قضايا ومواقف ايزيدية * / خيرات المزارات ثانية ......... خضر دوملي (7)

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لم تكن مسألة الكتابة عن خيرات مزرات الايزيدية مسألة اعتباطية بقدر ما كانت حاجة ملحة ومشكلة لابد ان يتم البحث عن الحلول لها في هذه المرحلة المهمة من مراحل تنظيم الشأن الايزيدي، مع توافر المشاكل وتشعبها وتشتتها في الحلقة السابقة من هذه الزاوية.

فأعادة الكتابة عن خيرات المزارات اخذت شيئا من الاهمية، وتلقيت الكثير من الاتصالات، ومنها تفرعت وابثقت العديد من الافكار والطروحات، وهو ما جعلنا نعيد الكتابة عنها وتسليط الاضواء عليها.

استشفت  من متابع ومهتم بالشأت الديني الايزيدي ان هناك اكثر من مئة مزار للايزيدية في مناطق سنجار وشيخان وبعشيقة وبنكندي وشاريا وخانك و قرى الهويرية .

و تتبعت الامر انه لو تم تنظيم جمع واعطاء الخيرات التي تقدم لتلك المزارات في مسائل حسابية لرأينا انها ستحقق الكثير، وأن اضفنا اليها خيرات المزارات الموجودة في معبد لالش لعرفنا انه يمكن ان يتحقق شيء من القوة المادية للايزيدية ويصبح هناك لدينا خزائن من الاموال تصرف فيما بعد على التعليم و تنظيم زيارات معبد لالش و عمل المشاريع الخيرية في مختلف مناطق الايزيدية.

ثم الامر الاكثر اهمية الحفاظ على هذه المزارات بأعتبارها رموز دينية لابد من صيانتها و الحفاظ عليها من الانهيار او تجديدها بين فترة واخرى، بأعتبارها من تمثل اينما كانت الى وجود الايزيدية وتاريخهم وجغرافيتهم وتراثهم الديني والعقائدي والاجتماعي.

 وبين هذه الافكار وتلك توصلت الى نتيجة مفادها انه لابد من معالجة مشكلة منح الخيرات للمزارات باي شكل كان لتحقيق الافكار اعلاه، لنفترض اننا وضعنا صناديق في باب معبد لالش ( ده رى قابيى ) وامام بوابة كل مزار  وتكتب عليها بان الاموال التي تقدم ستخصص لكذا وكذا من المشاريع، سيكون دافعا لمزيد من العمل الخيري والتبرع بالاموال، أليس افضل واجمل من وضع الاموال على بوابة المزارات، وان وضعنا بعض الصناديق للاعمال الخيرية، ( واحدة لمساعدة الطلبة المعوزين، واخرى للمرضى وثالثة لخدمة وتنظيم وتنظيف المعبد) أليس صورتنا ستتحسن بشكل افضل، ثم ما العيب لو يتم اصدرا  امر اميري وباباشيخي يمنع بموبجبه وضع الاموال على مداخل المزارات بل توضع في صناديق ويكتب عليها كتابات ان هذه الاموال ستخصص لخيرات كذا وكذا.

أليس هذه افضل وسيلة لرد الاتهامات التي تشير ان الايزيدية يهدرون اموالهم بوضعها على مدارج المزارات وتخصص لغير غايتها؟؟؟!!

لازلت عند القناعة التي تؤكد وتشير بلاشك ان تنظيم البيت الايزيدي يبدأ من هذه الاشياء الصغيرة، ويتطور ويصبح اكثر رسوخا عندما يكون لنا قناعة بأن بأستطاعتنا القيام بما يغير القناعات والاشياء السلبية وتحويلها الى افكار ايجابية، وبين هذه وتلك يمكن ان اكتشاف افكار اخرى اكثر فائدة، ولنبدأ بوضع صناديق امام مدخل كل مزار حتى لايتم وضعها على مدخل المزار، او في يد من يجلس امامه، ولو تتبعنا انه امام باب كل مزار صندوق توضع فيه خيرات الايزيدية، وهم معروفين بسخائهم للخير لتم معالجة الكثير من المشاكل فيما لو تم تتبع الامر بشكل حديث ومن قبل شباب خيرين يريدون عمل الاعمال الخيرية وتشكيل لجان في كل منطقة لمتابعة هذه الامور، و حتى الطلب بوضع تبرعات اضافية ايضا في تلك الصناديق، وحينها لتخلصنا من التهم التي تشير ان فلان عائلة وتلك تستولي على خيرات الايزيدية، ولوضعنا اولى لبنات التنظيم والتهيئة لادارة المجتمع الايزيدي بالشكل الذي يليق به كاقدم شعب واعرق دين.

* قضايا ومواقف ايزيدية سلسلة كتابات صحفية ستتناول العديد من الامور التي تخص المجتمع الايزيدي وكل من يريد تقديم الافكار سيتم الكتابة عنها، ونأمل ان نساهم جميعا في نشر ثقافة الكتابة البناءة خدمة لتطوير وتنمية المجتمع الايزيدي

 

Khidher Domle

Journalist

Iraq- Kurdistan Region-Duhok

Mob: 0032484455213 / 00 9647504455213

G.Mal Address:

khidher.domle@gmail.com 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة