DOXATA: عيد المرأة العالمي …. د. أحمد سينو عيد المرأة العالمي …. د. أحمد سينو ================================================================================ nader doxati on 03/03/2010 04:00:00 بمناسبة هذا اليوم ، الذي يصادف في الثامن من شهر آذار في عام 2010 م وفي كل عام نقدم أجمل التهاني والاحترام والتقدير إلى المرأة في جميع أنحاء العالم لنضالاتها وكفاحها في المعامل والمصانع والمستشفيات والمدارس والمنازل والحقول والسهول والوديان وفي ذرى الجبال متحملة جميع الصعاب مناضلة مكافحة من أجل البقاء والحياة والحرية والبناء والتقدم مساهمة بشكل فعال في بناء الحضارة الإنسانية ،والسعي نحو السلام والرقي والتقدم والديمقراطية باذلة الكثير من الجهد والعرق والدم من أجل ذلك . وانتهز فرصة المناسبة هذه ، لأقدم الاحترام والتقدير والتهاني للمرأة الشرق أوسطية وأخص بالذكر المرأة العربية والسريانية والآشورية والتركية والأرمينية والكردية والكردية الأيزيدية والمندائية وغيرهن لما قدمن ولما تحملن من صعاب ومآسي المنطقة التي كانت عرضة للحملات والغزوات والحروب على مدى العصور المختلفة ، القديمة والوسيطة والحديثة تحملت المرأة الشرق أوسطية الجزء الأكبر من العذاب والجوع والحرمان والإبادة و دافعة الثمن باهظا مقدما أغلى وأثمن الضحايا ثمنا للمآسي والحروب وأخص بالذكر المرأة الأرمنية والمرأة الكردية الأيزيدية والأشورية وغيرهن لقد حافظت المرأة رغم كل الظروف التي مرت بها ، على الحياة والاستقرار والبناء والتقدم باعثة دائما الأمل للبناء والحضارة والتقدم ،ولعل أشهر من فعلن ذلك الأميرة( ميان خاتون ) الأميرة الكردية الأيزيدية ،التي استطاعت تحمل الهجرة والنفي ،ومن ثم إدارة شؤون الإمارة بكل حنكة ودهاء رغم الظروف التي كانت عاصفة بها آنذاك . لقد ساهمت النساء الكرديات دائما ، على إشاعة السلام والاستقرار والتقدم أينما ذهبن وأينما حللن ومنهن بنت أسد الدين شيركوه عم صلاح الدين الأيوبي (باباخاتون)التي أنشأت المدراسة العادلية الصغرى بدمشق ، وأكملت عملها ابنة عمها زهرة بنت الملك العادل وكذلك بركة الأيوبية بنت السلطان الأشرف الأيوبي التي تميزت برجاحة العقل وجودة الرأي ،وجويرية بنت أحمد الهكاري الراوية المحدثة ،وخاتون الأيوبية التي كانت ثرية واسعة الأملاك والتي عرفت ببناء المدرسة الخاتونية بدمشق ،وساهمت بالكثير من أعمال الخير ومن ثم الأميرة أخت صلاح الدين ربيعة خاتون التي تزوجت من صاحب أربيل السلطان المظفر كوكبري التي بنت مدرسة بصالحية دمشق وغيرهن الكثيرات من الأميرات الكرديات اللواتي ساهمن ،في البناء والتطوير والأستقرار والتعليم وغيره . مرة أخرى كل التقدير والإحترام ، والتهاني لجميع نساء العالم ،اللواتي يدين لهن عالم اليوم من التقدم والإزدهار والإستقرار وبناء السلام والديمقراطية ، تحية للمرأة الكردية في منظماتها وفي جمعياتها وأحزابها ونقاباتها ، تحية لكفاحها في الجبال والوديان والسهول والأزقة معبرة عن ذاتها بكل ثقة وشرف ،ماضية تتقدم لأنجاز حقوقها بكل جدارة لا تبالي بالآلام والتضحيات والتي قالت فيهن الروائية آغاثا كريستي حين زارت شاغر بازار وعامودة وتل براك والقامشلي ((هن حسناوات فارعات الطول يمشين بقامات منتصبة تظهر عليهن مخايل الزهو والترفع والإباء ، المرأة الكردية تجد نفسها مساوية للرجل )) مرة أخيرة أجمل التهاني لهن في يومهن العالمي .