مستشار لطالباني: فئات كثيرة ستتضرر من انقطاع المساعدات الاجتماعية الرئاسية ... خدر خلات بحزاني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

مستشار لطالباني: فئات كثيرة ستتضرر من انقطاع المساعدات الاجتماعية الرئاسية دهوك28 آذار/مارس(آكانيوز)- اعتبر مستشار للرئيس العراقي جلال طالباني، الاثنين، ان الكثيرين سيتضررون من انقطاع المساعدات الاجتماعية الرئاسية، مبينا ان المنح الرئاسية كانت توزع على شتى الشرائح الشبابية والثقافية واثناء الازمات والنكبات في جميع انحاء العراق. وقال عيدو باباشيخ لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) انه \"هناك شخصيات عراقية كثيرة، سياسية وثقافية واجتماعية كانت تستفيد من المنحة الرئاسية التي كانت تدفع لهم على انها منافع اجتماعية\".. مبينا بالقول \"حسب علمي، في كل النكبات والمآسي التي كانت تحدث في ارجاء البلد، من اقليم كردستان الى جنوبي العراق، كان الرئيس طالباني يقدم منحاً ومساعدات اثناء تلك الازمات\". واشار الى انه \"على سبيل المثال، لا الحصر، تم تقديم مساعدات للمتضررين من العملية المسلحة التي وقعت في قرية تسعين (كركوك) او في كرعزير في سنجار ومناطق اخرى كثيرة في العراق\".. وتابع بالقول \"وكانت هناك تخصيصات للمهاجرين والمهجرين وللمواكب الحسينية في بغداد وغير ذلك\". وكان بيان صادر عن مكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني، قد صدر امس الاحد، اشار فيه الى ان \"رئيس الجمهورية جلال طالباني دأب طوال الأعوام الماضية على استخدام المنافع الاجتماعية المرصودة في الموازنة كأداة لمساعدة وإغاثة عوائل الشهداء، ومعالجة الجرحى والمصابين جراء التفجيرات (الإرهابية)، ومساعدة المرضى المحتاجين إلى علاج خارج العراق، إلى جانب تقديم العون لمنظمات المجتمع المدني وسائر التنظيمات ذات النفع العام، وتكريم المثقفين من أدباء ورسامين وفنانين وغيرهم ممن أسدوا خدمات لبلادهم، وبات من الواجب رعايتهم\". وبيّن البيان ان \"مجلس النواب اتخذ، عند تبنيه موازنة عام 2011، قراراً بإلغاء باب المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث، مما يجعل رئاسة الجمهورية عاجزة عن الإيفاء بالتزامات سابقة أو تقديم مساعدات جديدة\". ويرى بابا شيخ انه \"بايقاف هذه المنح سيتضرر الكثير من شرائح المجتمع من هذا القرار، لان طالباني كانت يده مفتوحة لكل من كان يقصده، سواء كان مريضا او معاقاً او محتاجا\".. واستدرك بالقول \"انا شخصيا اخذت مبالغ ووزعتها بين بعض المرضى والمحتاجين، والكثير من المستشارين الاخرين للرئيس كانوا ياخذوا من هذه المنح لتوزيعها بين المحتاجين\". وافاد بانه \"بالنسبة لي كمستشار للشؤون الايزيدية، اعلم ان هناك عدداً من المراكز الشبابية والفنية الايزيدية كان يستفيد من هذه المنح، وهناك نحو 200 من الشخصيات والوجهاء ايضا كانوا مستفيدين من المنح، وهؤلاء كلهم سيتضررون\".. وزاد بالقول \"حسب علمي، فان كل المذكورين كانوا يستفيدون من المنح الاجتماعية لرئيس الجمهورية شهرياً خلال الاعوام السابقة، ولكن في هذا العام لم يستفد احد حتى الان، وربما ستنقطع هذه المنح\". وكان مجلس النواب العراقي، قد صوّت في، العشرين من شباط/فبراير الماضي، على إلغاء المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث بالكامل، التي نصت عليها الفقرة 21 من ضمن الموازنة الاتحادية العامة لعام 2011. وبحسب تقارير اعلامية، فان قيمة المنافع الاجتماعية لكل نائب من نواب رئيس الجمهورية الثلاثة تبلغ 18 مليون دولار سنويا أي ما يعادل 21 مليار دينار عراقي، وأن المبالغ التي تمنح لهم بإمكانهم إنفاقها على احتياجاتهم كالسفر وغيرها، إضافة للمشاريع التي يمكن أن ينفذها النائب خلال فترة توليه المنصب.

من خدر خلات، تح: وفاء زنكنه

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة