مسامير في نعش / عبدالكريم كيلاني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

جنون الحب يلفّ شالهُ الوردي حول رقبة لحظاتي المحفوفة بالخسارات

ارتجالات الوهن، أصابع السكون، شارات التوقّف

طنين يثقب أذن حروفي الموشّاة بالحنين

يالهذا الموات ْ

***

كيف للساعة أن تتوقف وأنت رقّاصها!!

كيف للوقت أن يبدأ من حيث لا أحد ليحمل ذنوب البعاد

احمليني ورداً في ذاكرتك المقولبة الساخطة

فلا مكان يحميني من الضياع

لامكان
***

إرحل، فما عادت أصابعك توقظ فيّ شهوة الحنين

إرحل فربما الصمت المطبق الذي يخنقني الآن يعيد اليّ براءة الظنون

إرحل لعلّ الرحيل يغدقنا بالسكينة

أنا لن أرحل

فراحلتي ممزقة

***

خوفك / ذاك الخوف بدأ يحفر خطاه في عيوني

جرحك/ ذاك الجرح يقذف بأحلامنا بعيداً حيث الضباب

تحاولين / أحاول / هل نجحنا ؟؟

نجحت أنت في اقتلاع الياسمين من روض احلامك

نجحت أنا في الرجوع الى حيث لم أقف أبداً

طوينا ؟

سنطوي/  فلامناص

لامناص

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة