ الذين يقومون بسرقة الأعضاء الداخلية من أجساد القتلى وحتى المصابين من الثوار السوريين أثناء علاجهم هم أطباء إيرانيون. ذلك أن المستشفيات السورية التى يتم نقل المصابين من الثوار إليها للعلاج قد تحولت إلى معتقلات. وأضافت ذات المصادر أنّ ضباطاً إيرانيين يُشرفون على بعض عمليات التعذيب التي تجري فى السجون والمعتقلات. ويُذكر أن التنسيق بين إيران وقوّات الأسد وحزب الله قد ازداد منذ بداية الثورة، فقد أصبحت قائمة المطلوبين لنظام الأسد تُتَداوَل أسبوعياً مع حزب الله لإلقاء القبض على أي مطلوب يتم العثور عليه في لبنان أو إيران أو العراق
 
واشتدّت الاشتباكات في ديرالزور بين فرقة جنود وعدّة دبابات منشقة وقوّات الأسد، حيث انشقت بعض الفصائل يوم الجمعة بينما بدأت الاشتباكات يوم السبت. وفي حماة، تحوّلت الحملة العسكريةّ إلى مجزرة حقيقية وحملة شرسة لإهانة الأهالي، حيث يتم إخراج الأهالي من بيوتهم وضربهم أمام نسائهم وأطفالهم من قبل عصابات الأمن والشبيحة لوقف المظاهرات. ويتم الهجوم تحت حماية الدبابات والعربات المصفحة التي تطلق نيرانها بشكل جنوني على البيوت
 
وفي حمص، تأكدت الروايات مجدداً حول تحضير النظام لمجزرة حقيقية، فقد أعلنت مصادر داخلية أنه تمّ إخلاء العوائل العلوية المهمة إلى اللاذقية من أحياء الزهراء وعكرمو ووادي الذهب وكرم الزيتون والنزهة لمحو الأحياء المتظاهرة، وتمّ استقدام الآلاف من عناصر جيش الصدر الشيعي وحزب الله وضمّهم إلى قوّات الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري لهذه الغاية. ولكنَّ انشقاق مئات الجنود في درعا وقتلهم لأكثر من 300 عنصر من الفرقة الخامسة أدّى إلى فقدان النظام للسيطرة على معظم مناطق درعا. وفي نفس الوقت انشق حوالي 200 عنصر في إدلب التي تعتبر منطقة محررة بفضل جيش صلاح الدين، و30 ضابطاً في حمص قاموا بتلغيم مهاجع حزب الله في الكلية الحربية مما أدّى إلى قتل أكثر من 150 عنصر من حزب الله في عملية نوعيّة. ويشير البعض أن تردد النظام في زجّ عناصر الجيش في مخطط لإبادة أهالي حمص كان خوفاً من الانشقاقات
 
وقتلت قوّات الأمن اليوم 23 مدنياً في سورية، معظمهم في حمص وإدلب. وقد قتلت قوّات الأمن فتاتين اليوم في الميدان في وسط دمشق حينما اشتبكت قوات الأمن مع متظاهرين من سكان الحي خرجوا لحماية طالبات مدرسة زين العابدين الثانوية مما أدّى إلى مقتل فتاة في التاسعة من العمر وأخرى في أولى عشرينيّاتها بينما تمّ إطلاق الرصاص على فتاة واختطافها، ويتوقع أن تخرج غداً العديد من المظاهرات احتجاجاً على ذلك
 
أبرز المقاطع المصورة
دير الزور: الشهيد البطل محمد سجار الذي قتل على أيدي العصابات الأسدية خلال تشييع أحد الشهداء
إدلب: ارتكاب مجزرة جديدة في كفرنبل وحزارين على الطريق إلى جلب الزاوية
الحولة، حمص: اجلاء الأهالي من المنازل أثناء القصف الهمجي للمنازل من قبل عصابات الأسد


  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة