DOXATA: البيت الثقافي يستذكر تفجير سنونى الارهابي ... مصطو الياس الدنايي / سنونى البيت الثقافي يستذكر تفجير سنونى الارهابي ... مصطو الياس الدنايي / سنونى ================================================================================ nader doxati on 30/08/2010 12:10:00 مر اليوم الأحد المصادف 29 / 8 / 2010 ، الذكرى السنوية الأولى لتفجير ناحية سنونى الارهابي و الذي أودى بحياة ستة أشخاص من المدنيين الأبرياء أربعة منهم من عائلة واحدة ( طفل و طفلة و والد الطفل و جد الطفلين ) ، فيما كان الاثنان الاخران شاب من سنونى ( صاحب محل حلاقة بالقرب من مكان الانفجار ) ، أما الضحية السادسة فقد كان رجل من عشيرة الفقراء في منطقة كرسى kersi . هذا و قد اعد البيت الثقافي في سنونى منهاجاً واسعاً في الناحية تضمنت فعاليات شعرية و مسيرة جماهيرية ، حيث بدأت الفعاليات بدقيقة صمت على ارواح شهداء العراق وكل الضحايا الأبرياء الذين سقطوا نتيجة الاعمال الارهابية في كل بقاع العالم ، تلاها كملة الافتتاحية و قام بإلقائها السيد خضر الياس آلدخي / عضو البيت الثقافي ، تخللتها تقديم فعاليات من الشعر الرثائي في قاعة لالش للمناسبات و كلمة البيت الثقافي للآنسة نسيمة شلال . و بعد الانتهاء من الفعاليات الشعرية ، و في تمام الساعة العاشرة صباحاً ( توقيت الانفجار الارهابي في العام الماضي ) ، بدأ الحضور و المشاركين و الجماهير الحاشدة بالمسير الى مكان الانفجار الواقع ما بين الاسواق المحلية .. منطلقين من قاعة لالش للمناسبات ، فيما كانت اللافتات السوداء تنادي في كتاباتها بنبذ الارهاب ، موصفةً هؤلاء الارهابيين بالأشرار و أناس لا دين لهم و معبرة عن استياء الانسانية من الاعمال و الجرائم الوحشية للارهابيين ، فيما كانت بنات المدارس الابتدائية في ناحية سنونى يحملن باقات من الزهور . حتى وصلت تلك الجماهير مكان الانفجار و قامت الطالبات بوضع الزهور في مكان الانفجار و الذي يقع امام باب دار الشهداء الأربعة من عائلة حما حبو الهسكاني .. قام السيد طلال مراد صالح / مسؤول البيت الثقافي بإلقاء كلمة في الذكرى الاولى لفاجعة سنونى ، ثم كلمة لجنة محلية سنون ، ألقاها السيد ناصر باشا / مسؤول اللجنة .. فيما كانت كلمة الختام لمسؤول البيت الثقافي متمنياً الأمن و السلام لأهالي شنكال عامة و لكل الخيّرين في العالم ، كما قدم شكره العميق لكافة الجهات التي ساندت البيت الثقافي في اعداد و تنظيم فعاليات الذكرى السنوية الاولى لانفجار سنونى و في مقدمتهم السيد مسؤول لجنة محلية سنون للحزب الديمقراطي الكوردستاني و معاونية آساييش سنونى و مركز شرطة الناحية لحرصهما الشديد في حفظ النظام خلال فعاليات المناسبة . هذا وقد حضر ذكرى انفجار سنونى السادة السادة ممثل الفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني ، مسؤولي و كوادر الأحزاب الكوردية في ناحية سنونى و التنظيمات التابعة لها و رؤساء الدوائر الخدمية و الحكومية و رؤساء العشائر ، بالاضافة الى حضور اعضاء المراكز الثقافية ( لالش سنونى و مكاتبه ، ايزيدخان ، روز زردشت ) ، رابطة المثقفين في مجمع دووكرى ، جمعية سموقة الخيرية ، مراسل قناة كوردسات الفضائية ، المصور فرحان العساف و مصور الفوتو فارس الهسكاني . ويحمل شهر آب ما بين طياته أحداثاً حزينة في حياة الشنكاليين بالسنوات الثلاث الأخيرة كانت سببها الارهاب و جرائم الارهابيين ، و لعل ابرزها كانت كارثة كرعزير و سيبا شيخدرى و التي مرت بذكراها الثالثة قبل اسبوعين . مقتطفات من الفعالية بمناسبة الذكرى الاولى لانفجار سنونى الارهابي : *شارك فيها مجموعة من الكتاب و هواة الشعر في منطقة شنكال بجانبيه الشمالي و الجنوبي ، و قُدمت جميع المساهمات باللغتين العربية و الكوردية ، و تطرقت الى الوجه الأسود للارهاب و عبرت عن اعتزاز الشنكاليين بشهدائهم . *تفاعل اهالي ناحية سنونى مع المراسيم التي جاءت بالمناسبة ، حيث أقفل أصحاب المحلات و الدكاكين محلاتهم و دكاكينهم و عم صمتٌ كامل لمدة دقيقتين . *كانت لقطات جميلة و مؤثرة ، عندما قامت مجموعة من طالبات المدارس بوضع باقات الزهور في مكان الحادث ، مما يدل على ان الأيزديين قومٌ مسالمون و يحبون السلم و الامان و يعشقون الحياة . *بادرة رائعة كانت من بوادر البيت الثقافي الخيّرة ، و التي أتت ضمن منهاج البيت المتواصل في التفاعل مع كافة المناسبات في المنطقة . *في حديث مع السيد طلال مراد صالح حول هذه الذكرى الآليمة ، أفادنا بما يلي : في مثل هذا اليوم ، قامت قوى الشرّ و الظلام بتفجير سيارة حمل من نوع ( كيا ) في هذا المكان و الذي يعج بالمحلات و الدكاكين التي تعود للمواطنين البسطاء ، كما أنها كانت مركونة أمام باب دار المرحوم رشيد حما حبو ، فَنال جريمتهم النكراء أرواح الشهيد المذكور و خمسة آخرين ثلاث منهم من أفراد عائلته .. و قد عاتب مسؤول الثقافي تلك الجهات التي وجهت اليها الدعوة بحضور الذكرى الأليمة و المشاركة فيها و لم تحضر دون ان تقدم أسباباً مقنعة لأنفسها قبل الجميع ( على حد قوله ) ، كما تحدث عن شهداء الارهاب قائلاً و باسلوب شعري : يا أمي لا تبكي على الشهيد .. انه اليوم قد بدأ حياته .. يا أمي لا تبكي على الشهيد .. لأن الشهيد يعيش يوم مماته . 29 / 8 / 2010