النظام السوري المجرم يقتل المناضل الكوردي (مشعل تمو) / محمد مندلاوي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لقد اغتالت الأيادي البعثية الآثمة في مدينة قامشلو في غربي كوردستان (سوريا) القائد و المناضل الكوردي (مشعل تمو) مؤسس (تيار المستقبل الكوردي) الذي يكافح منذ تأسيسه بلا هوادة من أجل رص صفوف الشباب الكوردي في غربي كوردستان، ويناضل سلمياً من خلال تنظيم مسيرات احتجاجية ضد سلطة حزب البعث القمعية، التي يرأسها (بشار الأسد). كعادته اتهم النظام البعث القمعي جهات أخرى بقتل المناضل (مشعل تمو) لكن جميع المؤشرات و القرائن تدل على أن نظام البعث هو من قام بهذه الجريمة الشنعاء، و هو الذي يقف وراء هذا القتل السياسي، حتى أنه لم يحتمل رؤية عشرات الآلاف من الكورد في قامشلو وهم يشيعونه إلى مثواه الأخير، فلذا هاجمتهم قوات النظام ألبعثي المجرم، وقتلت ثلاث من المشيعين. لكن ماذا بعد هذا القتل السياسي يا بشار؟ ها أنك قتلت إنساناً مناضلنا أبياً، لأنه رفض دعوتك للحوار، و رفضه لم يأتي من العدم، بل هو بسبب انعدام ثقة الشعب السوري بكل أطيافه بك، لأن يداك ملطخة بدماء السوريين الأبرياء، لأنك منذ اليوم الأول، حين تسنمت هذا المنصب، وكنت حينه غلاماً، كنت فاقداً للشرعية، لأنك ورثته من والدك الذي هو الآخر لم يكن نظامه شرعياً، فكيف يا بشار بنظام جمهوري و وراثي؟!. أ وهل تتصور بارتكابك لهذه الجريمة الشنعاء ستخمد ثورة الشعب الكوردي في غربي كوردستان؟ أن قتل المناضل (مشعل تمو) يا بشار، قتل الخوف في نفس آخر إنسان كوردي أهاب نظامك القمعي؟ و سترى يا بشار في قادم الأيام، أن قافلة (مشعل تمو) لم و لن تقف في طريق ذات الشوكة، و لا تعيقها عضة الكلب المستأسد، أنها ستستمر في نضالها إلى أن تصل مبتغاها، وهي تحقيق الحقوق العادلة للشعب الكوردي أسوة بشعوب العالم. إن حليفك الوحيد يا بشار، قبلك استعمل هذا الأسلوب المافيوي الجبان مع قيادات الحركة التحررية الكوردستانية في شرقي كوردستان، وفي كل مرة فقد الكورد هناك قائداً من قياداتهم على أيدي جلاوزة ذلك النظام، سرعان ما ملئوا الفراغ الذي تركه ذلك القائد، و عادوا أقوى من ذي قبل، فلذا قيل عن الشعب الكوردي، أنه شعب تفولذ بالنضال. فالمناضل (مشعل تمو) كان ينتمي إلى هذا الشعب الذي تفولذ بالنضال، لذا لم ينزل من على صهوة خيل الكوردايتي، و لم يهاب الموت إلى آخر لحظة في حياته، و ثلاثة ملايين كوردي في غربي كوردستان قد عقدوا العزم يا بشار على مواجهة نظامك أللا شرعي، و سيسيرون على نهج معلمهم (مشعل تمو) و يحملون رايته و سيستقبلون الموت بصدورهم العارية، من أجل غد كوردي أفضل.                                                                   

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة