و الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

في خطوة من العصابة الحاكمة في سوريا و سعيا منها لخلط الأوراق و تعقيد المشهد السياسي و الاجتماعي، عمدت في الآونة الاخيره إلى اقتراف عمليات نوعية في الإجرام إذ اغتالت العديد من الأكاديميين: نائل دخيل مدير كليه الكيمياء في حمص و محمد علي عقيل أستاذ هندسة و الدكتور حسن عيد رئيس قسم الجراحة الصدرية و آخرين غيرهم.

و الأشد خطورة أقدامها في 7/10/2011 على اغتيال رمزا من رموز المعارضة الوطنية الكردية مشعل تمو.

إن الحركة السورية للديمقراطية و العدالة تدين بشدة كافه الاغتيالات الغادرة و تتقدم بتعازيها إلى الشعب السوري عامة , و لعائلات الشهداء المغدورين خاصة.كما تتقدم بتعازيها للحركات الكردية باستشهاد احد كوادرها مشعل تمو.

للشهداء الرحمة و الجنان و لعائلاتهم الصبر و السلوان.

 

الناطق الرسمي للحركة السورية للديمقراطية و العدالة

د. صهيب حسن رحمون

دمشق

8-10-2011

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة