مجموعة من الناشطين والمثقفين الايزيديين تلتقي مع عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكورستاني.

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

في سعيهم الحثيث لتحسين واقع حال الايزيدين في الوطن , التقت مجموعة من ابناء الجالية الايزيدية من الناشطين والمثقفين بالقيادي وعضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني , السيد عارف رشيد ويرافقه كل من السيدة دلدار عضوة مكتب العلاقات الخارجيه للاتحاد الوطني الكوردستاني والسيد بالامبو مسؤول لجنة تنظيمات السويد للاتحاد الوطني الكوردستاني. وكان اللقاء على قاعة الجمعية الكوردية في مالمو بتاريخ 8-10-2011

 

بعد التعريف بالحضور قدم  باسمه واسم الحضور الشكر الجزيل والامتنان للجهد الكبير الذي بذله السيد هيوا قادر مسؤول قاطع مدينة مالمو للاعداد والتحضير لهذا اجتماع . ثم قدم السيد رشو خديدة بوزاني نبذة مختصرة عن المذكرات التي تم تقديمها من قبل الايزيدية الى المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني عن طريق السيد عارف رشيد في عام 2007. والبيانات التي قدمتها الجمعيات الايزيدية في السويد الى القيادات الكوردستانية حول الوضع المزري الذي تعاني منها بعض مناطق الايزيدية وخصوصا منطقة شنكال من تدهور الوضع الامني وتدهور الواقع الخدمي.. كذلك حول الوضع السياسي في العراق واقليم كوردستان و ما تمخضت عنه الانتخابات السابقة من عملية تشكيل الحكومة العراقية وضرورة ان يكون للايزيدية دور في العملية السياسية بما يتناسب وثقلهم السياسي والانتخابي.

كما تطرق السيد رشو بوزاني الى المعاناة التي تعاني منها مختلف القرى والقصبات الايزيدية وقدم تعدادا بالقرى الايزيدية التي تعاني من نقص الخدمات، كذلك في مجال التعيينات في المشاريع التي تقام في مناطق الايزيدية، حيث يتم حرمان الايزيدية من العمل في تلك المشاريع. و إن عدد محدود فقط من العوائل الايزيدية قد استلمت تعويضات المادة 140 مقارنة بالعدد الكبير من العوائل المتضررة من سياسة الترحيل ولكن لحد الان لم يتم شمولها بتلك المادة ولم تحصل على التعويضات، لذلك يجب اتباع المساواة بين جميع اطياف ومكونات المجتمع العراقي في تقديم الخدمات وتوفير فرص العمل والشمول بالمادة 140 من الدستور العراقي.

ثم تطرق السيد ديندار شيخاني الى مجموعة من المشاكل والمعاناة التي تعاني منها الايزيدية، حيث تطرق الى مشكلة الفساد والمحسوبية والمنسوبية وانعدام المساواة والتي باتت تنخر بالمجتمع العراقي ، والوضع المتدهور التي تعاني منها الاقليات العراقية بشكل عام والتي تشكل نحو 23% من المجتمع العراقي والمعاناة والتهديدات التي تعاني منها الايزيدية بصورة خاصة مما يدفعها الى ترك ارض آباءها واجدادها والهجرة الى الخارج، مشيراً الى التقرير الاخير الذي اصدره رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي للعراق (ستراون ستيفنسون) ووصفه للحالة الخطيرة التي تعيشها الاقليات في العراق، وان عدد الايزيدية أصبح 500 الف شخص بعد أن كانوا أكثر من 700 الف.

كما قدم السيد شيخاني شرحا مفصلاً عن الوضع السياسي الراهن في العراق ومدى الثقل السياسي الذي تتمتع به الايزيدية من حيث تعدادهم وحجم مشاركتهم  في عملية الانتخابات وحجم الاستحقاق الانتخابي لهم ، ومع ذلك فإنه يتم اقصائهم وحرمانهم من المشاركة في العملية السياسية من كافة المجالات مرة تلو الاخرى ، وشدد على ضرورة الاهتمام بتلك المطالب  من قبل الاحزاب الكوردية ، ونوه بأن الايزيدية ستفقد ثقتها بتلك الاحزاب  اذا لم يتم الاستماع الى هذه المطالب وتلبيتها .

وقدم السيد عامر حيدر درويش شرحا مفصلا عن المعاناة التي تعاني منها منطقة شنكال وواقعها المزري من جميع النواحي الانسانية . وكون هذه المنطقه قد اصبحت منطقه لتصفية الحسابات والمزايدات السياسية على حساب مستقبل وحياه ابناء هذه المنطقه . وان هذه المنطقه منذ 9 سنوات مازالت تعاني الاهمال المتعمد من الحكومة المركزية وحكومة الاقليم نتيجه الاختلاف على الماده 140 التي  اصبحت تثقل كاهل الكادحين من ابناء هذه المنطقه المنكوبة بدلا ان تكون الامل في خلاصهم وشدد على ضرورة  وضع نهاية لهذا الموضوع لان جميع الاطراف باتت تتعذر  بهذه الماده للتهرب من  تقديم الخدمات للناس التي لم تعد قادرة على تحمل الوضع المخجل . وتتطرق السيد عامر كعادته المعهودة الى التربية والتعليم  وعن معاناة الطلبة الايزيديين لاكمال دراستهم في الجامعات والمعاهد في اقليم كردستان وايضا واقع المدارس الطينية والمدارس القديمة التي تملىء المنطقة . ولم ينسى ايضا التطرق الى ازمة مياه الشرب و البنيه التحتية  والى واقع الفساد وانتشار المحسوبيات  وانتشار البطالة واسبابها وانعدام اسباب العدالة الاجتماعية ....

وقدم السيد الياس سليمان مجموعة من المقترحات عن تطوير مناطق سكنى الايزيدية في مجال تقديم الخدمات ومنها مشروع ري الجزيرة وتطويره لصالح خدمة المنطقة وضرورة اتباع النظم التي من شأنها ضمان تكافؤ الفرص في التعيينات للجميع دون اي تمييز..

وقدم السيد سليمان خديدة بوزاني مجموعة من الامثلة عن معاناة الايزيدية في مناطق سكناهم، خصوصا انعدام المساواة في مجال التعيينات وتقديم الخدمات.

وقدم السيد جلال شيخ الياس بعض الملاحظات عن منطقة شيخان وبعشيقة وشنكال.

 

و من الجدير بالاشارة الى ان العديد من الحضور قد ابدوا ملاحظاتهم وتعقيباتهم على المشاكل التي يعاني منها الايزيدية وضرورة ايجاد حلول عاجلة لتلك المشاكل.

 

كما ان بعض الجمعيات والاشخاص الايزيدية كانوا قد ارسلوا برقيات عبروا فيها عن ملاحظاتهم على الوضع الذي يمر به الايزيدية في العراق ،وهم:   

 

السيد رافي زيوان من جمعية مهدر في استوكهولم الذي شدد على جانبين اساسيين، هما:
 
الاول هو دور الحزب ومنظماته .. حيث الندوات والاجتماعات والدعاية ( الحزبية ) وغيرها من النشاطات التي لكم علم بها بدقة كلها لم تقم بدورها المنشود وهو التقريب بين فئات المجتمع المختلفة ثقافياً وجغرافياً.. او اقله بتقليل الهوة بين فئات المجتمع الكردستاني ( الايزيدي ـ والمسلم .. حيث تجمعه القومية التي انتم تنادون بها وتقودوها ) فهل من خطط .. وان كانت ما هي ... وماهو دور المثقف الايزيدي ووجهاء دين وعشائر وغيرهم بتلك الخطط..؟
  
