DOXATA: هل النتيجة ستكون صحيحة؟ سلو عبدال هل النتيجة ستكون صحيحة؟ سلو عبدال ================================================================================ nader doxati on 11/03/2010 19:40:00 هدأت الأوضاع وانتهت سباقات الملصقات وارتاحت الدور من طرق الأبواب وخلت الجيوب من الكارتات وتمنت الأرامل والأيتام ان يكون لهم نصيب من هذه الفعاليات والأموال واغلب المرشحين لم يساهموا ولم يخصصوا جزءا من هذه المصروفات للفقراء ولو بجزء ضئيل من هذه الصرفيات الم يكن مجزياً أكثر ونتائجها أفضل من الشارع وتذهب خلال أيام وتبقى الحسرة بعد خمسة أيام، ولابد للإنسان ان يتعلم من دروس وتجارب الماضي. قبل أربع سنوات لم يشارك ثلثي العراقيين فقط في الانتخابات ويمكن ان نقول ربما اقل والأسباب واضحة، بعض الناس يقولون لا للانتخابات بوجود المحتل وألان انتهى هذا الباب وآخرين يقولون لا جدوى للانتخابات فهي موضوعة (ليقدام) بالعامية، وآخرين يقولون ما لنا والسياسة وأخر يقول يجب وضع العراقيل إمام العملية السياسية وآخرين يقولون الجلوس على التل هو الأسهل والأفضل والأمن، ماذا حصدنا خلال الأربع سنوات بهذه التصورات؟ والكل حاليا يقول لم نحصد غير الدمار هذا وجه واحد من الأمور ولكن الوجه الأخر هو تشكيل دولة وجيش وشرطة ومؤسسات لم يذكرها احد! اليوم جرت الانتخابات في 7 اذار والمفروض من السياسيين ان يزرعوا الثقة بين الناس وان لا يبالوا بالنتائج ولكن مع الأسف النتائج غالت على أصحابها بحيث جعلت الأقوى يحاول افتراس الأضعف وأصبحت الحالة المرجوة هي غرس قيم الديمقراطية محالة ولا داعي للانتخابات هذا هو حال الشارع العراقي ولكن المستجدات كبيرة ولم يعيها سياسيين كبار فقد وقعوا في الأخطاء سواء كان دينيين أو قوميين أو علمانيين جميعا هدفوا إلى النتائج وتركوا المستقبل وتركوا العراق الجريح والكل تحرك من خلال العامل الذاتي فقط ونسوا بان أي عملية ان لم تتوفر لها الشروط الموضوعية فهي ناقصة وستقع في الخطأ بحيث خسر الرفيق رفيقه والصديق صديقه والأخ أخاه ووصلوا إلى حالة كما كانت سابقة بات الأمر تكريس للطائفية والانتهازية، فمتى ينظر هؤلاء إلى أنفسهم بحيث كل الأزمنة هم يريدون ان يكونوا ولا غيرهم وحرموا الناس الطيبين الذين يعملون من اجل مصلحة المجتمع ومن اجل الإنسانية ولكن التاريخ لا يرحم ولا يصح إلا الصحيح عاجلاً أم أجلا. ويخسر من تعجل وتسرع وكان نظره قصيراً والكل يجب ان يستفيدوا من تجارب الشعوب وتجارب الشعب العراقي الفتية. وأخيرا ليست النتائج هي حاليا الصحيحة و المعبرة عن حال المجتمع ما طال الإمكانيات غير متساوية والخداع و التزوير موجود والمعوقات موجودة إمام عجلة التقدم لكن الكل سيقبل بهذه النتائج حتى أربع سنوات أخرى.