دعيني أسميك وطناً ... ف يعقوب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

دعيني أسميك وطناً

يمتد من الشمال إلى الجنوب

ممتلئة بالغابات القمح و الزيتون

نهراً سرمدياً فيه يجري لحن الحياة

دعيني أسميك زادي و ملحي

و يوم ميلادي

و حمامة سلامي

لأبناء الأرض

أو أسميك طريقاً

دون أن ينتهي فيه المسير

او مطراً في صحراء قلبي

يلمس أطراف ظمئي

و أمرأة تعشق الرحيل

 

ف يعقوب

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة