في رثاء الكاكائي‎

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

في رثاء فارس القلم

فلك الدين كاكائي

توفيق عبد المجيد

 

سقط الفارس الجريح

ولما ينجلي عن الساح الغبار

ما أشجعك وأعظمك أيها الفارس

وأنت

تهزم الطغاة

صهوة الحصان مقعدك

والقلم سلاحك

والفكر مدادك

لكن النصر للزمن في النهاية

على الفرسان

ولو كانوا في بروج مشيدة

 

تباً لك أيها الموت

تباً لترابك أيها القدر

وهو ينهال على قامة شامخة

تباً لك أيتها الحفرة

وأنت تغيبين دماعاً

نبعت من تلافيفه الحكمة

وتدفق الفكر النير

ليخرج عند اللزوم

شعاعاً يبدد الظلمات

مت شامخاً أيها الفارس

لتعانق النجم والقمر والشمس

ألف رحمة عليك أيها الفارس

وأنت تترجل أخيراً عن صهوة جوادك

1/8/2013

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة