تحية إلى نساء العالم ... اياد شنكالي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تحتفل المرأة اليوم الثامن من شهر مارس / آذار في مختلف بلدان العالم بعيدهم القدير,
وبهذه المناسبة اقدم باحر التهاني و التبريكات الى جميع نساء الارض بمناسبة عيدهمن, و
كذلك اهنئ الشاعرة و الناشطة العراقية سندس سالم النجار رئيسة رابطة المرأة الأيزيدية
بهذه المناسبة، كما اتمنى لهم التوفيق و النجاح في عملهم الرائع.

منذ تاسيس هذه العيد ولحد آلان يطالب المراة في جميع انحاء العالم بحقوهن المشروعة,
والمساواة بين الرجل المرأة في الحقوق والواجبات.

لكن اود ان اناقش حول معاناتها  المراة الايزيدية، و اضافة بعض المضامين حول ما كتبه
السيد بير خدر دبلوش المحترم حول المراة الايزيدية. منذ فترة ليس قصيرة سمعنا عن افتتاح
رابطة خاصة بالمراة الايزيدية وكان يراسها الاخت سندن النجار وراينا ايضا مؤتمرهم  التي
اقام في  مدينة هلسن بوري السويدية في بعض مقاطع فيديو
لكن من حينها ولحد الان لن نسمع عن اي نشاط لتلك الرابطة ولا اي تهنئة من جانبهم
بمناسبة يوم العالمي للمراة !، في تلك الفترة ( فترة تاسيس رابطة المراة الايزيدية) ظهر
كثير من الفتاوي  و قال و القيل و و الفتوية الكبيرة اتى عن طريق  السيد صلاح بدرالدين
عن هذه الرابطة ( المقدسة) بالنسبة للمراة الايزيدية!، فهي كانت اول رابطة في تاريخ
المراة الايزيدية حسب معلوماتي.
نحن نحتاج الى، المنظمات و الرابطات للمراة ،لا يوجد اي فئة صغير او كبيرة في العالم و
لم يكن هناك لديهم  رابطة خاص بالمراة ، لكن نحن كديانة و كمجتمع لحد الان ليس لدينا اي
منظمة خاصة بالمراة، حتى ينادي المراة الايزيدية  عبر تلك المنظمة ويطالب بحقوقه
المشروعة مثل باقي نساء العالم.

لنأتي الى راي السيد بير خدر دبلوش المحترم، حول زواج المراة الايزيدية،
حيث ذكر في مقالته ، حول (بيع) الاب بناته مقابل مبلغ خيالي
، فالمبلغ يبدا من 8 آلاف  الى 30 الف يورو  !!!، وهذا الشيء واجه خطيرة جدا انتشر بين
الايزيديين، فلا يوجد لذي اي ديانة او عشيرة هذا الشيء، وبالاخص في هذه العصر الزمني.
او عائلة الشابة لديها عداوة مع عائلة الشاب ،  او والد الشابة لا يتكلم مع والد الشاب
و بهذه الشيء، يصنعون بحارا و حواجزا  بين الشابة و الشاب،
او يذهب رجل من اوربا في ستينات من عمره الى العراق و يشبع والد الشابة بالمال، ويشتري
تلك الشابة التي في ثامنة عشر من عمرها، ويضيع جميع احلامه و يترك حبيبه وياتي معه الى
اوربا!!!. و.و.و الخ، من العادات و التقاليد القديمة، ولحد الان منتشر بين كثير من فئات
و العشائر في مجتمعاتنا.

مع تحياتي و تقديري الى جميع نساء الارض بمناسبة يومهن العالمي.


اياد شنكالي في 9-3-2011

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة