تركيا تنتصر لدكتاتوريتها ... جوان مراد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

خلافا لكل ديمقراطية تركيا المزعومة بدات تركيا بالتعامل بدكتاتورية مع 400 معقتل كوردي مضربين عن الطعام منذ 12 ايلول ومعظم المسجونين بتهمة صلتهم بحزب العمال الكوردستاني،وبدأو إضرابا مفتوحاً عن الطعام ,وكان رئيس جمعية حقوق الإنسان التركية اوزتورك توركدوجان، قد ذكر أن السجناء في عشرات السجون يرفضون تناول الطعام، رغم أنهم يشربون الشاي والمياه بالسكر أو الملح، ويتناولون الفيتامينات,وكان المعتقلون قد بدأوا الاضراب مطالبين بزيادة حقوق الكورد وتحسين ظروف السجن لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان 
لكن رئيس الوزراء التركي اردوغان أكد بانه لا يقل دكتاتورية عن ملوك العرب و رؤسائهم كالاسد و القذافي و خاصة عندما يتعلق الامر بالقضية الكوردية حيث يتعامل معها بدكتاتورية و عنصرية بحتة فقد صرح عن موقفه من الاضراب اثناء اجتماع مع المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل قائلا «عمليات إضراب المعتقلين من منتسبي منظمة "بي كا كا" الإرهابية، عن الطعام، بأنه استعراض لا أكثر». لكن الشعب الكوردي في تركيا ساند المضربين ليؤكد على مطالب الشعب الكوردي في كوردستان تركيا ، وأعلنو يوم الثلاثاء 30/10 عن البدء بإضراب عام في كافة المدن والمحافظات بكوردستان تركيا.
لكن قوات الشرطة التركية فرضت طوقاً أمنياً من أربعة جهات على المتظاهرين، مما أدى الى حدوث اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين أسفرت عن إصابة 5 أشخاص واعتقال العشرات.
وشملت المظاهرات المؤيدة للسجناء السياسيين الكورد المضربين كلاً من مدن " وان، كفر، شيرناخ"، إضافة الى مدينة اسطنبول، ويتوقع أن تشمل المظاهرات مناطق أخرى من تركيا.
وكان نواب كورد قد دخلوا الاضراب ايضا و استمر اضرابهم يومين ومنهم أمينة آينا ونورسل آيدوغان العضوان في حزب السلام والديمقراطية مع الآخرين أمام السجن قسم (أ) في مدينة آمد " ديار بكر" الكوردية,إضافة الى اضراب الرئيس بالمناصفة لحزب السلام والديمقراطية والبرلمانيين فيه ومسؤولي مؤتمر التجمع الديمقراطي وشخصيات أخرى أمام سجن آمد تأييداً للسجناء السياسيين الكورد في السجون التركية
وشهد اليوم 1-11-2012اشتباكات عنيفة بين مواطنين اتراك وكورد بالسكاكين وتراشق الحجارة في مدينة "بورصة" غرب تركيا وذكرت مصادر أمنية، أن الاشتباكات وقعت بعد أن حاولت مجموعة من الشباب القوميين بالهجوم، واقتحام مقر حزب السلام والديمقراطية الكوردي في المدينة لولا تصدي قوات الشرطة.ولم يصدر حتى الان اي موقف ايجابي من الحكومة التركية للاستجابة لمطالب المضربين او حتى محاولة جدية لانهاء الاضراب ,وهذا ما يؤكد ان حكومات الشرق الاوسط اغلبها موسومة بالدكتاتورية وانتهاك حقوق الانسان ,فاردوغان تركيا الباكي على مسلمي ميانمار والمستقبل للاجئين السورين بحجة الانسانية ودعم دول الجوار ها هو اليوم يدخل قواته الى خيمة للمعتصمين الكورد الذين قاموا بالإعتداء عليهم بالغازات المسيلة للدموع ,مع ان الاعتصام كان تحت خيمة صغيرة واغلب المعتصمين كانو نساء لكن الاعلام العالمي كان حاضرا عبر فيديو بثته قناة ال CNN ويظهر فيه اعتداء القوات التركية على المعتصمين,من هنا نتسائل هل من حق تركيا ولو مجرد الحديث عن الانضمام للاتحاد الاوربي؟؟ام مصالح الدول تغلب قوانين حقوق الانسان والتي حتى الان تركيا لم تنفذ اي جزء منها وخاصة في مجال حقوق الاقليات,ونتسائل بغرابة عن موقف المستشارة الالمانية تجاه تصريحات اردوغان والتزامها الصمت,ام ان مصالح المانيا الاقتصادية فوق مصلحة الشعوب وحقها في نيل ابسط الحقوق الانسانية المشروعة؟؟
جوان مراد 
عضو حركة الشباب الكورد

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة