أعني .... ما أعنيهم بقلم أبو أكرم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

هؤلاء الذين يحملون سلاحهم . باليمنى وأكفانهم على الأكتاف . في الساحات والأماكن المرتفعة .

والوديان وصدورهم عارية لاستقبال الطلقة ....

لردع الغزاة من أرضهم ... يجبر المرء للفت النظر إلى شجاعتهم . وليس ببعيد عنهم .

هنالك من يحاول أن يدخل موسوعة غنس . بعدد كاسات المليئة بالخمر ...

وبعضهم في مسابقة صنع أكبر قالب كاتو ...

وبعضهم جالس على طاولات السهر والسمر في ميريلان .

وزهر بيان ويضع خريطة المنطقة . بأمر من ... ؟

لا أعلم أنني أمقت كلمة الخيانه وهي ثقيلة الوقع على الضمير ...

وأقول ماقاله . طاغور أللهم لاتدعني أتهم من أختلفو معي في الرأي أنهم خونه .

وأعود . وأعدد الخونة في عالمنا .

الذين يفرون بسماعاتهم . والفرجار والمسطرة .

والذين يحملون أكياس من العملة الصعبة على ظهورهم وقاصدين المولى ... من مصرف الى آخر ...

أحب أن أضع وسام على صدر من حمل السلاح ورفض الذل وأقبل جدران سجن المزة .

أحتراماً لمن فيها ساهرا ً ، وأقول للذين يهتفون ويتظاهرون . في برلين وباريس وأستنبول كفاكم تبجحا ً. وثرثرة

وأقول للفارين والجالسين في المصايف . يتنعمون بهواء كردستان العليل . أنتم رأس كل عله .

وهم من أوصلو الاتفاقات . والتعهدات . الى فراش الموت .

وهم من رصفوا الطريق بالورد . للشيشان والأفغان .

وهم من أجبروا الأرملة الكردية . أن تبحث في ...

قمامة الساعة الثالثة فجرا ً . لعلى من نسي ... !

قطعة خبز في زبالته . لطفلها الباكي ...

قبح الله وجه كل من ساوم ... بحق آمته ، ولبس ثوب الحرباء ... ؟

وسأكتفي بقول مظفر النواب .

آه يايعقوب ... راقب بنيك .

فما أفترس الذئب يوسف ... لاكنه الجب ْ

آه وألف آه يا كرد ...



 

 

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة