توضيح واعتراض الى الهيئة المستقلة للانتخابات في المانيا
نحن مجموعة من ابناء الجالية الايزيدية المتقدمين للعمل كموظفين لدى الهيئة المستقلة للانتخابات في مكتب منشن حيث يعتبر الجالية الايزيدية في مقاطعة بافاريا وبالتحديد في ميونخ واحدة من اكبر الجاليات العراقية ولها وزنها وثقلها الاجتماعي في تلك المنطقة تقدمنا ونحن مجموعة من مثقفي الايزيدية للعمل كموظفين لدى هيئة الانتخابات لتوفر الشروط اللازمة لدينا وكنا افضل بكثير من البقية لكوننا نجيد اللغات الثلاثة (العربية والكردية والالمانية )وكوننا ايضا طبقة مثقفة وواعية وكانت اللجنة تتالف من ثلاثة اعضاء احدهم من حركة كوران والاخر شيعي وافرحنا بأن مع اللجنة شخص ايزيدي يدعى المحامي قولو سنجاري وافرحنا بأن الاخير سوف يدافع عن الايزيديين مثلما دافع الشيعي عن الشيعة والصوراني المترجم شيرزاد عن ابناء مدينته السليمانية وعن حركته التغير (كوران) ليتم قبول اناس لايمتلكون المواصفات المطلوبة واكثريتهم لايجيدون العربية قراءة وكتابة ولاحظنا ان الاخ الايزيدي قد وقف بكل قوته وثقله ضد تعين الايزيديين وعمل تعداد مع اعضاء اللجنة بأن لايقبل اكثر من شخصين ايزيديين قريبين منه وانه بدوره سيقوم بتأيد مؤيديهم وقال بالحرف الواحد ان اية تزكية مني يعني ان المتقدم مقبول 100% وبما ان المفوضية تتدعى بالنزاهة والاستقلالية وبعيدة عن الطائفية والمذهبية والا كيف يتم القبول من حيث مبدأ بالتوافق الطائفي في اختيار الموظفين اننا نطعن بهذه اللجنة الطائفية المذهبية البعيدة كل البعد عن الاستقلالية والنزاهة ونطالب بأعادة الاختيار من حيث الكفاءة والقدرة العلمية .
ملاحظة:تم قبول اكثر من 60 شخصا من ميونخ للعمل كموظفين بينهم 22 شيعيا و38 كورديا منهم 36 شخصا من مدينة السليمانية.
مجموعة من الايزيديين المتقدمين للعمل لدى المفوضية المستقلة للانتخابات
عنهم
حسن قوال رشيد


