باحث ايزيدي: اطمح لجمع 100 الف كلمة لاصدار قاموس بالكلمات الايزيدية ...

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

دهوك14كانون الأول/ديسمبر(آكانيوز)ـ ذكر باحث وناشط ايزيدي، الاربعاء انه جمع اكثر من سبعة آلاف كلمة كردية من المناطق الايزيدية، مبينا انه يطمح لجمع 100 ألف كلمة لإصدار (قاموس ايزيدخان)، مشيرا الى وجود المئات من الكلمات والمصطلحات الكردية ميتة وغير متداولة حاليا.

وقال خيري شنكالي لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)، انه "بتكليف من معهد التراث الكردي في السليمانية، شرعت منذ فترة بالبدء في عملية جمع الكلمات والمصطلحات الكردية، اللهجة الكرمانجية، ومرادفاتها العديدة في شتى المناطق الايزيدية".

 واضاف ان "اهدافا قومية تمثل احد غايات هذا المجهود، لتأكيد الهوية الكردية للأيزيدية التي سعى البعض لتشويهها او تحريفها"، مشيرا الى انه "من ابرز اهدافنا الاخرى، هو الحفاظ على اللغة ألأم من الضياع وارشفتها وإغناء الجامعات الكردستانية بهذا القاموس كمصدر علمي".

ونوه الى ان "هناك المئات من الكلمات والمصطلحات الميتة وغير المتداولة في لغتنا الحالية سنقوم بأحيائها في (قاموس ايزيدخان) ومقارنتها باللهجات الكردية ألأخرى، ووضع مرادفاتها في لهجات كردستان ألأخرى ووضعها في جمل لكي يفهمها القراء".

ولفت شنكالي الى ان "العديد من الكلمات والمصطلحات الدينية الكردية يستخدمها الايزيديون فقط في دائرتهم المغلقة، ولا يفهمها سواهم، او من عاشرهم من أبناء الأديان ألأخرى".

وحول اماكن البحث، اوضح بالقول ان "البحث ميداني ويشمل جميع مناطق الأيزيدية في كردستان العراق، مثل سنجار، وشيخان، وبعشيقة، وتلكيف، وسميل، وزاخو، اي ما نسميه نحن ايزيدخان ارضا وشعبا وتراثا، اضافة الى اسماء المواقع والقرى والمدن وألأنهار والتلال والجبال والسهول وألأشجار والصخور وكل بقعة او خربة اثرية تحمل اسما ومعنى".
 
واوضح انه بجهد فردي جمعنا لحد اليوم نحو 7 آلاف كلمة، واطمح الى جمع ما لايقل عن 100 الف كلمة" مبديا مخاوفه انه بعد طبع القاموس ان "استمع لبعض الكلمات التي لم ادرجها".

وبيّن شنكالي ان "مصادر بحثنا هي الكتب، ومجلات والصحافة ألايزيدية، وبالاخص أعداد مجلة (لالش) و اللقاءات الشخصية بمختلف ألأعمار من كلا الجنسين وخاصة كبار السن، والأقوال والنصوص والقصائد و ألأدعية الدينية، والسرد والأحداث والقصص والاساطير، وألأغاني والمقامات الفلكلورية، والحزورات وألأمثال والحكم والألعاب الشعبية، والطب الشعبي".

واستدرك بالقول "واعتمد البحث كذلك على ايزديي سوريا وتركيا وروسيا من خلال المصادر المتوفرة في المكتبات الكردية والاعتماد على القواميس الكردية – الكردية، والعربية ـ الكردية، والكردية ـ العربية".

وبشأن بعض ما توصل اليه، اوضح انه وجد تقاربا "في لهجة عشيرة الجوانا (سنجار) مع ابناء سهل اربيل في لفظ حرفي العين والحاء، وكذلك تقارب اللهجة في الغناء الشعبي، ستران، لاوك، حةيران، بين المغنيين الشعبين في اربيل وسنجار".. ومضى يقول "تأثرت لهجة ايزديو شيخان وضواحي دهوك باللهجة البادينانية المتداولة في دهوك، بينما تأثر اهالي سنجار باللغة العربية بسبب الجيرة والتعريب الذي حدث في الماضي".

ونوه الى ان "سبب عدم وحدة اللهجة لدى الايزيديين هو فرقتهم الجغرافية من الناحية الجيوبولتيكية ألأدارية والطبيعية، ونستطيع ان نقول انه لكل قرية ايزيدية لهجتها الخاصة بها".

وبحسب باحثين تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة لأن جميع نصوصها الدينية تتلى باللغة الكردية في مناسباتهم وطقوسهم الدينية. ويقطن غالبية الايزيديين في محافظتي نينوى ودهوك. فضلا عن وجود أعداد غير معروفة في سوريا وتركيا وجورجيا وأرمينيا، وأعداد أخرى من المغتربين في دول أوربية أبرزها ألمانيا.
من خدر خلات
http://www.aknews.com/ar/aknews/3/278204/

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة