ألند إسماعيل ... .... الجهاد عشقي الأوحد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

الجهاد يا حياة الروح

فيك ننسى كل الجروح

صاغت على جبينك البراق

تلك النجوم الهادئة

تحتضنها سماءٌ بريئة

في ليلة أباحت باستسلامها

لتلك الأرواح المسافرة إلى عالم آخر

في عالم الأموات

أن تصاحب المآسي

و البلاء دوماً ..... هو عنوانك

الجهاد ..... يا بعبع الشمال

عرفت عنك بأس عنادك

و تصميم أخلاصك

و مدى أحلامك

لإبقاء الريادة من نصيبك

شيدت منارتك باللون الأسود

حداداً على أزهار النرجس

من الفراق

فانطفأت الشموع

وأوقدت الدموع

و اهتزت الحناجر

و نكست الرايات

من دجلة إلى الفرات

فأصبحت مدمناً في حبك

يا مملكتي الأزلية

لا استطيع أن أحرر ذاتي

من تمرد أصفادك

و ذكريات أبو لافا

في مداعبة المستديرة

بكل فن و إبداع

بعشقه للشباك لا يفوقه احد

فأصبح رمزا من رموز الشهادة

جهاد يا عشقي الأوحد

أنت نسيم الصباح

المحمل بآمال الفقراء

و هدوء المساء

المحتضن لأحلام الطفولة

في رسم خارطة المستقبل

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة