ردا على مقال خليل كارده ... كاترين ميخائيل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

سبق وان نشرتُ مقال الاسبوع الماضي على موقع عنكاوا بعنوان" المسيحيون واليزيديون الضحية في كردستان العراق" وأثار غضب حركة التغيير مما أدى بالكاتب خليل كرده بالرد على مقالي والان أرد عليه لتوضيح الامور للقارئ ولحركة التغيير .     

 
نص بيان الرسمي لحركة التغيير كما نُشر في موقع الحركة نقلا عن موقع عنكاوا

نتابع عن كثب وبدقة الاوضاع المتشنجة والمتوترة في مناطق بهدينان , عشية المستجدات التي حدثت أمس الجمعة والتي بلغت حد مهاجمة مقرات الاتحاد الاسلامي وإحراقها في كل من " زاخو وسميل ودهوك وقسروك ".

إننا في حركة التغيير نعتقد بان مقار جميع الاحزاب السياسية لها حرمتها وحصانتها الخاصتين وينبغي لاجهزة حكومة الاقليم الامنية ضمان سلامتها وحفظ امنها على نحو تام, وحفظها من اي عبث الايادي المخربة .

أن هذه ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها مقرات الاحزاب السياسية وخصوصا احزاب المعارضة الى الهجمات والاعتداءات تخريبا وحرقا , اذ ان مقرات حركة التغيير تعرضت لاعتداءات بالتخريب والحرق عقب احداث شباط الماضي , فيما اتخذت اجهزة حكومة الاقليم الامنية موقف المتفرج على الاحداث , ولهذا السبب تحديدا لم يتم حتى الان اعادة فتح مقرات الحركة في تلك المناطق . داعين في الوقت ذاته حركة التغيير تحمل الاجهزة الامنية الرسمية الى نبذ موقف المتفرج عند وقوع مثل هكذا احداث .

الدكتور شاهو سعيد

المتحدث الرسمي باسم حركة كوران  
http://gorran.net/%28A%28luxrjoXozAEkAAAANWNhNDk5MmMtMWIxNi00Y2NmLWEwMzUtYzk3MmU5YzVmODk3G6-i-Qd9B04ypgfP0-2wxF8Au3k1%29%29/Ar/Detail.aspx?id=990&LinkID=44&AspxAutoDetectCookieSpport=1
    

أتسأل أين كلمة الادانة لاعمال التخريب ضد المواطنين في هذا البيان ؟

أين كلمة المسيحيين واليزيدين الضحية ؟

هل هناك اية كلمة تضامن مع الضحايا ؟

أخي الكاتب إدعيتَ ان حركة التغيير تأخذ العدالة الاجتماعية أحد أركانها الاساسية إذن اين العدالة في بيانكم عندما تُغيبون الضحية ؟

إنكم تذكرون الاصلاح الاداري والاقتصادي هل تهديم محلات أبناء الشعب ومصدر رزقهم تدخل في برنامج الاصلاح الاقتصادي  ؟

علما في مقالتي وجهتُ إدانة للعنف ضد مقرات الاحزاب أياً كانت وأكيد كان يتضمن مقرات جميع الاحزاب دون إستثناء .

ذكرتَ في مقالتكَ إني عضوة في الحزب الشيوعي هذه معلومة خاطئة . أولا كنت عضوة في الحزب وحاربتُ سبعة سنوات ضد النظام السابق وكنت في بهدينان أيام الهجوم على مقرات بشتاشان . وأنا أعتز بتاريخي النضالي الذي أحمله على كتفي دون ان أمس أحدا غير النظام الدكتاتوري المقبور والان أكتب وأنتقد كل مَنْ يُحاول إضطهاد أية قومية من قوميات العراق ومنها قوميتي الصغيرة التي لم تقتل ولم ترتكب اية جريمة بحق أحد , كما أقف ضد التيار الاسلاموي المتطرف الذي يريد إرجاع البلاد الى زمن العصور القديمة .

وأقول لم يكن موقف حركة التغيير من هذا البيان غير كسب الحركة الاسلامية الى جانبها لاعلان جبهة ضد حكومة أقليم كردستان وأنا من حقي ان أدافع عن رأي .

14/ 12/ 2011

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة