ميونخ:احياء الذكرى الثالثة والعشرون لجريمة حلبجة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

شاركت لجنة محلية ميونخ للحزب الديمقراطي الكوردستاني الحفل الذي اقامته جمعية التراث الكوردية بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرون للجريمة النكراء الذي ارتكبه النظام الصدامي البائد بحق الكورد والتي راح ضحيتها اكثر 5000 مواطن كوردي وفي بداية الحفل وقف الحاضرون دقيقة واحدة على ارواح شهداء حلبجة وشهداء كوردستان جميعا بعدهاالقى  السيد فاخر السندي مسؤول جمعية التراث كلمة رحب فيها بالحاضرين وتحدث عن تلك الجريمة التي ارتكبها البعث بحق الابرياء من مواطني حلبجة وبعدها القى السيد شفان هالو مسؤول لجنة محلية ميونخ للحزب الديمقراطي الكوردستاني كلمة نيابة عن الحزبين (البارتي والايكتي)قال فيها "قبل ثلاثة وعشرون عاما، أقدمت السلطات العراقية وبتكليف من المقبور صدام ومعاونه علي الكيمياوي  و حسب خطة مدروسة بقصف العديد من القرى و القصبات الکوردية بالغازات الکيمياوية وبالتحديد في يوم 16/3/1988  مما أدى إلى سقوط الآلاف من المدنيين أطفالا و نساء و شيوخا، لا لذنب إقترفوه إنما لمجرد کونهم کوردا، و لم تنجوا من تلك الهجمات الکيماوية حتى الطيور و الحيوانات واننا نقف اليوم اجلالا واكبارا لتلك الارواح التي وهبت نفسها فداء لتربة كوردستان فجميعنا نشعر بكبر هذه الفاجعة، التي بقيت آثارها شاخصة حتى الآن في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لأهالي مدينة حلبجه المناضلين". وأضافت أن "افضل وفاء لضحايا مدينة حلبجه هو وضع برنامج لاعادة اعمار وتطوير المدينة لتحل محل المآسي التي شهدتها المدينة واهلها".وكما عبر السيد هالو عن سروره بالقرار الاخير للبرلمان العراقي والذي اعتبر فيها  قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية من قبل النظام العراقي السابق بالابادة الجماعية(الجينوسايد) سيمكن ذوي ضحايا تلك الجريمة من مطالبة الحكومة العراقية بتعويضات مادية الى جانب التأثير المحلي والدولي الكبير لهذه الخطوة".هذا والقى الشاعر سمير كرمياني قصيدة شعرية مؤثرة بهذه المناسبة نالت اعجاب الحاضرين وكما القى ممثلو الاحزاب الكردستانية ومنظمات المجتمع المدني كلمات بهذه المناسبة وكما شاهدت في القاعة لوحات تعبر عن مأساة حلبجة رسمها السيد عكيد نروئي وتخلل الحفل العديد من الفقرات المنوعة هذا وشارك في الحفل كل  السادة عكيد نروئي ونزار بامرني وبيار اكري وحسن ملو اعضاء لجنة محلية ميونخ للحزب الديمقراطي الكوردستاني وكذلك شارك العديد من الجالية الكوردستانية في ميونخ تلك الحفل .

 

وسيبقى جريمة الانفال في ذكرانا ونابضا في قلوبنا وحية في ضمائرنا وتبقى أنشودة في فهم تأريخ شعبنا لأنها شاخصة في مختلف مناطق كوردستان ، ولعل من بين أهمها العاهات والأمراض المزمنة ، في كل ربيع يكتب عنه ألاف من القصائد والمقالات من قبل المثقفين العراقيين من جميع أطايفها فرحم الله شهدائنا وشفي الله جرحانا وعاشت الكورد وكوردستان.

 

اعلام لجنة محلية ميونخ

18/3/2011

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة