أجواء سياسية كوردستانية....... الياس نعمو ختاري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 في سنوات النظام البائد ونتيجة لسياسات الحكومات المتوالية في العراق تلوثت الأجواء فـــي كوردستان في أكثر من مناسبة ودفع ضريبتها أبناء كوردستان الأبرياء نتيجة تلك السياســـات الخاطئة والمنتقمة من شعب كوردستان المسالم , أنتقام من شعب يندى له الضمير العالمــــــي وجبين الأنسانية  وضميرها الحي أما الأرادة القوية لأبناء كوردستان الذين واصلوا الليل بالنهار من أجل أستمرار المسيرة الكوردستانية في سبيل الحرية ونيل الحقوق والعيش الرغيد في أرض أبائهــم وأجدادهم والعيش على خيراتها بنعيم وأمان , فتارة تلو الأخرى والثورات الكورديــة المتواصلة ومطالبة ذلك في كافة المحافل الدولية والأقليمية داخل وخارج العراق تحقق المــراد وبدأت بذور الحرية تنمو بعدما رويت بدماء الشهداء وكبرت وأصبحت أشجارا عالية تنادي بأسم الحرية و يعيش تحت ظلالها اليوم أبناء كوردستان العراق في جو من الأمان خالي من أي شكل من أشكال التلوث السياسي الذي يحدث هذا الأيام تحت عباءات مختلفة وضغوطات هدفها افــشال التجربة الكوردستانية والرجوع بشعب كوردستان الى سابق عهده , اليوم راية كوردستـان ترفرف عالية فوق برلمان منتخب من قبل كافة أطياف الشعب الكوردي وصندوق الأنتخابــات كان الحكم , ومن جانب أخر وبما أن الكورد عراقيين يعيشون في أقليم داخل جمهورية الـــعراق الفدرالي لهم الحق وعليهم الواجبات الوطنية وبدا ذلك واضحا من خلال مشاركات القادة الكورد في بناء وأنجاح العملية السياسية العراقية وفض الخلافات بين الكتل السياسية وأعادة أنتخـــــاب ( مام جلال ) رئيسا للجمهورية و الألتزام بمادرة رئيس الأقليم السيد ( مسعود البارزاني ) فــي تقارب وجهات نظر القادة السياسيين العراقيين وتشكيل الحكومة العراقية بعد أنتظار دام شهور عدة بعد الأنتخابات والوصول الى الحلول النهائية , كل ذلك بمبادرات كوردستانية والأمــــــــل والتفاؤل قويان بمستقبل كوردستان الأجمل والأفضل , كي لاتتلوث هذه الأجواء الصافية بـــــأي شىء على الجميع التكاتف والتحلي بروح الأخوة والأنتماء الأرضي والحوار والمناقشــــــــــة المستمرة وعدم اللجوء الى الفوضى أو الى ماشابه ذلك والتي لاتخدم الا أعداء كوردستان .

  

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة