عامودا البطلة ... توفيق عبد المجيد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


كتب عليك أن تكوني السباقة و
المبادرة الأولى ودون تردد 
إلى دفع فاتورة المواقف الجريئة والشجاعة 
دفعت فاتورة الموقف الوطني للمستعمر الفرنسي 
فاحترقت بنار الحقد والانتقام 
ضحيت بخيرة أبنائك في مجزرة السينما 
عوقبت وبقسوة على مواقفك الشجاعة 
فقدت عدداً من أبنائك بالأمس 
لكن !!
لم تلن عزيمتك 
ولم تستكن قوتك 
ولم تتزعزع مواقفك 
ولم تضعف همتك 
بقيت صلدة كالصخر 
قوية صامدة كصمود الجبال الشماء 
فهنيئاً لك بهذه الشجاعة 
هنيئاً لك بهذه الرجولة 
ما أعظمك عامودا وأنت تودعين كوكبة أخرى من أبنائك وبقوة وعزيمة 
لم ولن تستطع أيادي القتلة وأفعال الجبناء الأنذال أن تنال منك 

اقبلي مني هذه الكلمات فسلاحي هو الكلمة والكلمة فقط

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة