المناطق المستقطعة تحت رحمة إمبراطورية المالكي ...!!! بقلم خالد تعلو القائدي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

مرة أخره يعيد التاريخ نفسه ولكن هذه المرة بعباءة الديمقراطية الكاذبة ، هذه الديمقراطية التي تنادي بها إمبراطورية السيد المالكي المحترم ، وهي في الحقيقة واجهة لدكتاتورية أحادية الجانب ، السؤال الذي نطرحه هنا ، الم يكن السيد المالكي موجودا عندما اتفق السياسيين على درج المادة 140 ضمن بنود الدستور العراقي الجديد والتي تؤكد على ضرورة استرجاع المناطق المستقطعة من كوردستان العراق الى سابق عهدها ؟ ولكن السيد المالكي لا يعي لذلك أهمية تذكر ، عندما يتفرد في أعطاء واتخاذ قرارات تحت غريزة عرش إمبراطوريته في إنزال علم كوردستان من فوق الدوائر في خانقين ويقينا ستجد طريقها الى المناطق الاخره التي تطلق عليها المناطق المتنازع عليها وهذا بحد ذاته خطا كبير بل الأفضل أن نتفق على قول " المناطق المستقطعة " لأنها مناطق كوردية 100% ، إن اتخاذ السيد المالكي هكذا قرار قد يعيد السياسيين الى نقطة ما قبل البدائية ، وقد تخلق مشاكل نحن في غنى عنها ألان ، ونحن الكورد الايزيديين ربما أكثر الناس ضررا بسبب هكذا قرارات ، فبالأمس خسرنا أول وزيرا لنا بسبب قرارات واقتراحات السيد المالكي واليوم يحاول إرجاع الفوضى الى المناطق المستقطعة وخاصة شنكال- شيخان- بعشيقة - وغيرها التي عانت وما تزال تعاني من ظلم السنوات الطوال ، ونحن بدورنا نرفض ونستنكر هذا القرار الخاطئ ، لربما يعشق السيد المالكي  شيء من انتفاضات وثورات الشعوب العربية ويحاول تصديرها الى المناطق المستقطعة ويتلذذ بها ،او انه يحاول معرفة مدى قوته في اتخاذ قرار خاطئ بحق الشعب الكوردي وعلمه الذي رفرف لسنوات طوال فوق جبال كوردستان العراق بوجود الطاغية صدام ، أليس كان من الأفضل اتخاذ قرار أكثر منطقية من اجل إيجاد حلول جذرية في تطبيق المادة 140 وعلى الأرض الواقع ومن ثم طرح فكرته في إنزال علم كوردستان في المناطق المستقطعة ، ويقينا آنذاك لن يحتاج الى اتخاذ هكذا قرار لان تلك المناطق ستكون قد رجعت الى سابق عهدها ضمن خارطة كوردستان ، أذا كانت حكومته ووزاراته تعاني من النقص ووجود مناصب شاغرة لا يستطيع إيجاد حلول منطقية لإكمال حكومته التي شارفت على الانتهاء بعد مرور ما يقارب السنتين ، ويأتي اليوم ويوجه مدافعة الى الشعب الكوردي الذي لولا قادة الكورد لما كان ألان جالسا على عرش إمبراطوريته الحالية ، وكم من وعود قطعها للشعب الكوردي ، إلا أنها مازالت طي النسيان والكتمان واليوم يصدر قرارا أبشع من قرارات البعثيين الرجعيين في إنزال علم كوردستان ، غير أن الشعب الكوردي لن يرضخ لهكذا قرار وسيبقى علم كوردستان خفاقا ترفرف في المناطق المستقطعة الى أن يرجع الحق الى اصحابه وعندها ربما قد نفكر في إنزال علم إمبراطوريته في هذه المناطق ، او تغييرها حتى لا تذكرنا بالطاغية صدام ،أن قراره  هذا سيخلق العادية للشعب الكوردي من قبل بعض أولئك الذين ما يزالون يعيشون تحت رحمة الأفكار البعثية ، وبذلك سيكونون اخطر من الإرهاب والإرهابيين على الشعب الكوردي ، لأنهم خلايا بعثية نائمة تعشش هنا وهناك وهو بذلك قد وضع نفسه في مأزق لا ولن يستطيع الخروج منه بعد فوات الأوان ، ونحن بدورنا نطالبه بالاعتذار من الشعب الكوردي على اتخاذه هكذا قرار نظرا لقدسية علم كوردستان ، بل هي رمز من رموز النضال والتضحية في سبيل حق تقرير المصير للشعب الكوردي .

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة