كزير القرية .........البسيط المهم / الياس نعمو ختاري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الرجل الصادق الأمين الميسور الحال له مهام و واجبات كثيرة ، فهو اليد الأيمن لمختار القرية ، وهو الأعلامي الوحيد في القرية فهو بمثابة شاشة القرية التي يعرف من خلاله كل صغيرة وكبيرة كل مفرة ومحزنة ، مساعد المختار في أدارة شؤون القرية مهمته تذكير أهالي القرية بما يصدر من المختار أو مجلس القرية ومن الوجهاء ورجال الدين من تعليمات وتوجيهات والتبليغات أناذاك .

المهام الأول لكزير القرية هي الصعود الى أعلى سطح في القرية

( أرتقاء أعلى سطح في القرية ) ويقوم بتكرار مالديه بصوت عال أما مقدمة مايريد قوله أو أعلانه في القرية فتبدأ ( هاي كلي كونديا )

لجلب الأنتباه أو السكوت والأستماع الى صوت الكزير ثم يسرد مايريد أعلانه ولمرات متكررة وفي جميع أتجاهات القرية للتأكيد من نشر الخبر وأعلانه .

ومن جانب أخر فكان للكزير مكانة عند أهالي القرية ولاتخلو مناسبة ألا وللكزير فيها حصة من المساعدات المادية والمعيشية من أكلات وملابس ، في عيد ( سه ر سال ) عيد رأس السنة الأيزدية كان الكزير يطوف جميع بيوت القرية لجمع البيض المسلوق حيث كان الكزير يجمع كمية كافية من البيض في هذه المناسبة ، كما للكزير حصى في مهر البنات أثناء الزواج وهذا التقليد قائم لحد يومنا هذا في أغلب مناطق الأيزديين ، في موسم الحاد كان للكزير حصة من المنتوج الزراعي من الحنطة والشعير والبطيغ وغيرها من المنتوجات الزراعية هذا بالأضافة الى المنتوجات الحيوانية .

كزير القرية كان يفيد القرية بشكل جيد هو الأعلامي الوحيد فيها بكافة فروعه وأتجاهاته ، كان يعوض عن جميع وسائل الأتصالات الحديثة في يومنا هذا ، الكزير أسم لايضيع في مجتمعنا .

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة