بتلات الورد ( 10 ) ... مراد سليمان علو

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

1ـ إلى جميل الروح ... صلاح حسن رفو :

لو كنت على يقين بأننا لن نلتقي أبدا في هذه الحياة لاتخذتك أخاً للآخرة لنلتقي    هناك .! 

 

2ـ لا تزال ثقافة ( قلع السن ... ) هي السائدة عند أطباء الأسنان عندنا ، فقد يهيئ لك الطبيب إبرة التخدير الموضعية حتى قبل أن تجلس على كرسيه المشئوم .!

 

... لم العجلة في نشر( كتيب ) أما كان بالإمكان الانتظار لحين يكبر وينمو ويترعرع في حضنك ليصبح كتابا نتباهى به .؟

 

4ـ على المتعلم ( أيا كان ... ) واجب أخلاقي تجاه مجتمعه  بزرع عادات صحيحة ومفيدة في نفوس المتعاملين معه والمستفيدين من خدماته .

 

5ـ قبل أن يهاجر قال لوالدته انه ليس كالآخرين وأقسم لها بأن يهاتفها كل يوم وبعد أربعة وعشرين ساعة من وجوده في ديار الغربة أتصل قائلا : أتعلمين يا أمي ... لم أنم منذ البارحة لأن الكهرباء لم تنقطع عندنا ... فردّت عليه والدته ضاحكة وأنا أيضا لم أنم لأني كنت بانتظار الكهرباء لأخبز ... وفي الحقيقة لم تنم لأنها كانت الليلة الأولى لأبنها خارج البيت . !

   

6ـ قد لا يحررك الحب من كل قيودك ، ولكنه بالتأكيد سيعلمك كيف تعيش بدونها .!

 

  الحب المتواصل هو الحب الذي لا يمكن قياسه  .!

 

8ـ لك الحرية في اختيار من تعيش معهم ... قليلا أو كثيرا ، ولكن ليس لك إلا أن تحبهم لأن لهم الاختيار أيضا في أن لا يعيشوا معك دون حب .!

 

9ـ الذي لا يجيد العطاء يكّلفه الحب الكثير .!

 

10ـ تموت بعض الألحان والأصوات وبعضها تتجدد ... ولا أزال أفضّل خدر فقير عندما يصاحب صوته دندنة طمبورة خلف قاسكي .

11ـ كل شيء يعرف بواسطة نقيضه إلا الحياة نفسها فهي تعرف بواسطة جميع النقائض .!

 

12ـ كل واحد يستطيع أن ينتقد أفعال الآخرين السلبية منها والايجابية ، ولكن القلة القليلة يرفقون بعض الحلول مع نقدهم ، ومن النادر أن نجد حلا مثاليا لذا نرى بعض مشاكلنا تستمر معنا .     

 

 13ـ حبيبتي ... دعيني أرسم على وسادتك إله الأحلام ماخر المبجل  وهو يبتسم وينظر بحب إلينا ونحن في بستان ورودي ... مكان لقاءنا ... نامي ... نامي لنحلم معا وماخر يرعى أحلامنا .!

 

14ـ أمل على الطريق / 1ـ الرحيل .

هل حبي لك صدفة .؟

وهل سينتهي بنا هذا الحب إلى غايتنا .؟

هناك طريقة واحدة للتأكد من ذلك .! الذهاب إلى حيث نريد ... هيا ... لنرحل كلانا فالرحيل أكبر مغامرة في الحياة ... لنسافر معا إلى أرض الياسمين ... لنثبت للآخرين وجهة نظرنا . دعيهم يعجبون ... لجنوننا بل دعينا نثير حسدهم . لنبتدع شيئا جديدا حتى يقتدي بنا العشاق . دعينا نضرم النار في كل شيء يعيقنا فما يضرم النار إلا من يحبّ ... هيا نرحل فالرحيل يشبه التغريد في الصباحات الباردة . إنه بمثابة اكتشاف سرّ هجرة الفراشات البيضاء إلى حيث الزهور البرية العطرة والجميلة والعودة إلى لهيب الشموع والقناديل مساءا . حتى الأطيار تهاجر كل موسم ... تفارق الأشجار والجداول فدعينا نرحل ولتكن هجرة ... هجرة حبّ .

والقمر ... لماذا القمر يختفي ... والشمس تغيب ؟ إنهما يغيبان من اجل الحب ويرجعان من اجله .

حبيبتي ... أصدقيني القول هل حبي لك هو أنانية .؟

أم هروب من ذاتي ، وهل حبك لي أنانية ، أم هروب من ذاتك .

أليس الحب هو ما يستحق أن نعيش من أجله .؟

هل أوصف لك الحب ... .؟

هل لي أن أوصف حبنا .؟

وكيف سأوصفه وليس له خصائص أو صفات ينطق بها لساني وتجود بها قريحتي بل ليس في قلمي مداد يقبل الخضوع لجوع معرفة صفاته . ربما لأنه شيء يشبه الحياة أو الموت وما بينهما من شوق ولهفة ووجد وورع وهمّ وأنين وتسهيد وضيق وحسرات ودموع وألم وضياع وقلق وشغف وترقب وكل الأشياء الجميلة ، وكل الأشياء المؤلمة .

لم أحبك لأشعرك بأنك محبوبة ولم تحبيني لتشعريني باني مرغوب بل التقت عيوننا في اللحظة نفسها لتخترق جمود لقاءاتنا السابقة وتؤكد أمل الرجاء .

أمل يلملم بقاياه ويلعق جراحه وينتظر في مفترق الطرق النازلة من القلب مطمئنا بأن كل الطرق تؤدي للرحيل عاجلا أم آجلا فلماذا الانتظار إذن .

للمرة الألف ... هل كتب علينا أن نشقى ؟  وكتب علينا أن نكتوي ... وأن نتلوّى ونتأوه حتى تبح أصواتنا وندرك عندها حقيقة الحب .! ماذا لو وجدنا هذه المرة ... في رحيلنا ... السكينة والطمأنينة . الاستقرار والثبات ثم ستأتي السعادة تتغلغل في دقائق هدوءنا دون أن نلتزم بالرتابة والانضباط  وفي النهاية سنكون كالآخرين جزءا من شريعة الامتداد اللانهائي في الحب الكبير . الحب الخالد  والذي سنكافح من اجل أن نمنحه هذا الخلود فهو خالد بنا ولنا ومن اجلنا وإذا لم نستطيع سنتظاهر بذلك  وأعدك بان كل شيء سيكون على ما يرام .

 فهل أنت مستعدة لمغامرة العمر .؟!

لم يدور في خلدي يوما باني عبثا أحاول ... وأن كل شيء توقف بصدّك ... سأنادي باسمك ما حييت فربما كانت الحقيقة حلما والحلم خيالا والخيال وهمّا والوهم ... هو بريق عينيك وإنك لم ترحلي أبدا وتأملين أن نرحل معا يوما ما .

مراد سليمان علو  muradallo@yahoo.com

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة