تبا لأي إصلاح يهدف أركان الديانة الايزيدية ...

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

من الأمور البديهية المعلومة لدى الجميع بأن الصحافة فن وسلطة لها مبادئها وأصولها ولابد للشخص الصحفي أن يتحلى بشيء اسمه الأخلاق الصحفية في كتاباته بحيث لا يستهدف بها التشهير بهذا أو تجريح ذاك كما وأن اختيار العنوان أمر مهم جدا ويجب أن يكون خاليا من المصطلحات التي تشبه أول كلمة من عنوان موضوعي هذا وبذلك أنا انتقد نفسي وأمور أخرى نحن نعلم البعض منها ونجهل البعض الأخر على أية حال .

رغم تواضع كتاباتنا التي ندرجها بين الحين والأخر على صفحات بحزاني نت ومواقع أخرى منها خاصة بالديانة الايزيدية وأخرى عامة ورغم ثقافتنا الفقيرة في المجال الديني خاصة إن قارننا أنفسنا مع أناس لهم الخبرة والراية الأكبر أمثال الدكتور خليل جندي والكاتب بدل فقير حجي والباحث أبو أزاد والأخ شمدين باراني إلا أن المرء لابد وأن يكون له رأي في البعض من الأمور المصيرية خاصة وان ولد توجه معين للحديث عن أمور هي جوهرنا جميعا وهنا نقول عذرا لأننا كتبنا تبا ولكنها وفي حقيقة الأمر انسب كلمة نوجهها إلى تسونامي التغير الذي أصبح بين حين وأخر يطرح أفكار هوجاء تروم إجراء إصلاحات في ديانتنا العريقة السامية المسامحة التي تطلب الخير على يد أبنائها لكل البشر على وجه الأرض وكأن الايزيدية لم تبقى لهم أية مشكلة سوى القيام بإصلاحات يقال بأنها طفيفة ونحن نقول أنها جوهرية وهم يقولون أنها بسيطة ونحن نقول أنها الأخطر هم يقولون أنها بريئة ونحن نقول أنها مخططة ومرسومة هم ينعتون من يرفض فكر التغير بالجامدين ونحن نعلن هنا عن جمودنا ونقول إن كانت الثقافة تقاس بمقدار تقبل التغير من عدمه فنحن نقبل الجهل مع اللاتغير وان كانت العولمة والديمقراطية مصدر أفكاركم فطبقوها بعيدا عنا ثم إليكم هذه الكلمات التي هي ما بين أسئلة تارة وأجوبة تارة أخرى وعلامات تعجب هنا وحيرة وذهول هناك:-


- من منا يبحث عن تحسين أوضاع الايزيدية هناك جوانب أخرى نبحث فيها ومن منا لا يعلم بشأنها فلينزل إلى شوارع سنجار الترابية بمجملها وليمكث هناك ويختبر قوة صبره يا ترى كم سيقدر أن ينتظر حتى تأتيه المياه أو أن يستلم الحصة التموينية ثم ليمر عبر خانصور التي يقطنها 40 ألف نسمة وليس فيها سوى مركز صحي واحد .وإن لم يصل إلى قناعة فليلقي نظرة على الوضع التعليمي لطلابنا على مختلف المستويات أين كانوا والى أي مستوى وصلوا وعن الأمور الأخرى المتعلقة بهم من مسالة نقل بنفس المعدل وما المدة التي يستغرقها أمر النقل ثم كم هي أعداد الطلبة الايزيديين الذين تم إرسالهم ببعثات إلى خارج العراق على الرغم من مسيرة التفوق الغير منقطعة النظير

- أليس من الأولى أن ندافع عن هذه الديانة قبل أن نزيد الطين بله كم مثقف ايزيدي انتقد الكتاب الذين تهجموا على ديانتنا عبر مختلف العصور والتواريخ والى يومنا هذا وكم من الدعاوي تم رفعها إلى المحاكم حيال هؤلاء الكتاب ثم ما هي الأصداء التي صدرت حيال انفجارات سنجار في صيف عام 2008 تلك المجزرة التي تجاوزت وحشيتها الحدود المتوقعة وهل يتم التذكير بها حتى إجلالا واحتراما لروح الشهداء وان كان مثل هذا الانفجار حدث في مكان أخر هل كانت ردود الأفعال ستكون على هذا المنوال ثم أين نحن جميعا من مسألة الانتهاكات التي يتعرض له أبناء الايزيدية في عقر دارهم من حالات خطف وغيرها وأخرها تلك التي أطالت مجموعة كانوا متوجهين إلى بيوتهم بعد مراجعة طبية لدهوك أين هؤلاء المثقفين من مسالة تكوين مؤسسات مدنية للأيزيدية تدعم أبناء هذه الديانة وهل انتهت ثقافة المصالح الشخصية معنا والصعود إلى الفوق الفوق على سلم اسمه الفقراء ؟؟؟؟

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة