مر طيف ... شيرزاد زين العابدين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


مر طيفٌ مِن خَيالٍ في دُجى الليلِ البهيم
فأضرمََ في قلبي ناراً كما يسري في الهشيم

هل ترونَ ما أراهُ مِن ثُريّا ودرر 
أَم جَنَنْتُ في هَواها كَيفَ أَدري ياعليم

أدمَنتُ صمتَ الليالي أرتَشَفتُ كأسَ المُنى
لذكرى حبيبٍ عابِقٍ كَأَطيابِ النعيم

ضاع عُمري في هواها شارد الفكرِ حزين
كانت أُنسي في الليالي ومُنى قلبي السقيم

أَفِقْ مِنَ الكرى فقد طالَ السُهادُ لِحُـ
بٍ هَزّ كياني لعطرٍ فَواّحٍ كالنَسيم

أَينَ أصبَحَت ليالينا ، أَمانينا والسهَر
منذُ أَن غِبتِ أَصبَحتُ في كُلِ وادٍ أَهيم

سَأَملأُ الدُنيا نوراً وشعراً وغزل 
لِمُنى لُقياك سَأَطرقُ أَبوابَ الجحيم ٠

شيرزاد زين العابدين
٢٠١٢

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة