DOXATA: نيجيرفان بارزاني يتحدث لصحيفة (آوينه) :البارزاني مصطفى ليس ملكاً للحزب الديمقراطي الكوردستاني بل ملك لعموم أجزاء كوردستان نيجيرفان بارزاني يتحدث لصحيفة (آوينه) :البارزاني مصطفى ليس ملكاً للحزب الديمقراطي الكوردستاني بل ملك لعموم أجزاء كوردستان ================================================================================ nader doxati on 31/08/2010 02:31:00 - الرئيس مسعود بارزاني يناصر بمسؤولية مبدأ ونهج الصحافة الحرة -نحن الآن بصدد أكمال خطوات عقد المؤتمر الـ 13 للحزب -النفط هو من أهم أسس تطوير أقليم كوردستان -لا علاقة للحزب بمسألة مايقال عن تصدير النفط تهريباً -علاقاتي الشخصية مع القيادة التركية ستوظف لصالح معالجة القضايا الثنائية إعداد- التآخي- مكتب أربيل في حديث خاص وشامل، تحدث السيد نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني لصحيفة (آوينه) عن مختلف جوانب الشأن الكوردستاني وأوضاع النفط واداء حكومة الأقليم وأهتمام الحزب وشخص الرئيس البارزاني بسيادة مبدأ الصحافة الحرة في الأعلام الكوردستاني والخطوات السارية الآن نحو أنعقاد المؤتمر الـ (13) للحزب في موعده المرتقب خلال شهر تشرين الثاني القادم. (نحو أنعقاد المؤتمر الثالث عشر للحزب) عن هذا الجانب المهم من المسيرة السياسية يقول السيد نيجيرفان بارزاني: - لقد أنهت اللجنة التحضيرية للمؤتمر أعمالها وستبدأ بعد عيد الفطر المبارك أنتخابات أختيار أعضاء المؤتمر وقد وجهنا كل مساعينا لضمان أنعقاد المؤتمر خلال شهر تشرين الثاني من عام 2010 وأضاف: والأهم في كل ذلك إيمان الحزب من القيادة وشخص رئيس الحزب وصولاً الى القواعد بضرورة أجراء التحولات الايجابية والتغيير الحضاري للحزب وفي مقدمتها المنهاج والنظام الداخلي الذي لا يلائم هذه المرحلة من العمل الحزبي ويعود الى مرحلة تختلف بشكل كبير عما يعيشه اليوم أقليم كوردستان. العلاقات مع الأتحاد الوطني الكوردستاني ويضيف السيد نيجيرفان بارزاني: علاقاتنا مع الأتحاد الوطني الكوردستاني جيدة جداً لاسيما في الجانب السياسي وهي عموماً تأتي لصالح شعبنا الكوردي وسيكون نهج حزبنا التواصل في هذا الأتجاه السليم… وعلى مستوى الاداء الحكومي، يضيف نيجيرفان بارزاني… حكومة الأقليم هي حكومتنا جميعاً وكذلك رئيس مجلس الوزراء وتتلخص سياسة الديمقراطي الكوردستاني في مساندتهما ضماناً لأداء جيد لبرنامجهما المقرر، وأنا من جانبي اشعر أن د. برهم رئيس الوزراء، والتشكيلة السادسة للحكومة يواصلان عملهما بنجاح ومسؤولية رغم أن تقييم أداء أية حكومة تبلغ (8) أشهر من العمر لهو أمر مبكر ويحتاج الى فترة أطول لأكتمال التقييم.. كما أننا، كحزب ديمقراطي كوردستاني نساند بجدية مثلاً، خطوات حكومة الأقليم في إعادة تنظيم الموازنة العامة وتلك المخصصة للأحزاب والمنظمات بصورة عامة وفي توجه مشترك ومخلص من قبل الحزبين الحليفين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني لمعالجة مختلف القضايا ذات الأهمية في حياتنا وهذا ما يحتاج حقاً الى فهم مخلص لهذه الأمور. الأعلام والأعلام الكوردستاني الحر ويتطرق نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى واقع الأعلام الكوردستاني الراهن ويبين: لقد شهدت هذه المسألة ممارسة ديمقراطية ومتابعة مسؤولة من شخص الرئيس البارزاني فقد رفع برلمان كوردستان العراق مسودة قانون العمل الصحفي الكوردستاني الى رئيس الأقليم الذي أعادها للبرلمان داعياً الى إعادة النظر فيها وكان ذلك موضع تأييد وأرتياح جميع الأطراف وفي مساندة عصرية للصحافة والأعلام الحر في الأقليم فهو همه الشخصي الدائم.. وأضاف: إلا أن هناك بشكل عام نوعاً من الفوضى في سير العمل الصحفي والشعور بالمسؤولية والأمر هكذا، أرى أن على حكومة الأقليم أصدار قانون جيد لمساعدة الأعلام ومساندته ويكون مثل هذا القانون باعثاً لآن تشعر أجهزة الأعلام أكثر من الوقت الراهن بالمسؤولية الوطنية.. كل ذلك لضمان عمل أعلامي مهني ومنظم في وطننا وأشار السيد نيجيرفان بارزاني: - أن بعض المؤسسات (صحف ومجلات وغيرها) تحاول بشتى الطرق زيادة مبيعاتها وإيراداتها لذلك أكرر أن مساعدة المؤسسات الأعلامية مادياً ستكون ضمانة لأتباع مهنية أكبر في ادائها وأكد: والهدف في ذلك ليس لتأمين دعمها للحكومة لابل أنهما (الصحافة والحكومة) تكملان الواحدة الآخرى ولا يمكن أن تتصور الصحافة أنها حرة فيما تنشر، وأيا كانت الأهداف ودون مراقبة مسؤولة مخلصة، فهذه الحالة والتصور يتمخضان عن نتائج سيئة جداً عكس وجود إعلام مسؤول يقيم أداء الحكومة أي تأمين مبدأ التكامل الحكومي الأعلامي ولصالح شعبنا ووطننا أولاً وأخيراً. وأن وجود هذا العدد الكبير من المؤسسات الأعلامية هو أمر غير معقول كما أن الصحافة الحزبية هي الآخرى بحاجة الى أعادة النظر فيها فقد يضيع المرء بين كل هذه المؤسسات ولا يميز الجيد من السيئ، والافضل أن تخصص المبالغ التي تمنح لمثل هذه المؤسسات في مشاريع تخدم المواطن الكوردستاني، مشيراً في ذلك الى ما نشره شخص بأسم (قانعي فرده) بأعتباره (مؤرخاً) وفيه أساءة ضمنية للعديد من الرموز الوطنية الكوردستانية وفي مقدمتها القائدان الملا مصطفى البارزاني وقاضي محمد ونوه السيد نيجيرفان بارزاني الى أن هذه الأساءة ليست لصالح أحد (لا مجلة لفين التي نشرت المقالة ولا أية جهة أعلامية كوردستانية) فهؤلاء القادة هم رمز الأمة وأملها وقال: البارزاني مصطفى ليس ملكاً للحزب الديمقراطي الكوردستاني وحده بل هو ملك لعموم شعب كوردستان وفي اجزائها الأربعة كما القادة الكورد التأريخيون.. فقد أعتقل ووالدته الكريمة وهو في الثالثة من عمره وأمضى جل حياته في النضال من أجل الشعب الكوردي وقضيته العادلة. عودة الى الرئيس البارزاني والأعلام ونفى السيد نيجيرفان بارزاني ثانية أي تجاوز للسيد رئيس الأقليم على حرية الصحافة والأعلام وقال: الرئيس البارزاني، هو الذي أعاد الى البرلمان مسودة قانون العمل الصحفي الكوردستاني وذلك توجهاً منه وإيماناً بأن وجود الأعلام الحر ونهجه إنما هو الشعور بالمسؤولية الوطنية وأنا متأكد من أن الرئيس البارزاني يتقبل كل نقد بناء، ولو كان موجهاً ضده شخصياً بكل رحابة صدر، إلا أن المؤسف فيما تنشره بعض أجهزة الأعلام لدينا هو أساءة لكل المبادىء وبالتالي إيجاد نوع غير مقبول من التشاؤم لدى شعبنا والافضل هو أجراء حوار هادىء وموسع بين عموم أجهزة الأعلام وبين السلطة في الأقليم أي أن ما يمتعض منه الرئيس مسعود بارزاني هو عدم شعو البعض بالمسؤولية وحدود القوانين والأعراف الديمقراطية وليس تجاوزاً أو معاداة لحرية الصحافة وأضاف: ولن يتراجع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في خضم هذه التصرفات، عن قانون العمل الصحافي أو التدخل، فأقليمنا يمر اليوم بمرحلة أنتقالية وما تحدثنا عنه هو مسألة طبيعية ولحين أتخاذ تجربتنا مسارها المستقر بل هي مرحلة يمر بها عموم الدول والمجتمعات في تأريخها منوهاً أن الثقافة التي نلاحظها في بعض المواقع والصحف والمجلات هي تقليد غريب ومخجل لا يليق بتأريخ الشعب الكوردي ونضاله المشرف. النفط ، الاساءة والأستهداف ويتحدث نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشيء من التفصيل عن الحملة التي تتعرض لها السياسة النفطية لأقليم كوردستان ويقول: أبتداء يعتبر النفط الورقة الأمضى بيد الشعب الكوردي والعامل الأهم في تطوير كيانه وهي مسألة ذات حدين تتراوح بين النتائج الكارثية في حالة الخطأ وبين إيصال أقليم كوردستان الى مرحلة أفضل بكثير مما هو فيه اليوم إذا ما أحسنا أستخدام هذه الورقة وأؤكد صحة السياسة النفطية التي صغناها في زمن التشكيلة الخامسة لحكومة أقليم كوردستان وكانت تجربة خضناها بنجاح وأفرزت عن شخصيات وخبراء نعتز بهم جداً ومنهم د. آشتي هورامي (وزير الثروات الطبيعية في حكومة الأقليم حالياً) والمفرح أن التشكيلة السادسة (الحالية) تتبع ذات النهج فقد تمكنا أن نضع أقليم كوردستان على (خريطة تأمين الطاقة في العالم) وهو مكسب كبير جداً حينما منح الدستور العراقي الدائم هذا الحق للأقليم.. وعلينا ألا نتراجع عنه في أية ظروف هذا أولاً، كما أن لهذه السياسة الناجحة أعداء كثيرين في بغداد وغيرها مالم نتعامل مع مسألة النفظ بشفافية تامة، وهذا ما تتبعه بالفعل حكومة الأقليم وأي تهاون أو فساد فيها ستكون له نتائج وخيمة وتأثير كارثي على أقليم كوردستان. وأوضح : إن ما يتحدث البعض عنه في الأونة الأخيرة بأدعاء (تهريب النفط الأبيض من الأقليم) لا أساس له من الصحة بل المصدر هو النفط الأسود النابع عن عمليات التصفية والزائد عن الحاجة المحلية وله آثاره السيئة على البيئة وكان السبب الأساس هو قصور في أيضاح مختلف جوانب هذه المسألة لأبناء كوردستان وهي (صادرات) علنية وبمزايدات مكشوفة وقانونية كما أن تصدير هذه المنتجات (النفط الأسود والنفط) لاعلاقة له بالحصار المفروض على إيران بل كان متواصلاً قبل ذلك وهي في عمومها سياسة نفطية ناجحة بدأت في حقبة التشكيلة الخامسة لحكومة أقليم كوردستان وعلى أساس ضمان الأستقلال في تأمين المحروقات والطاقة ونحو تأمين الكهرباء بشكل مستقل و نحن الآن في طريقنا الى تحقيق هذا الهدف فيما يخص النفط الأبيض أيضاً ودون الحاجة الى أنتظار أرساليات الحكومة الفدرالية وحسب رغباتها.. وأن إيرادات أي نفط أو منتوج مصدر هي محفوظة في حساب خاص وشفاف تبلغ (200- 250) مليون دولار، وقد قررت التشكيلة السادسة مؤخراً صرف ذلك المبلغ لتطوير المحافظات وهو قرار صائب وعلمي، نافياً السيد نيجيرفان بارزاني أية علاقة أو أسهام منه في أية شركة أو أستثمارات نفطية عاملة في الأقليم. العلاقة مع حركة (كوران) التغيير الكوردستاني وأستعرض نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نوعية تلك العلاقة ومدياتها وقال: لقد أكدت في عدة مناسبات ضرورة التعامل المسؤول مع هذه الحركة التي تحظى بـ (25) مقعداً في برلمان كوردستان العراق وأحترام تلك الأصوات وأرادتها وشددت على أستعداد الحزب للحوار معها متى ما تقدمت بطلب لمنحها الأجازة القانونية الرسمية وهي سياسة لم يجر عليها أي تغيير إلا أن ما نعاتب عليه هذه الحركة هو أسراعها (في قضية إستشهاد الطالب الجامعي سردشت عثمان) في أصدار الحكم المسبق وتنصيب نفسها بديلاً للقضاء وأتهمت الحزب الديمقراطي الكوردستاني بذلك دون دليل أو تخويل وكان على حركة كوران أن تتبع سياسة واقعية وعدم أضاعة هذه الفرصة بل التصرف كجهة معارضة بأمكانها التعاون مع حكومة الأقليم في مجال أصلاح الاداء الحكومي، وكان ذلك خطأ ستراتيجياً في سياستها ومازلنا نؤيد أسهامها، كحركة موجودة على أرض الواقع الكوردستاني، في تداول مسائلنا الوطنية وكما هو جار في أئتلاف الكتل الكوردستانية ونحن الآن بصدد تنظيم لقاء بين الرئيس البارزاني ورئيس الحركة السيد نوشيروان مصطفى بهدف تطبيع الأوضاع وأصلاحها، وعموماً فأن الرئيس البارزاني يشدد بجدية على تأمين موازنة معقولة للحركة وقد وجه رئاسة مجلس الوزراء بتأمينها في أسرع وقت. الموقف من ب.ك.ك ووقف أطلاق النار وعن وقف أطلاق النار الذي أعلنه ب.ك.ك مؤخراً ومدياته المستقبلية يقول السيد نيجيرفان بارزاني: كمبدأ ثابت نؤمن بأنه لا يمكن حل القضية الكوردية عن طريق العنف والقتال بل هي مسألة سياسية ويجب حلها بطريقة سلمية وسياسية ويعد قرار ب.ك.ك بأيقاف أطلاق النارمع الجيش التركي خطوة مهمة ونأمل أن يكون متبادلاً وبدورنا سنساند أية مساع يبذلها رئيس أقليم كوردستان وحكومة الأقليم ورئيس الجمهورية في هذا المنحى الأنساني العادل.. مديات علاقات أقليم كوردستان مع تركيا وأكد نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني السيد نيجيرفان بارزاني: إن علاقات أقليم كوردستان مع تركيا هي علاقات حسنة أما على المستوى الشخصي فلدي علاقة جيدة مع السيد رئيس الوزراء التركي والمسؤولين هناك ويجب أن يكون علاقة ستراتيجية توظف لصالح الطرفين، أقليم كوردستان وتركيا، فهي دولة مهمة وبوابة أوربا على الأقليم وعلينا أن نبذل قصارى جهودنا لتطوير تلك العلاقة بأستمرار ونرى من واجبنا، وفي هذا الأطار، بذل ما بوسعنا للأسهام في حل القضية الكوردية في تركيا بشكل سلمي وسنستمر في هذا الأتجاه المسؤول. المصدر : التاخي