مكافئة نهاية الخدمة ...أيها الأيزيديون...؟؟؟؟ هادي دوباني
المتداول ولا أعلم مدى صحة في علم النفس حيث يقال (فاقد الذاكرة بحاجة إلى ضربه على رأسه أو تعرضه إلى صدمة أقوى لكي يستفيق وترجع له ذاكرته ) أن كنا نحن الأيزيدية لم ننسى أو نتناسى تلك الفرمانات الاثنين والسبعون ولكن لكوننا ومن طيبة قلبنا ورغبتنا في العيش الكريم مع الأخر بحب وسلام على قاعدة عفا الله عما سلف أو في أحيان عدة نقول في الدارج الله يخذنا حقنا ليس ضعفا" أو تخاذلا ولكن أيمانا" منا بقوة الله وعظمته بل ولنقل وهذا يحتمل الكثير من الحق والحقيقة إلى تلك العقلية المتحجرة والمتخلفة التي سادت في زمن الفرمانات تلك......؟؟؟؟
أما الآن وفي ظل الادعاء بالديمقراطية والعولمة ونشر مفاهيم حقوق الإنسان والعدل والمساواة التي يتشدق بيها البعض ويلبس عباءته ويختبئ داخلها وفي نفسه وعقله وتفكيره يعيش في العصور الجاهلية أما أن تكون معي وتؤمن بما أؤمن أو أنت من الضالين والمغضوبين عليهم أسئلة بحاجة إلى تفكير وتفكير جدي جدا ......؟؟؟؟
وقع علينا الخبر المنشور على صفحات بحزاني نت حول طلب المحاميين لشركة نبز (عبدا لواحد طاهر العلاف ورنج مصطفى حسين) وإدعائهم ببطلان شهادة الأيزيدية وغير معترف بها يضعنا ويضعهم وأيضا الضمير الإنساني أمام مفترق طرق وهل في كوردستاننا هناك مواطن درجة أولى وثانية وثالثة وهل في كوردستاننا كفار وملحدين ونحن منهم...؟؟؟؟
نتسأل هنا هل السيدان المحاميان من يمنحون صكوك الغفران ويصنفون الناس حسب ثقافتهم الدينية أم محكمة السليمانية التي وقعت الدعوى لصالحهما و وفق أي بند من القانون والدستور جازت ذلك .... أذا الأمر برمته ابتداء" من الدستور ومرورا بالأحزاب والشخصيات السياسية الكوردستانية بحاجة إلى مراجعة نظرتهم في الأمر تعدينا مسألة اللبن والخبز والعمالة وما إلى ذلك لنجابه بأحدهم وجهة رسمية محكمة السليمانية تنكر علينا حق شرعي ودستوري لتكفيرنا بالعلن...!!!!!!!!! أنا كنا نشمئز من الأشخاص الذين يقومون بأعمال منافية لمبادئ حقوق الإنسان والنظرة الدونية إلى الآخرين وكم تذمرنا من أحداث زاخو ولكن الآن الطامة الكبرى جهة قانونية من المفترض تسعى لتحقيق الحق تعمل لبطلانه بإنكار شهادة الأيزيدية ليعلم هؤلاء المدعون المحامون بأنه أن كان لإخوتنا المسلمين والمسيحيين مقدساتهم القرآن والإنجيل الذين نكن لهم جل احترامنا وتقديرينا في الجانب الأخر لنا أيضا" مقدساتنا بحيث لا يجرئ أي أيزيدي النكث بالحلف به كالبرات نموذجا للحلف كان بإمكان القاضي الذي نظر في القضية طلب من الأيزيدية القسم بمقدساته وكان يكفيه النظر بين عينيه ليتيقن الصدق , ثم هل سنذهب إلى أن يكون لكل منا في كوردستاننا محاكم ودوائر خاصة بنا نحن الأيزيدية والمسيحية والمسلمين لنعيش في انعزال تام عن بعضنا وهل سنلجأ إلى بناء جدار أو جدران للعزل والفصل بيننا ...ومن مصلحة من هذا كله ... هذه الأسئلة نضعنا بين أيدي من يعنيه الأمر وكفانا مهاترات واجتهادات شخصية....؟؟؟؟؟؟ من شأنها تفريق وحدة صفنا التي هي غاية المخربين والذئاب الذين يتربصون بكوردستاننا ....؟؟؟؟؟
كما أدعوا إلى اتخاذ موقف حاسم وجدي بل ورجولي بكل شجاعة أيضا" السادة الذين وجهت لهم نسخة من طلب الشركة الألمانية إلى أداء دورهم في متابعة هذه القضية وعدم جعلها تمر مرور الكرام كسابقاتها بل ورفع دعوى قضائية ضد المحكمة والمحاميين أعلاه .
للمزيد من التفاصيل يرجى قراءة الرابط التالي:-
http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?t=29


