DOXATA: رسالة مفتوحة رسالة مفتوحة ================================================================================ nader doxati on 04/03/2010 04:03:00 برلين في 25/2/2010 الزميل رئيس الهيئة الإدارية لنادي الرافدين الثقافي العراقي المحترم الزملاء الأعزاء أعضاء الهيئة الإدارية لنادي الرافدين الثقافي العراقي المحترمون تحية طيبة أرجو لكم الموفقية والنجاح في عملكم التطوعي وأداء مهماتكم بعد انتخابكم أعضاء في الهيئة الإدارية, وأتمنى لكم موفور الصحة والسلامة. لقد مرت علينا جميعاً خلال الأشهر الأخيرة أزمة مرهقة, ولكن بشكل خاص خلال الأسابيع التي سبقت عقد المؤتمر وأثناء المؤتمر ومواصلته إلى حين الانتهاء منه. والتركة ليست سهلة ولكنها قابلة للحل. ورغم تقديمنا الشكر لجميع أعضاء الهيئة الإدارية السابقة على ما أنجزته من مهمات, ومنها المهرجان الثقافي السنوي وبالتعاون مع اللجنة المسؤولة عن تنظيم وتنفيذ مشروع المهرجان والندوات الثقافية خلال العام المنصرم, إلا أن عمل الهيئة الإدارية قد اقترن باختلال شديد في العلاقة بين أعضاء الهيئة الإدارية ومن ثم انتقال ذلك إلى أعضاء الهيئة العامة. وإذ أني لا أريد أن استبق الأحداث, إلا أني متيقن من عدة قضايا بودي أن أضعها أمامكم في محاول لتجنب الوقوع بما يماثلها في عمل الهيئة الإدارية الجديدة. 1 . لقد حصلت مشكلات في الهيئة الإدارية في العام 2008 وكان المفروض أن تدرس الهيئة الإدارية الجديدة لعام 2009 سبل تجاوزها في العمل الإداري للهيئة الجديدة والتي لم تحصل, كم أن الحساسيات السابقة أوجدت وضعاً قابلاً للتوتر والخلاف. إن الأخطاء التي يرتكبها عضو الهيئة الإدارية أو الهيئة العامة يفترض, كما أرى, أن لا تقابل بتوتر مماثل أو بالشدة واللجوء إلى قرارات تشدد من المشكلة ولا تحلها, بل المفروض عقد اجتماع للهيئة العامة وعرض المشكلة لمعالجتها جماعياً قبل تفاقمها, كما يمكن أن تقدم الهيئة الإدارية مقترحاً لحلها, وهو الذي لم يحصل. 2 . إن رئيس الهيئة الإدارية يفترض أن يتسم بالمرونة والسلاسة في التعاطي مع المشكلات وبعيداً كل البعد عن المزاجية والشدة ورد الصاع صاعين, إذ أن هذه المعاملة يستطيع كل إنسان ممارستها, بل الحصافة في مركز الرئيس تبرز عند التخلي عن هذا الأسلوب والتحري عن سبل معقولة لمعالجة الأمور. وهو الذي لم يحصل أيضاً. وحين نعتقد بأن هناك من يريد استفزاز الهيئة الإدارية أو تعطيل العمل, فما على الهيئة الإدارية إلى الدعوة لاجتماع عام وطرح الأمر بكل وضوح ومسؤولية وبعيداً عن الانفعال. وهو الذي لم يحصل أيضاً إلا في فترة متأخرة ومتوترة. 3 . إن من الأهمية بمكان إشراك الهيئة العامة بمسؤولية عالية في مهمات وأوضاع النادي ودفعهم للمشاركة في معالجة المشكلات التي تحصل. ولا يغير من هذه الضرورة وجود هيئة استشارية تساعد الهيئة الإدارية في معالجة المعضلات التي تبرز في أثناء العمل. وهذا لم يحصل كما ينبغي وقبل تفاقم المشكلة, مما دفع ببعض الأعضاء إلى جمع تواقيع لعقد الاجتماع. ومن الأهمية بمكان إشراك الهيئة العامة في اجتماعات متقاربة, وهي ليست خاصة بالانتخابات بل لمناقشة جملة من الأمور وتقديم مقترحات لتطوير العمل. 4 . إن النادي منظمة مجتمع مدني ديمقراطية ومستقلة عن كل القوى السياسية العراقية والألمانية. ومثل هذا الأمر مثبت في دستور النادي, وبالتالي لم أجد أي مبرر في تأكيد رئيس الهيئة الإدارية السابق في إيضاح أصدره على منظمة بعينها في عدم تدخلها في شؤون النادي, في حين أن هذه المنظمة بالذات لم تتدخل في شؤون النادي, علماً بأن أعضاء الهيئة الإدارية الآخرون لم يقتنعوا بذكر تلك المنظمة في الإيضاح, وهي التي أثارت من المشكلات ما لا ضرورة منه. 5 . لدي القناعة التامة بأن النادي قد فقد مجموعة من الأعضاء خلال الفترة المنصرمة, بغض النظر عن الأسباب, سواء أكانت صائبة أم خاطئة, ومن المناسب جداً أن نتحرى عن أسلوب مناسب لإعادة من يمكن البحث معه ومعالجة المشكلات التي أدت إلى ذلك الموقف وإعادته إلى العمل في النادي سواء كعضو أو كضيف, إضافة إلى الجهود الضرورية لكسب أعضاء جدد من العراقيات والعراقيين, وخاصة الشبيبة العراقية. وفي هذه النقطة أشعر بضرورة الإسراع بعقد لقاء مع الهيئة الاستشارية لمعالجة مشكلة الأخوة الذين قاطعوا حضور الجلسة الختامية للهيئة العامة لانتخاب الهيئة الإدارية. 6 . علمت من الزميل العزيز مصطفى القرَداغي أنه اختير من الهيئة الإدارية ليكون عضواً في الهيئة الاستشارية. أشعر بعدم ضرورة وصواب الموقف لا رفضاً للزميل العزيز بل من حيث الأصول العملية في مثل هذه الأمور, ولا بد من التنسيق بين رئيس النادي أو نائبه ورئيس الهيئة الاستشارية حين يتم انتخابه, وليس أن يكون عضواً في الهيئة الاستشارية. 7 . اشعر بضرورة البدء باختيار لجنة تحضيرية للمهرجان الثقافي القادم منذ الآن أولاً, ووضع برنامج ثقافي للفترة القادمة من خلال دعوة من يرغب من أعضاء الهيئة العامة لطرح المقترحات بهذا الصدد ثانياً, إذ أن هذا سيكسر الجمود والجو السابق ويهيئ أجواء جديدة للعمل. 8 . بسبب أوضاعي الصحية أعتذر عن أن أكون عضواً في أية لجنة تختارونها, ولكن مستعد للتعاون بصورة كاملة مع الهيئة الإدارية وأضع إمكانياتي المتواضعة تحت التصرف بعيداً عن عضوية أي من اللجان التي تشكلونها. لكم مني خالص الود والتمنيات الطيبة زميلكم كاظم حبيب ملاحظة: الرسالة موجهة إلى رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية, ورئيس النادي هو الذي يمكنه توزيعها على أعضاء الهيئة الإدارية. لعدم إعلامي بوصول الرسالة والموقف منها, وددت أن أجعلها تحت تصرف أعضاء النادي ومن يرغب بالإطلاع عليها. 2/3/2010