ثانياً وانا اجزم انها الاهم والاساسية .. وهي الاعلام ودوره في تكبير الهوة بين الفئات الكردستانية او التقريب وردم الهوة حيث اننا بحاجة لبرامج اعادة تطبيع وهذه البرنامج بحاجة لجهود صادقة وامكانات مادية , معنوية ,سياسية و (اشراك اكبر عدد ممكن من منظمات المجتمع المدني وغيرها) وكل ذلك سيجمعه الاعلام الذي لم يلعب دوره بالشكل الصحيح بل احياناً كان المحرض سواءً بقصد ام بجهل بالخصوصية الايزيدية.. وكل هذا يتحمل مسؤليته الحزبين الرئيسيين ,, وعندما نقول الحزبيين نقصد ان ابتعاد الكثير من الايزيديين عن كردستان والكوردياتي هو رد فعل لما يحصل من تجاوزات فاقت المعقول بل  تعدته لدرجة توصف بالخطرة وفق ممثل الاتحاد الاوربي لشؤن الاقليات يوم امس 07ـ10ـ2011
 
والحديث يطول ويتشعب وتبقى النوايا الحسنة والرغبة الصادقة والجدية من قبلكم لتقوية اواصر التواصل بين الكرد من ايزيديين واسلام وتكونوا انتم نواة الجمع .. لتكون المحصلة لصالحكم كنتيجة حتمية لان استقرار كردستان هو اكبر مكسب سياسي والعكس صحيح ولا يخفى عنكم ان الاوربيين يعلمون ومطلعون على كل شئ..؟

كما انه وللاسف الشديد اننا جميعاً نعلم جيداً ان الاتحاد والبارتي اتفقا في كل شئ عداً الموضوع الايزيدي حيث المنافسة التي تصب في غير مصلحة الايزيديين مستمرة ومتواصلة بشكل يؤُسى له .. مُتمنين ان تعتمدوا على الايزيديين في اية برامج تخص الايزيديين في كل المجالات واهمها الاعلام الذي يتذكر الجميع عدا الايزيديين لدرجة انه ليس لديكم برنامج تلفزيوني واحد ثابت سواء كان اسبوعي او نصف شهري ليُدخلنا في بيت كل الكردستانيين ويفهموا من نحن وما هي تقاليدنا وعاداتنا ونشاطاتنا وكم من الشهداء اعطينا من اجل كردستان التي اوصلتهم لما هم عليه اليوم من نعيم لايعيشه الايزيدين با العكس تماماً .. فهل من مجيب.. ؟

 

اما السيد علي شيخ مراد من الدنمارك فقال في برقيته:

في بداية الامر ادين واستنكر حادثة الاعتداء بهمجية على العمال الايزديين في السليمانية  واستنكر عدم قيام قوات الاسايش والشرطة بحماية المدنيين الايزيديين الذين يبحثون عن لقمة عيشهم في ديارهم كون الحادث ليس الاول من نوعه لا وبل تكررت ومازال الايزيديين يشتكون من انصافهم كمواطنيين من الدرجة الثالثة. ليس من صالح كوردستان ككل ان ينظر الاسايش وغيرهم الى الايزيديين بعيون دينية فمن يعتدي على اخيه اعتدى على نفسه.

كيف يعقل ان تصرف حكومة كوردستان ملايين الدولارات لكركوك والمناطق الاخرة التي تشملها المادة 140 بينما شنكال تصرخ من الفقر والبطالة كل يوم. الايزيديون ومناطقهم جزء اساسي من كوردستان ويجب تطبيق هذا من خلال مشاريع ملموسة يستفيد من المواطن وليس  من خلال اقوال ووعود السياسيين التي تعودنا عليها في اوقات الانتخابات. مطاليب الايزيديين شرعية ومن يستفيد منها ليس فقط الايزيديين بل الحكومة والشعب الكوردي اكثر المستفيدين. نذكر منها:

 

1.       معاقبة الجهات التي تعتدي على الايزيديين على اساس دينهم

2.       تطبيق العدالة والمساواة

3.       تحقيق الوعود التي توعد بها السياسيين في الانتخابات

4.       صرف ميزانية خاصة للمناطق الايزيدية

5.       فتح جامعة في شنكال

6.       ايجاد فرص عمل للايزيديين في مدنهم وقراهم

7.       دمج الايزيديين في اماكن صنع القرار حسب كفائاتهم

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة